← La bibliothèque
L'étoile flamboyante : commentaire sur le Sahih de Muslim ibn al-Hajjaj
الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج
Muḥammad al-Amin al-Harari · Commentaires de hadith (Shuruh al-Hadith)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- تقديم
- ترجمة الشارح
- اسمه
- مولده
- نشأته
- رحلته
- مؤلفاته
- هجرته
- خطبة الكتاب
- مقدمات
- المقدمة الأولى في ترجمة الإمام مسلم رحمه الله تعالى
- المقدمة الثانية في ميزة "جامعه"
- فصل في ذكر الكتب المخرجة على صحيح مسلم
- فصل آخر في شروحه
- المقدمة الثالثة مقدمة العلم
- الفرق بين الحديث والسنة والخبر والأثر
- المقدمة الرابعة في أسانيدي إلى الحافظ الإمام مسلم رحمه الله تعالى
- فصل في ذكر نبذة من أقسام الحديث وبيان أنواعه
- مقدمة صحيح مسلم
- (١) باب وجوب الرواية عن الثقات المتقنين، وترك الضعفاء المتروكين
- تتمة: في معرفة الاعتبار والمتابعة والشاهد والأفراد والشاذ والمنكر
- (٢) باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- (٣) باب النهي عن الحديث بكل ما سمع
- (٤) باب التحذير عن أن يشنع في الحديث وأن يحدث قوما حديثا لا تبلغه أفهامهم
- (٥) باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها
- (٦) باب اختيار الأحاديث الصحيحة وتلخيصها وطرح ما سواها من الكتاب الذي اشتمل عليها
- (٧) باب بيان أن الإسناد من الدين، وأن الرواية لا تكون إلا عن الثقات، وأن جرح الرواة بما هو فيهم جائز، بل واجب، وأنه ليس من الغيبة المحرمة، بل من الذب عن الشريعة المكرمة
- (٨) باب الكشف عن معايب رواة الحديث ونقلة الأخبار وقول الأئمة في ذلك
- ترجمة لأبي داود الأعمى
- فصل في ترجمة عمرو بن عبيد
- تتمة لترجمة عمرو بن عبيد
- تتمة في ترجمة أبي شيبة
- تتمة في ترجمة صالح المري
- فصل في ترجمة الحسن بن عمارة
- نبذة من ترجمة زياد بن ميمون
- تتمة في ترجمة خالد بن محدوج
- فصل في ترجمة عباد بن منصور الناجي
- تتمة في ترجمة مهدي بن هلال
- ترجمة أبان بن أبي عياش
- ترجمة بقية الكلاعي
- ترجمة إسماعيل بن عياش
- نبذة من ترجمة المعلى
- تتمة في صالح بن نبهان
- ترجمة حرام بن عثمان
- ترجمة عبد الله بن محرر
- ترجمة يحيى بن أبي أنيسة (ت)
- ترجمة فرقد بن يعقوب السبخي
- نبذة من ترجمة محمد بن عبد الله الليثي
- نبذة من ترجمة يعقوب بن عطاء
- أما عبيدة .. فترجمته
- أما السري بن إسماعيل
- أما محمد بن سالم
- فصل في المسائل المنثورة والجمل التي تتعلق بهذا الباب
- (٩) باب صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن إذا أمكن لقاء المعنعنين ولم يكن فيهم مدلس
- خاتمة المقدمة
- خاتمة المجلد الأول
- كتاب الإيمان
- ١ - باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان، ووجوب الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى، وبيان الدليل على وجوب التبري ممن لا يؤمن بالقدر، وإغلاظ القول في حقه
- (فصل) في بيان دقائق هذا السند ولطائفه
- ترجمة عمر بن الخطاب وولده عبد الله رضي الله عنهما
- ٢ - باب عدم وجوب ما عدا الصلوات الخمس وما عدا صيام رمضان، وما عدا الزكوات المفروضة
- ٣ - باب عرض الرجل ما عنده على المحدث؛ ليستثبت فيه، واكتفاء الحاضرين بسؤال البادي الوافد الإمام عما أشكل عليهم من أمور الدين إذا هابوه
- ٤ - باب من اقتصر على فعل ما وجب عليه، وانتهى عما حرم عليه دخل الجنة
- ٥ - باب من حرم الحرام، وأحل الحلال، وفعل ما تمكن من الواجبات دخل الجنة
- ٦ - باب بيان مباني الإسلام
- ٧ - باب وفود وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرهم بمأمورات الشرع، ونهيهم عن منكراته، وأمرهم بحفظها وتبليغها إلى من وراءهم، وجواز مدح الرجل في وجهه
- "فائدة في المختلطين"
- ٨ - باب بيان أول ما يجب على المكلفين، وأن الدعوة إلى الإسلام على التدريج، وأن دعوة المظلوم مستجابة
- (فصل في جمع ما يستفاد من هذا الحديث)
- ٩ - باب الأمر بقتال الناس حتى يوحدوا الله تعالى، ويقروا برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم-، ويلتزموا شرائع دينه، وأن من فعل ذلك فقد عصم دمه وماله إلا بحقهما
- ١٠ - باب صحة إيمان من كان آخر كلامه من الكفار: لا إله إلا الله، والنهي عن الاستغفار للمشركين، وكون الهداية بيد الله تعالى لا بيد أحد من مخلوقاته ولو نبيا مرسلا أو ملكا مقربا
- ١١ - باب من لقي الله تعالى عالما به غير شاك فيه دخل الجنة، أولا: إن كان بريئا من الكبائر، أو عملها وتاب عنها، أو أدركه العفو، أو بعد عقوبته عليها إن لم يتب عنها ولم يدركه العفو من الله تعالى وحرمه الله تعالى على النار
- ١٢ - باب بيان حق الله سبحانه وتعالى على العباد، وحقهم على الله تعالى، وتبشير من لقي الله تعالى بالتوحيد بالجنة، وتركه خوفا من اتكالهم على مجرد التوحيد
- ١٣ - باب الدليل على أنه لا يكفي مجرد التلفظ بالشهادتين، بل لا بد من استيقان القلب
- ١٤ - باب الحكم على الظاهر في إسلام الشخص، وحسن الظن بكمال إيمانه، وصحة إسلامه
- ١٥ - باب بيان صفة من ذاق طعم الإيمان وحلاوته
- ١٦ - باب بيان عدد شعب الإيمان، وأفضلها، وأدناها، وأن الحياء شعبة منها وبيان فضيلته
- ١٧ - باب في مدح الحياء، وامتناع مقاومة النص بكلام الحكماء
- ١٨ - باب الأمر بالإيمان ثم بالاستقامة
- ١٩ - باب أي خصال الإسلام خير؟ وأي المسلمين أفضل؟
- ٢٠ - باب بيان الخصال التي يجد بهن المرء حلاوة الإيمان
- ٢١ - باب عدم إيمان من لم يحب الرسول صلى الله عليه وسلم محبة أكثر من محبته لأهله وولده ووالده والناس أجمعين
- ٢٢ - باب الدليل على أن إيمان العبد لا يكمل حتى يحب لأخيه، أو جاره ما يحبه لنفسه من الخير
- ٢٣ - باب عدم إيمان من يخاف جاره ضرره
- ٢٤ - باب الدليل على أن الصمت إلا عن الخير، وإكرام الجار والضيف من الإيمان
- ٢٥ - باب وجوب إزالة المنكر بالقدر المستطاع وأن إزالته من الإيمان
- ٢٦ - باب مجاهدة خلوف السوء، وكون مجاهدتهم من الإيمان
- ٢٧ - باب نسبة الإيمان والحكمة إلى اليمن وجعل القسوة وغلظ القلوب في ربيعة ومضر
- ٢٨ - باب كون التحاب في الله تعالى من الإيمان، وبيان سببه
- ٢٩ - باب النصح من الإيمان
- ٣٠ - باب مبايعة الإمام على السمع والطاعة والنصح لكل مسلم، وكونها من الإيمان
- ٣١ - باب بيان نقصان الإيمان بارتكاب المعاصي، ونفيه عن مرتكبها حال تلبسه بها على معني نفي كماله
- ٣٢ - باب بيان علامات النفاق التي هي ضد علامات الإيمان
- ٣٣ - باب بيان حكم إيمان من قال لأخيه المسلم: يا كافر
- ٣٤ - باب حكم إيمان من انتسب لغير أبيه وهو يعلم، وإيمان من ادعى لنفسه ما ليس له
- ٣٥ - باب حكم سباب المسلم وقتاله
- ٣٦ - باب الأمر بلزوم الإيمان والتمسك بشرائع الإسلام، والنهي عن الارتداد عن الإسلام، والتشبه بالكفار
- ٣٤ - باب حكم إيمان من طعن في النسب وناح على الميت
- ٣٧ - باب حكم إيمان العبد الآبق
- ٣٨ - باب حكم إيمان من قال مطرنا بنوء كذا
- ٣٩ - باب بيان أن علامة الإيمان حب الأنصار، وأن علامة النفاق بغض الأنصار
- ٤٠ - باب في بيان أن حب علي بن أبي طالب آية الإيمان، وبغضه آية النفاق
- ٣٩ - باب ما في النساء من نقصان الإيمان والعقل بنقص الطاعات، وإطلاق لفظ الكفر على غير الكفر بالله تعالى، وسؤال العالم عما أشكل من فتواه
- فصل في الأحكام التي تستفاد من هذا الحديث
- ٤٠ - باب كون الطاعة لأمر الله والخضوع له من الإيمان الذي يوجب الجنة، وكون العصيان لأمره والتكبر عن السجود له من الكفر الذي يوجب النار
- ٤١ - باب إيمان من ترك الصلاة جحدا أو تهاونا
- ٤٢ - (١) باب: كون الإيمان أفضل الأعمال على الإطلاق وتفضيل بعضها على بعض
- ٤٣ - (٢) باب كون الشرك أقبح الذنوب، وقبح بعضها على بعض
- ٤٤ - (٣) - باب: بيان الكبائر وأكبرها
- ٤٥ - (٤) باب: بيان السبع الموبقات، والأمر باجتنابها الذي هو شعبة من الإيمان
- ٤٦ - (٥) باب: من الكبائر شتم الرجل والديه
- ٤٧ - (٦) باب: لا يدخل الجنة من كان في قلبه كبر
- ٤٨ - (٧) باب: من مات مؤمنا لا يشرك بالله تعالى شيئا دخل الجنة، ومن مات مشركا دخل النار، وبيان الموجبتين
- ٤٩ - (٨) باب: ارتكاب المؤمن الكبائر لا يخرجه عن الإيمان ولا يمنعه من دخول الجنة
- ٥٠ - (٩) باب: الاكتفاء بظاهر الإسلام، وترك البحث عما في القلوب، وتحريم قتل الإنسان بعد أن قال: لا إله إلا الله
- ٥١ - (١٠) باب: إيمان من تبرأ منه النبي صلى الله عليه وسلم
- ٥٢ - (١١) باب: إيمان النمام، وغلظ تحريم النميمة
- ٥٣ - (١٢) باب: إيمان المسبل إزاره، والمان بصدقته، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، ومن لا يكلمه الله تعالى يوم القيامة ولا ينظر إليه
- ٥٤ - (١٣) باب: إيمان من قتل نفسه بشيء، وأنه يعذب به في النار، وأنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وغير ذلك
- ٥٥ - (١٤) باب: إيمان من غل من الغنيمة، وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون
- ٥٦ - (١٥) باب: الدليل على أن المؤمن القاتل لنفسه لا يكفر إن لم يستحل القتل
- ٥٧ - (١٦) باب ما يقبض عنده روح كل مومن ويبقى بعده على الأرض شرار الناس
- ٥٨ - (١٧) باب: ما يخاف من سرعة سلب الإيمان والحض على الأعمال الصالحة قبل تظاهر الفتن الشاغلة عنها
- ٥٩ (١٨) - باب: مخافة المؤمن أن يحبط عمله من الإيمان
- ٦٠ - (١٩) - باب: إسلام من أخلص في إسلامه، ومن لم يخلص فيه
- ٦١ - (٢٠) باب: الإسلام يهدم ما قبله، وكذا الهجرة والحج
- ٦٢ - (٢١) باب: إذا أسلم الكافر وأحسن .. أحرز ما قبله من أعمال البر
- ٦٣ - (٢٢) باب: إطلاق الظلم على الشرك، وإخلاص الإيمان منه
- ٦٤ - (٢٣) باب: شكاية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المؤاخذة على خطرات النفس، ونزول قوله تعالى: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}
- ٦٥ - (٢٤) باب: تجاوز الله تعالى لهذه الأمة عن حديث النفس وخواطرها
- ٦٦ - (٢٥) باب: كتابة الحسنة للمؤمن بمجرد همها، وعدم كتابة السيئة عليه بمجرد الهم
- ٦٧ - (٢٦) باب: استعظام الوسوسة في الإيمان محض الإيمان وصريحه وخالصه
- ٦٨ - (٢٧) باب: التساؤل عمن خلق الخلق، ومن خلق الله، وبيان ما يقوله من وجد ذلك
- ٦٩ - (٢٨) باب إثم من اقتطع حق امرئ بيمينه
- فصل في الأحكام التي تستفاد من أحاديث الباب
- ٧٠ - (٢٩) باب: من قتل دون ماله فهو شهيد
