← La bibliothèque
Les Subtilités du Coran indiquant l'éloquence dans les types de sciences et de jugements
نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
Abu Ahmad al-Karaji al-Qassab · Sciences du Coran et fondements de l'exégèse (Ulum al-Quran wa Usul al-Tafsir)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- قال الشيخ الإمام العلامة أبو أحمد محمد بن علي بن محمد الفقيه الكرجي
- سورة الفاتحة
- (الحمد لله رب العالمين (٢)
- (مالك يوم الدين (٤)
- قوله: (اهدنا الصراط المستقيم (٦)
- سورة البقرة
- قوله تعالى (إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون (٦)
- وقوله: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين (٨)
- وقوله: (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم)
- وقوله: (يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين (٢٦)
- وقوله: (ولا تقربا هذه الشجرة)
- وقوله: (فمن تبع هداي)
- وقوله: (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (٥٥) ثم بعثناكم من بعد موتكم)
- قوله: (إنها بقرة لا ذلول)
- قوله: (فقلنا اضربوه ببعضها)
- قوله: (وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه)
- قوله: (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون (٧٨)
- قوله: (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون (٧٩)) .
- وقوله: (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون (٨٠))
- قوله: (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (٨١)
- قوله: (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله)
- قوله: (وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم) .
- قوله: (وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم)
- قوله: (فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله)
- وقوله: (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق) .
- قوله: (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون (١٣٣) .
- قوله: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)
- وقوله: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون (١٥٩) إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينو
- قوله: (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب) إلى قوله: (أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون (١٧٧)
- قوله: (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين)
- قوله: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم)
- قوله: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة)
- قوله: (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين) إلى قوله (فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
- قوله: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)
- وقوله: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا)
- قوله: (ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله)
- قوله: (وأن تعفوا أقرب للتقوى)
- قوله: (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله)
- قوله: (ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يري
- قوله: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) .
- قوله: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض)
- سورة آل عمران
- وقوله: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (٣١))
- قوله: (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (٣٣))
- قوله: (وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون (٤٤)) .
- وقوله: (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي)
- وقوله: (ومطهرك من الذين كفروا)
- وقوله: (وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة)
- قوله: (وجاعل الذين اتبعوك)
- قوله: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (٥٩) الحق من ربك فلا تكن من الممترين (٦٠))
- قوله: (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم)
- قوله: (أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله)
- وقوله: (الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين (١٦٨)
- وقوله: (ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة)
- وقوله: (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما)
- سورة النساء
- وقوله: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم) .
- وقوله: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم) .
- وقوله: (ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف) .
- وقوله: (وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا (٨)
- قوله: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) .
- قوله: (فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث)
- قوله: (من بعد وصية يوصي بها أو دين)
- وقوله: (وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف) .
- وقوله: (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم)
- قوله: (يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم)
- قوله: (وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم)
- قوله: (فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا (٨٨)
- وقوله: (إن خفتم)
- وقوله: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك)
- قوله: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) .
- قوله: (ومن أصدق من الله قيلا (١٢٢)
- قوله: (واتخذ الله إبراهيم خليلا (١٢٥)
- وقوله: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم)
- قوله: (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله)
- وقوله: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم
- وقوله: (وكلم الله موسى تكليما (١٦٤))
- قوله: (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا (١٤٣)
- قوله (بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا (١٥٥)
- وقوله: (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد)
- سورة المائدة
- قوله: (فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة)
- قوله: (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم)
- قوله: (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم)
- وقوله: (ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا)
- قوله: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (٤٤)
- قوله: (قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه)
- قوله: (وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة)
- قوله: (يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم)
- وقوله: (ومن قتله منكم متعمدا)
- وقوله: (ومن قتله منكم متعمدا)
- وقوله: (ليذوق وبال أمره)
- وقوله: (أحل لكم صيد البحر وطعامه)
- سورة الأنعام
- قوله: (قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم)
- قوله: (ولا تكونن من المشركين (١٤)
- قوله: (وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به)
- قوله: (ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا)
- قوله: (وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين (٣٥) .
- قوله: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم) .
- قوله: (ثم إلى ربهم يحشرون (٣٨)
- قوله: (والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم (٣٩)
- قوله: (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون (٤٣)
- قوله: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل)
- قوله: (ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون (٨٨)
- قوله: (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)
- قوله: (اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين (١٠٦) ولو شاء الله ما أشركوا)
- قوله: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون (١٠٨)
- قوله: (أفغير الله أبتغي حكما)
- قوله: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق)
- قوله: (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)
- قوله: (كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون (١٢٢)
- وقوله: (وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها)
- وقوله: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين (١٤٠)) .
- قوله: (وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا)
- قوله: (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه)
- بقوله: (لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم) .
