← La bibliothèque
L'exégèse d'al-Tha'labi = La révélation et l'explication de l'interprétation du Coran
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
al-Tha'labi · Exégèse coranique (Tafsir)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة التحقيق
- مقدمة اللجنة العلمية المشرفة على إخراج الكتاب
- كلمة الناشر
- قائمة المحققين
- أعضاء اللجنة المشرفة على الكتاب
- تقسيم الرسائل بحسب ترتيب المصحف
- الفصل الأول ترجمة المصنف
- المبحث الأول اسمه ونسبه، ولقبه، وكنيته
- المبحث الثاني ولادته، وموطنه، وعصره، وتأثير الحالة السياسية، والدينية والاجتماعية، والعلمية فيه
- * المطلب الأول: ولادته
- *المطلب الثاني: موطنه
- * المطلب الثالث: عصره من الناحية السياسية والدينية والاجتماعية والعلمية وتأثره بذلك
- أولا: الحالة السياسية
- ١ - أما القادر بالله
- ٢ - وأما القائم بأمر الله
- ٣ - الدولة السلجوقية: (٤٢٩ - ٥٢٢).
- أما البويهيون
- وأما الغزنويون
- وأما السلاجقة
- ثانيا: الحالة الدينية
- ثالثا: الحالة الاجتماعية
- رابعا: الحالة العلمية
- الحركة العلمية في نيسابور
- المدارس العلمية في نيسابور
- أثر المساجد في النهضة العلمية بنيسابور
- المكتبات
- ومن هذه المكتبات والخزائن
- ١ - خزانة دار العلم
- ٢ - مكتبة نوح بن نصر الساماني
- ٣ - مكتبة غزنة
- ٤ - بيت الكتب
- ٥ - هذا فضلا عن
- علماء نيسابور
- ومن مشاهير علماء نيسابور
- المبحث الثالث نشأته وطلبه للعلم
- * المطلب الأول: نشأته
- * المطلب الثاني: طلبه للعلم
- بداية طلبه للعلم
- جده ومثابرته في طلب العلم
- أ- قوله رحمه الله
- ب- كثرة شيوخه، وتعدد مصادره
- جـ - تنوع المادة العلمية في تفسيره
- ميادين علمه
- أ- دار الثعلبي
- ب- دور شيوخه
- جـ - المساجد
- د- المدارس
- هـ - رحلاته العلمية
- المبحث الرابع شيوخه وتلاميذه
- * المطلب الأول: شيوخه
- * المطلب الثاني: تلاميذه
- ١ - الأستاذ أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن على الواحدي، النيسابوري، الشافعي.
- ٢ - عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن على بن محمد القطان المعروف بأبي معشر الطبري.
- ٣ - أبو سعيد أحمد بن محمد بن على بن نمير الخوارزمي،
- ٤ - أحمد بن خلف الشيرازي
- ٥ - أبو سعيد محمد بن سعيد بن محمد الفرخرادي، أو الفرخواري الطوسي
- المبحث الخامس عقيدته ومذهبه الفقهي
- * المطلب الأول: عقيدته
- وفي مقابل هذا التقرير الموفق لمنهج أهل السنة والجماعة في هذه المباحث نجده قد خالف هذا المنهج في مسألة إثبات الصفات،
- ومن الأمثلة على ذلك
- ١ - تأويل صفة الرحمة
- ٢ - تأويل صفة الغضب
- ٣ - تفسير الإله بالقادر على الاختراع
- ٤ - نفي صفة الإتيان والمجيء لله عز وجل
- ومن الأمثلة الأخرى أيضا
- * المطلب الثاني: مذهبه الفقهي
- المبحث السادس مكانته العلمية وثناء العلماء عليه
- * المطلب الأول: مكانته العلمية
- العلوم التي برز فيها
- علم التفسير
- علم القراءات
- علم الحديث
- علم الفقه
- الوعظ
- علم اللغة والأدب
- علم التاريخ
- * المطلب الثاني: ثناء العلماء عليه
- ١ - قال عبد الغافر الفارسي
- ٢ - وقال تلميذه أبو الحسن الواحدي
- ٣ - وقال أبو الحسن القفطي
- ٤ - وقال ابن خلكان
- ٥ - وقال شيخ الإسلام ابن تيمية
- ٦ - وقال الذهبي في "السير"
- ٧ - وقال في "العبر"
- ٨ - وقال السبكي
- ٩ - وقال ابن الجزري
- ١٠ - وقال الحافظ ابن كثير
- المبحث السابع مؤلفاته
- ١ - قصص الأنبياء. المسمى "عرائس المجالس".
- ٢ - نفائس العرائس ويواقيت التيجان في قصص القرآن.
- ٣ - قتلى القرآن العظيم الذين سمعوا القرآن وماتوا بسماعه.
- ٤ - الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة.
- ٥ - الكامل في علوم القرآن.
- ٦ - ربيع المذكرين.
- ٧ - الكشف والبيان عن تفسير القرآن.
- المبحث الثامن وفاته
- الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
- المبحث الأول بيان اسم الكتاب وإثبات نسبته إلى مؤلفه
- * المطلب الأول: بيان اسم الكتاب.
- * المطلب الثاني: إثبات نسبة الكتاب إلى الثعلبي رحمه الله
- المبحث الثاني مصادر المصنف في كتابه "الكشف والبيان"
- * المطلب الأول: مميزات هذه المصادر
- ١ - الإسناد
- ٢ - الأصالة
- ٣ - الكثرة
- ٤ - التنوع
- ٥ - الشمولية
- * المطلب الثاني: ذكر هذه المصادر
- أولا: تفسير ابن عباس
- ثانيا: تفاسير التابعين ومن بعدهم من أئمة التفسير
- ثالثا: مصادره من تفاسير شيوخه، وعنون لها بـ "مصنفات أهل العصر" وهي
- رابعا: مصادره من كتب الوجوه والنظائر
- خامسا: مصادره من كتب معاني القرآن
- سادسا: مصادره من المؤلفات في غريب القرآن
- سابعا: مصادره من كتب تأويل مشكل القرآن
- ثامنا: مصادره من كتب القراءات
- تاسعا: مصادره من كتب المغازي والسير والتاريخ
- المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
- * المطلب الأول: منهج المصنف إجمالا من خلال مقدمته
- أولا: أقسام المصنفين في التفسير
- أ- أهل البدع والأهواء.
- ب- فرقة ألفوا فأحسنوا غير أنهم خلطوا أباطيل المبتدعين، بأقوال السلف الصالحين.
- جـ - فرقة أقتصروا على الرواية والنقل، دون الدراية والنقد
- د- فرقة حذفوا الإسناد
- هـ - فرقة حازوا قصب السبق في جودة التصنيف والحذق.
- و- فرقة جودوا التفسير، دون الأحكام، وبيان الحلال والحرام، وذكر المشكلات وحلها، والرد على أهل الزيغ والشبهات.
- ثانيا: سبب تأليف الكتاب
- ثالثا: وصف الكتاب
- رابعا: منهجه وعمله في التفسير
- خامسا: مصادره في كتابه من خلال مقدمته
- سادسا: أنواع المادة العلمية في "الكشف والبيان"
- * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
- أولا: طرق التفسير التي انتهجها المصنف
- أ- تفسير القرآن بالقرآن
- أهمية تفسير القرآن بالقرآن
- عناية الثعلبي بتفسير القرآن بالقرآن ومنهجه في ذلك
- ومن أوجه تفسير القرآن بالقرآن في "الكشف والبيان "
- ١ - تفسير ما أجمل في موضع بما بين في موضع آخر
- ٢ - تفسير الآية وتوضيح معناها بذكر نظائرها في القرآن
- ٣ - الاستدلال بالقرآن في بيان معنى الآية وألفاظها
- ٤ - الاستدلال بالقرآن على معنى الحديث
- ٥ - الاستدلال بالقرآن في بيان معنى ألفاظ الآية
- ٦ - الاستدلال لأقوال المفسرين بالقرآن الكريم
- ٧ - الاستدلال على بعض أوجه التأويل بقراءات بعض الصحابة والتابعين
- ٨ - الاستدلال بالقرآن لبعض القراءات
- ٩ - الاستدلال بالقرآن على المسائل النحوية والبلاغية
- ١٠ - الاستدلال بالقرآن لإثبات صحة آرائه
- ب- تفسير القرآن بالسنة
- ١ - تفسير القرآن بالسنة
- ٢ - رواية الحديث من عدة طرق، واستعمال صيغة تحويل الأسانيد (ح) في ذلك
- ٣ - يروي الحديث غالبا بسنده الخاص عن شيخه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -
- ٤ - وأحيانا يذكر الأحاديث غير مسندة، ويقتصر على ذكر الصحابي فقط، وأحيانا يذكر المتن فحسب
- ٥ - قد يورد أحاديث بلا إسناد، ويسنده في مواضع أخرى من كتابه
- ٦ - يكرر أحيانا بعض الأحاديث في عدة مواضع بحسب المناسبة من عدة طرق
- ٧ - يذكر أحيانا بعض الأحاديث معلقة، فيحذف أول السند، ثم يذكر بقيته: مثال ذلك
- ٨ - قد يذكر متن الحديث أولا، ثم يعقبه بالسند خلافا للأصل في ذلك، وهذا قليل جدا.
- ٩ - نقده وتوجيهه لبعض الأحاديث
- ١٠ - تعديل وتجريح الرواة
- ١١ - عدم الاقتصار على الأحاديث الصحيحة، بل قد أكثر من ذكر الأحاديث الواردة في الترغيب والترهيب
- ١٢ - الاستدلال بالحديث على المعنى اللغوي
- ١٣ - الاستدلال بالحديث لبعض أقوال المفسرين
- ١٤ - الاستدلال بالحديث لإثبات بعض القراءات وتقويتها
- ١٥ - قد يورد الحديث أحيانا؛ لمعرفة اسم النازل فيه الآية، وتعيين المبهم فيها
- ١٦ - يورد الحديث للتدليل على عرض الأحكام الفقهية المستنبطة عند تفسيره لآيات الأحكام ومن الأمثلة على ذلك
- ١٧ - يورد الحديث للتدليل على ما أداه إليه نظره فيما اتفق العلماء على جوازه، وهو
- جـ - تفسير القرآن بأقوال الصحابة
- ١ - يروي الثعلبي أحيانا أقوال الصحابة بإسناده، وأحيانا يذكر قول الصحابي بإسناد معلق، وأحيانا يذكرها من دون إسناد.
- ٢ - ذكر قراءات الصحابة
- ٣ - الاستدلال بأقوال الصحابة في تفسير الآية وبيان معناها
- ٤ - نقل بعض القصص المتعلقة بتفسير الآية عن الصحابة
- ٥ - نقل أسباب النزول عن الصحابة
- ٦ - الاستدلال بأقوال الصحابة في الأحكام الفقهية
- ٧ - ويستدل الثعلبي كذلك بإجماع الصحابة في المسائل الفقهية
- ٨ - نقل بعض الإسرائيليات عن الصحابة
- ٩ - تقديم أقوال الصحابة على غيرهم عند ذكر أقوال المفسرين
- ١٠ - مراعاة الترتيب في ذكر الصحابة
- د- تفاسير التابعين
- ١ - رواية أقوال التابعين بالإسناد
- ٢ - بيان أقوالهم في تفسير كثير من المفردات أو المعاني
- ٣ - نقل أقوال التابعين في سبب نزول الآية
- ٤ - ذكر قراءات التابعين
- ٥ - نقل الإسرائيليات عن بعض التابعين
- ٦ - ذكر أقوال التابعين في المسائل الفقهية والأحكام الشرعية
- ٧ - الاستدلال بالحديث على أقوال التابعين
- ٨ - كثرة النقول عن التابعين
- ٩ - يذكر بعض مراسيل التابعين
- هـ- تفاسير أتباع التابعين ومن بعدهم
- و- الإسرائيليات وموقف الثعلبي منها
- معنى الإسرائيليات
- أقسام الإسرائيليات
- وتنقسم باعتبار موضوعها إلى
- كما تنقسم باعتبار موافقتها لشريعتنا أو مخالفتها إلى
- حكم رواية الإسرائيليات
- تسرب الإسرائيليات إلى كتب التفسير
- موقف الثعلبي من الإسرائيليات
- ١ - يذكر الثعلبي بعض الإسرائيليات دون إسناد، ولا ينسبها لأحد، ولا يبين مصدره في ذلك
- ٢ - ويورد الثعلبي بعض الإسرائيليات وينسبها إلى راويها من
- ٣ - يجمع الثعلبي أحيانا عددا من المرويات الإسرائيلية بأسانيد متعددة ويسوقها في سياق واحد
- ٤ - يهتم الثعلبي باختلاف المفسرين في القصص الإسرائيلية.