- تتمة ما في ثابت بن عياض
- ٧١ - (٣٠) باب: من استرعي رعية فغشهم لم يدخل الجنة
- ٧٢ - (٣١) - باب نزول الأمانة والإيمان في جذر قلوب الرجال، ورفعهما من بعض القلوب، وعرض الفتن عليها
- ٧٣ - (٣٢) باب الفتن التي تموج كموج البحر
- ٧٤ - (٣٣) باب: غربة الإسلام في بدايته ونهايته، وأنه يأرز بين المسجدين
- ٧٥ - (٣٤) باب: إن الإيمان ليأرز إلى المدينة
- ٧٦ - (٣٥) باب: ذهاب الإيمان، ورفعه من الأرض في آخر الزمان
- ٧٧ - (٣٦) باب: جواز الإخفاء بالإيمان والأعمال إذا خاف من إظهارها فتنة
- ٧٨ - (٣٧) باب: إعطاء من يخاف على إيمانه والنهي عن الجزم بإيمان أحد من غير دليل قاطع عليه
- ٧٩ - (٣٨) باب: السؤال عن تظاهر الأدلة لطلب زيادة الإيمان وطمأنينة القلب
- ٨٠ - (٣٩) - باب: وجوب الإيمان بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم جميع الناس وكونه أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة
- ٨١ - (٤٠) باب: الثلاثة الذين يؤتون أجرهم على إيمانهم وعملهم مرتين
- ٨٢ - (٤١) - باب: ما جاء في نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
- ٨٣ - (٤٢) باب: بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ولا العمل الصالح
- ٨٤ - (٤٣) باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ٨٥ - (٤٤) باب: الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات، وفرض الصلوات الخمس التي هي أحد أركان في الإسلام
- ٨٦ - (٤٥) باب: في شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم في صغره، واستخراج حظ الشيطان من قلبه
- ٨٧ - (٤٦) باب: في شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم ثانية، وتطهير قلبه وحشوه حكمة وإيمانا عند الإسراء به صلى الله عليه وسلم
- ٨٨ - (٤٧) باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم للأنبياء ليلة الإسراء صلوات الله وسلامه عليهم، ووصفه لهم، وصلاتهم
- ٨٩ - (٤٨) باب: ذكر المسيح ابن مريم، والمسيح الدجال
- ٩٠ - (٤٩) باب: تجلية الله سبحانه وتعالى وكشفه لنبيه صلى الله عليه وسلم بيت المقدس حين كذبته قريش في إسرائه فأخبرهم عنها بأماراتها
- ٩١ - (٥٠) باب: في ذكر سدرة المنتهى
- ٩٢ - (٥١) باب: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام على صورته
- ٩٣ - (٥٢) باب: في ذكر الاختلاف هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟
- ٩٤ - (٥٣) فصل في قوله صلى الله عليه وسلم: "نور أنى أراه"، وفي قوله: "رأيت نورا"
- ٩٥ - (٥٤) باب: في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينام"، وفي قوله: "حجابه النور"
- ٩٦ - (٥٥) باب: ما جاء في رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة
- ٩٧ - (٥٦) باب: بيان كيفية رؤية الله سبحانه وتعالى
- ٩٨ - (٥٧) باب شفاعة الملائكة والنبيين والمؤمنين
- ٩٩ - (٥٨) باب: إخراج الموحدين من النار
- ١٠٠ - (٥٩) باب: بيان كيفية عذاب من يعذب من الموحدين، وكيفية خروجهم من النار، والإذن بالشفاعة
- ٩٦ - (١) باب: آخر أهل النار خروجا منها
- ٩٧ - (٢) باب آخر أهل الجنة دخولا الجنة
- ٩٨ - (٣) باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها
- ٩٩ - (٤) باب عرض صغار الذنوب على العبد وإقراره بها وتبديل كل سيئة منها بحسنة
- ١٠٠ - (٥) باب انطفاء نور المنافقين على الصراط ونجاة المؤمنين على اختلاف أحوالهم والإذن في الشفاعة وإخراج من قال لا إله إلا الله من النار