- قوله: (وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاد
- وقوله: (ومن الأنعام حمولة وفرشا)
- قوله: (وفرشا)
- وقوله: (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم)
- قوله: (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تت
- قوله: (ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون (١٥٤)
- قوله: (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون (١٥٨)
- سورة الأعراف
- قوله: (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون (٣)
- وقوله: (إنه يراكم هو وقبيله)
- وقوله: (وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء)
- وقوله: (كما بدأكم تعودون (٢٩) فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة)
- وقوله: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد)
- قوله: (حق عليهم الضلالة)
- قوله: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم)
- قوله: (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب)
- قوله: (ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم)
- قوله: (كلما دخلت أمة لعنت أختها)
- قوله: (لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش)
- قوله: (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم)
- قوله: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش)
- وقوله: (ادعوا ربكم تضرعا وخفية)
- قوله: (ألا له الخلق والأمر)
- قوله: (وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته)
- قوله: (حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه)
- قوله: (كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون (٥٧)
- قوله: (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه)
- قوله: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون (٩٦)
- قوله: (أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون (٩٩)
- قوله: (أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون (١٠٠)
- قوله: (ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات)
- قوله: (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه)
- وقوله: (وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء)
- وقوله: (وتفصيلا لكل شيء)
- قوله: (واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا)
- قوله: (وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه)
- قوله: (فلا تشمت بي الأعداء)
- قوله: (واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل به
- قوله: (قال عذابي أصيب به من أشاء)
- قوله: (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين (١٧٥) ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه)
- قوله: (من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون (١٧٨)
- قوله: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس)
- قوله: (لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها)
- قوله: (والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (١٨٢)
- قوله: (وأملي لهم إن كيدي متين (١٨٣)
- قوله: (أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين (١٨٤)
- قوله: (من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون (١٨٦)
- قوله: (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله)
- قوله: (ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون (١٩٢)
- قوله: (قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون (١٩٥) إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين (١٩٦)
- قوله: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ) .
- وقوله: (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها)
- سورة الأنفال
- وقوله: (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به)
- قوله: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار (١٥)
- قوله: (فقد باء بغضب من الله)
- قوله: (ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت)
- وقوله: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه)
- قوله: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)
- قوله: (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون (٢٦) .
- قوله: (يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم)
- وقوله: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا)
- قوله: (ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا)
- وقوله: (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
- قوله: (وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم)
- قوله: (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة)
- قوله: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم)
- قوله: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر)
- قوله: (والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا)
- سورة التوبة
- قوله: (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه)
- وقوله: (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين)
- قوله: (الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون (٢٠) يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها ن
- قوله: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد)
- قوله: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (٣٣)
- قوله: (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا)
- قوله: (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم)
- وقوله: إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون (٥٠) قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)
- قوله: (قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين)
- وقوله: (ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا)
- قوله: (قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين (٥٣) وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إل
- قوله: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون (٥٥)
- قوله: (ليعذبهم بها في الحياة الدنيا)
- قوله: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل) .
- وقوله: (لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون (٥٧)
- وقوله: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله) .
- قوله: (أولئك سيرحمهم الله)
- قوله: (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم
- قوله: (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم)
- قوله: (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم)
- قوله: (فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله)
- وقوله: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره)
- قوله: (وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين (٨٦) رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم
- قوله: (وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون (٨٧)
- قوله: (لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون (٨٨)
- قوله: (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم)
- قوله: (يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم)
- قوله: (سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس)
- قوله: (يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين (٩٦)
- قوله: (وصلوات الرسول)
- قوله: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز
- قوله: (خذ من أموالهم صدقة)
- وقوله: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
- قوله: (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار) إلى قول: (إن الله هو التواب الرحيم (١١٨)
- قوله: (وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون (١٢٤)
- قوله: (وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون (١٢٥)
- سورة يونس
- وقوله: (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب)
- وقوله: (وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه)
- وقوله: (كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون (١٢)
- قوله: (وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون (١٩)
- قوله: (قل الله أسرع مكرا)
- قوله: (هو الذي يسيركم في البر والبحر)
- قوله: (والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (٢٥)
- قوله: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)
- قوله: (كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون (٣٣)
- وقوله: (وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا)
- قوله: (ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار)
- قوله: (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (٤٩)
- قوله: (فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه)
- قوله: (وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين (٨٤)
- قوله: (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة)
- قوله: (ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم) .
- قوله: (إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون (٩٦) ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم (٩٧)
- قوله: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين (٩٩) وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون
- قوله: (وأمرت أن أكون من المؤمنين (١٠٤) وأن أقم وجهك للدين حنيفا)
- سورة هود
- قوله: (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله)
- قوله: (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين (١٣)
- (ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون (٣٤)
- قوله: (وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن)
- قوله: (قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول)