← La bibliothèque
L'Illumination de la Pensée par le Hadith de Bahz ibn Hakim
تنوير الفكرة بحديث بهز بن حكيم
Ibn Nasir al-Din al-Dimashqi · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- نساؤنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: «حرثك فأت حرثك أنى شئت غير أن لا تضرب الوجه، ولا تقبح،
- في كل ذود خمس سائمة صدقة» . ولا أعلم حدث بهذا الحديث غير الزبير بن بكار، وهو عندي مما رواه
- بما بعثك إلينا ربنا عز وجل؟ . قال: بالإسلام. قال: وما الإسلام؟ قال: أن تقول: أسلمت وجهي
- عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت
- من أبر؟ قال: أمك.
- إن كان أحدنا خاليا؟ قال: فالله أحق أن يستحيا منه الناس
- نساؤنا ما نأتي منهن وما نذر؟ ، قال: ائت حرثك أنى شئت غير أن لا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا
- إنكم محشورون رجالا وركبانا وتخرون على وجوهكم. قالت: يا رسول الله، إنا قوم نتساءل أموالنا
- ويل للذي يحدث ويكذب ليضحك به القوم، ويل له ويل له»
- لا يأتي الرجل مولاه فيسأله من فضل ما عنده فيمنعه، إلا دعاه الله عز وجل يوم القيامة شجاعا
- أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل»
- في كل أربعين ابنة لبون لا تفرق إبل عن حسابها فمن أعطاها مؤتجرا فله أجرها ومن منعها فإنا
- رجلا آتاه الله عز وجل مالا وولدا، فكان لا يدين الله عز وجل دينا، فدعا بنيه، فقال: أي أب
- بما بعثك ربك إلينا؟ . قال: بالإسلام. قلت: وما آيات الإسلام؟ ، قال: أن تقول: أسلمت وجهي
- الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، أخوان
- ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد هؤلاء أن لا آتيك وقد جئت ولا أعقل شيئا إلا علمتني» . ثم ذكر
- احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك» . قلت: يا رسول الله، أرأيت إذا كان بعضنا في بعض؟
- احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك» . قلت: الرجل يكون في القوم فيكون بعضهم في بعض؟ ،
- أين تأمرني؟ قال: هاهنا. ونحا بيده نحو الشام " هذا حديث حسن صحيح، قاله الترمذي. وخرجه
- تحشرون رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم» هذا حديث حسن، قاله الترمذي. وخرجه النسائي، عن محمد
- بما بعثك ربك عز وجل؟ قال: بالإسلام. قال: قلت: يا نبي الله، وما آيات الإسلام؟ قال: أن
- يسأل الرجل الحاجة أو الفتق ليصلح به بين قومه فإذا بلغ أو كرب فليستعف»
- من أبر؟ . قال: أمك. قلت: ثم من؟ قال: أمك، ثم أباك، ثم الأقرب فالأقرب ". خرجه أبو داود، عن
- ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له» . وخرجه الترمذي، عن محمد بن بشار بندار،
- لا يأتي رجل مولاه يسأله من فضل عنده فيمنعه إلا دعي له يوم القيامة شجاع أقرع يتلمظ فضله
- إنكم وفيتم سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل» . وقال أيضا قبل هذا: حدثنا عيسى بن
- في كل سائمة إبل في أربعين بنت لبون لا يفرق إبل عن حسابها من أعطها مؤتجرا» ، قال ابن العلاء:
- رجلا أتاه الله مالا وولدا، وكان لا يدين دينا، فمكث حتى إذا ذهب عمر، وتبقى عمر تذكر فعلم