- ٥ - في بعض الإسرائيليات التي أوردها الثعلبي طعن وتنقص للأنبياء - عليهم السلام- والصالحين واتهامهم بما لا يليق
- ٦ - وفي بعضها معجزات وأمور خارقة للعادة لا تحدث إلا على يد الأنبياء بأمر من الله عز وجل.
- ز- التفسير الصوفي الإشاري وموقف الثعلبي منه
- تعريف التفسير الصوفي الإشاري
- وخلاصة هذه الشروط تكمن في أمرين
- علاقة الثعلبي بالصوفية
- موقف الثعلبي من التفسير الإشاري
- ومن أمثلة التفسير الإشاري في تفسير "الكشف والبيان" ما يأتي
- ثانيا: علوم القرآن
- أ- أسماء السور
- ب- عدد آيات السورة، وكلماتها وحروفها
- جـ- المكي والمدني
- د- أسباب النزول
- ١ - يروي الثعلبي أسباب النزول أحيانا بإسناده الخاص إلى منتهاه.
- ٢ - وأحيانا بإسناد معلق
- ٣ - وأحيانا يقتصر على الراوي الأعلى من الإسناد وهو الصحابي أو التابعي
- ٤ - وأحيانا يذكر السبب بلا سند، ودون نسبته لأحد
- ٥ - يذكر المصنف الأقوال والخلاف المروي في سبب نزول الآية، وربما يرجح ما يراه راجحا مع التعليل وذكر الدليل
- ٦ - وقد يذكر الأقوال في سبب نزول الآية دون ترجيح
- ٧ - وقد يستدل الثعلبي لبعض الأقوال في نزول الآية
- ٨ - ويذكر الثعلبي سبب النزول مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويذكره من قول الصحابة والتابعين.
- ٩ - قد يطيل بعض الأحيان في ذكر سبب النزول
- ١٠ - قد يجمع المصنف أحيانا كلام المفسرين في سبب النزول ويورده في سياق واحد.
- ١١ - اعتمد كثيرا على مقاتل بن سليمان في أسباب النزول.
- هـ- الوقف والابتداء
- و- القراءات
- ١ - توجيه القراءات
- ٢ - توجيه القراءة بسبب النزول
- ٣ - بيان معاني القراءات
- ٤ - اختياره لبعض القراءات، وتعليله لهذا الاختيار
- ٥ - تضعيفه لبعض القراءات، والتعليل لهذا التضعيف
- ٦ - رواية بعض القراءات المرفوعة والموقوفة بسنده
- ٧ - ذكر بعض القراءات المرفوعة بلا إسناد
- ٨ - الاستدلال للقراءة بالقرآن
- ٩ - الاستشهاد بالحديث على القراءة
- ١٠ - الاستدلال بقراءة الصحابي على القراءة المذكورة
- ١١ - الاستشهاد بالشعر على القراءة
- ١٢ - ذكر القراءات الشاذة، وعدم الاقتصار على المتواترة
- ١٣ - الاستدلال بقراءات شاذة لتوضيح وإثبات القراءات المتواترة.
- ١٤ - الاستعانة بالقراءة لتوضيح قول
- ١٥ - ذكر الآيات المماثلة
- ١٦ - نسبة القراءة إلى من قرأ بها
- ١٧ - ضبط القراءة وإعرابها
- ١٨ - الاهتمام بذكر اختيار أبي عبيد وأبي حاتم
- ١٩ - عنايته بما ورد في مصحف ابن مسعود ومصحف أبي.
- ز- الناسخ والمنسوخ
- تعريف الثعلبي للنسخ في "تفسيره" وبيان أقسامه
- بيان الثعلبي أن النسخ يكون في الأوامر والنواهي دون الأخبار
- رد الثعلبي على اليهود إنكارهم للنسخ
- جـ- الربط والمناسبة بين الآيات
- ط- آخر ما نزل من القرآن