- ١٠١ - (٦) باب ما خص به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الشفاعة العامة لأهل المحشر (المسماة بالشفاعة العظمى)
- ١٠٢ - (٧) باب: كون النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الأنبياء أتباعا وأولهم شفاعة وكونه أول من تفتح له الجنة منهم
- ١٠٣ - (٨) باب: اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوته شفاعة لأمته
- ١٠٤ - (٩) باب: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وبكائه شفقة عليهم
- ١٠٥ - (١٠) باب: أن من أشرك بالله وعبد الأوثان من أهل الفترة يدخل النار مخلدا فيها لا تنفعه شفاعة شافع ولا قرابة مقرب
- ١٠٦ - (١١) باب: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإنذار عشيرته الأقربين وأنه لا ينفعهم إذا ماتوا على الشرك
- ١٠٧ - (١٢) باب: صعود النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا وقوله لعشيرته الأقربين: سلوني من مالي ما شئتم ولا أملك لكم من الله شيئا
- ١٠٨ - (١٣) باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب في التخفيف عنه
- ١٠٩ - (١٤) باب أهون أهل النار عذابا يوم القيامة
- ١١٠ - (١٥) باب من لم يؤمن لن ينفعه عمل صالح في الآخرة
- ١١١ - (١٦) باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم
- ١١٢ - (١٧) باب كم يدخل الجنة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بغير حساب ولا عذاب
- (تتمة في مباحث تتعلق بهذا الحديث)
- ١١٣ - (١٨) باب أمة محمد صلى الله عليه وسلم نصف أهل الجنة
- كتاب الطهارة
- ١١٤ - (١٩) (١) باب فضل الوضوء
- ١١٥ - (٢٠) - (٢) باب في بيان صفة الوضوء الكامل (أي كيفيته)
- ١١٦ - (٢١) (٣) باب فضل الوضوء والصلاة عقبه
- ١١٧ - (٢٢) (٤) باب إذا أحسن الرجل وضوءه وصلاته بخشوعها وركوعها وسائر أركانها تكون كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يرتكب كبيرة
- ١١٨ - (٢٣) (٥) باب كون صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة
- ١١٩ - (٢٤) (٦) باب حجة من قال يثلث مسح الرأس كما يثلث كسل سائر الأعضاء
- ١٢٠ - (٢٥) (٧) باب من أتم وضوءه كما أمره الله تعالى فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن
- ١٢١ - (٢٦) (٨) باب من أحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد فصلى مع الجماعة غفر له
- ١٢٢ - (٢٧) (٩) باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر
- ١٢٣ - (٢٨) (١٠) باب الذكر المستحب عقب الوضوء
- ١٢٤ - (٢٩) (١١) باب وضوء النبي صلى الله عليه وسلم
- ١٢٥ - (٣٠) (١٢) باب الإيتار في الاستجمار والاستنثار
- ١٢٦ - (٣١) (١٣) باب وعيد من لم يسبغ الوضوء
- ١٢٧ - (٣٢) (١٤) باب وجوب استيعاب محل الفرض بالطهارة
- ١٢٨ - (٣٣) (١٥) باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء
- ١٢٩ - (٣٤) (١٦) باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء
- ١٣٠ - (٣٥) (١٧) باب بيان سيما أمته صلى الله عليه وسلم حين ورودهم عليه على الحوض وبيان قدر الحوض وصفته وبيان ذود رجال من أمته عنه
- ١٣١ - (٣٦) (١٨) باب بلوغ حلية المؤمن حيث يبلغ الوضوء
- ١٣٢ - (٣٧) (١٩) باب فضل إسباغ الوضوء مع المكاره
- ١٣٣ - (٣٨) (٢٠) باب السواك
- [تتمة]
- ١٣٤ - (٣٩) (٢١) باب خصال الفطرة والتوقيت فيها
- (فصل في مباحث خصال الفطرة العشرة)
- ١٣٥ - (٤٠) (٢٢) باب الاستنجاء والنهي عن استقبال القبلة واستدبارها ببول أو غائط وعن الاستنجاء بروث أو عظم وعن الاستنجاء باليمين
- ١٣٦ - (٤١) (٢٣) باب ما جاء من الرخصة في ذلك
- ١٣٧ - (٤٢) (٢٤) باب النهي عن التمسح باليمين من الخلاء وعن التنفس في الإناء عند الشرب
- ١٣٨ - (٤٣) (٢٥) باب التيمن في الطهور وغيره
- ١٣٩ - (٤٤) (٢٦) باب النهي عن التخلي في الطرق والظلال
- ١٤٠ - (٤٥) (٢٧) باب حمل الإداوة والعنزة مع الإمام والأمراء ليستنجي بمائها
- ١٤١ - (٤٥) (٢٨) باب المسح على الخفين
- ١٤١ - (٤٦) (٢٨) باب المسح على الناصية والعمامة والخمار
- ١٤٢ - (٤٧) (٢٩) باب التوقيت في المسح على الخفين
- ١٤٣ - (٤٨) (٣٠) باب حكم فعل الصلوات الخمس بوضوء واحد
- ١٤٤ - (٤٩) (٣١) باب كراهة غمس اليد في الإناء لمن استيقظ من النوم حتى يغسلها ثلاثا
- ١٤٥ - (٥٠) (٣٢) باب إذا ولغ الكلب في الإناء أريق الماء وغسل الإناء سبع مرات
- [فصل]
- ١٤٦ - (٥١) (٣٣) باب النهي عن البول في الماء الراكد
- ١٤٧ - (٥٢) (٣٤) باب النهي عن الاغتسال في الماء الراكد
- ١٤٨ - (٥٣) (٣٥) باب صب الماء على البول وغيره من النجاسات إذا حصلت في المسجد وأن الأرض المتنجسة بذلك تطهر بصب الماء عليها من غير حاجة إلى حفرها وتقويرها والأمر بالرفق على الجاهل إذا فعل منكرا وأن المساجد إنما بنيت للصلاة ولذكر الله تعالى فيها
- (فصل في مسائل منثورة تتعلق بهذا الباب)
- ١٤٩ - (٥٤) (٣٦) باب مشروعية النضح في تطهير بول الصبي الرضيع الذي لم يأكل طعاما
- ١٥٠ - (٥٥) (٣٧) باب فرك المني وحته من الثوب
- ١٥١ - (٥٦) (٣٨) باب غسل المني من الثوب
- ١٥٢ - (٥٧) (٣٩) باب نجاسة الدم وكيفية غسله
- ١٥٣ - (٥٨) (٤٠) باب وجوب الاستبراء والتستر من البول
- ١٥٤ - (٥٩) (٤١) باب ما يحل من الحائض
- ١٥٥ - (٦٠) (٤٢) باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وهو معتكف في المسجد وهي في بيتها وطهارة سؤرها
- ١٥٦ - (٦١) (٤٣) باب في الحائض تناول الخمرة من البيت لزوجها المعتكف في المسجد
- ١٥٧ - (٦٢) (٤٤) باب جواز مشاربة الحائض ومؤاكلتها ومساكنتها والاتكاء عليها في حال قراءة القرآن
- ١٥٨ - (٦٣) (٤٥) باب الوضوء من المذي وغسل الذكر منه
- ١٥٩ - (٦٤) (٤٦) باب غسل الوجه واليدين إذا استيقظ من النوم
- ١٦٠ - (٦٥) (٤٧) باب وضوء الجنب إذا أراد النوم أو الأكل أو معاودة أهله وطوافه على نسائه بغسل واحد
- ١٦١ - (٦٦) (٤٨) باب وجوب الغسل على المرأة إذا رأت في المنام مثل ما يرى الرجل
- ١٦٢ - (٦٧) (٤٩) باب بيان صفة مني الرجل والمرأة وأن الولد مخلوق من مائهما
- ١٦٣ - (٦٨) (٥٠) باب في بيان صفة غسله صلى الله عليه وسلم من الجنابة
- [فصل في صفة غسل الجنابة]
- ١٦٤ - (٦٩) (٥١) باب بيان القدر المستحب في ماء الغسل والوضوء وجواز اغتسال الرجل والمرأة من إناء واحد وغسل أحدهما بفضل الآخر
- ١٦٥ - (٧٠) (٥٢) باب كم مرة يصب الماء على الرأس عند الغسل من الجنابة
- ١٦٦ - (٧١) (٥٣) باب: الرخصة في ترك نقض ضفائر المغتسلة
- ١٦٧ - (٧٢) (٥٤) باب: استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة من مسك في موضع الدم
- ١٦٨ - (٧٣) (٥٥) باب: في الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة وغسل المستحاضة
- ١٦٩ - (٧٤) (٥٦) باب: لا تقضي الحائض الصلاة وتقضي الصوم
- ١٧٠ - (٧٥) (٥٧) باب: استتار المغتسل عند غسله بثوب ونحوه