← La bibliothèque
L'Interdiction du Meurtre et sa Gravité
تحريم القتل وتعظيمه
'Abd al-Ghani al-Maqdisi · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، وفي بلدكم هذا إلى يوم تلقون
- دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا» ، ثم أعادها مرارا، ثم رفع
- دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم، ألا لا يجني
- لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض "
- «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»
- «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار»
- " إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر، فالقاتل والمقتول في النار، فقيل: هذا
- " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: كفر بعد إسلامه، أو زنا بعد إحصانه، أو قتل نفسا بغير
- " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس،
- لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا أحد ثلاثة نفر: النفس بالنفس،
- ابني هذا سيد، وإن الله يصلح به بين فئتين من المؤمنين عظيمتين»
- «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمنا
- «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا، أو مؤمنا قتل مؤمنا متعمدا»
- إن لقيت مشركا فاختلفنا ضربتين، فأبان إحدى يدي بضربته، ثم قدرت على قتله، فقال حين أردت أن
- إن اختلفت أنا ورجل من المشركين ضربتين فقطع يدي، فلما أهويت إليه لأضربه قال: لا إله إلا
- «لم قتلته؟» فقال: يا رسول الله، أوجع في المسلمين، وقتل فلانا وفلانا، وسمى نفرا وإني حملت
- الله، عز وجل، أبى علي لمن قتل مؤمنا» .
- «لا يعجبك رحب الذراعين بالدم، فإن له عند الله قاتلا لا يموت، ولا يعجبك امرؤ كسب مالا من
- هي أربع: لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا
- «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر، فالقاتل والمقتول في النار» ، فقيل: هذا
- " يأتي المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلببا قاتله بيده الأخرى، تشخب أوداجه دما حتى يأتي
- جيء بالرجل القاتل في نسعة يقاد، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «أتعفو؟» قال: لا، قال:
- «القاتل والمقتول في النار» فانطلق إليه رجل، وذكر له ما قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم،
- بين يدي الساعة فتنا كأنها قطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ثم يمسي كافرا، ويمسي
- ما تقول في القتال في الفتنة، والله يقول: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: ١٩٣] ؟ فقال
- «ستكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع
- ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله، صلى الله عليه
- ما أردت قتله، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، للوالي: " أما إنه إن كان صادقا ثم قتلته
- «ستكون فتن، ثم تكون فتنة، ألا والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا والقاعد فيها خير من
- " اغزوا بني فلان مع فلان، قال: فصفت الرجال، وكانت النساء من وراء الرجال، ثم لما رجعوا قال
- «وما الذي صنعت؟» مرة أو مرتين وأخبره بالذي صنع، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «فهلا
- «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا»
- «من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا»
- «لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بلح» . وحدث هانئ بن
- «إذا سل أحدكم سيفه فنظر إليه، فإذا كان يناوله أخاه فليغمده ثم يناوله
- «إذا أشار الرجل على أخيه بالسلام فهما على حرف جهنم، فإذا قتله وقعا فيه
- فإذا سللتم السيف فليغمده الرجل ثم ليعطه كذلك» .
- ستكون أحداث واختلاف وفرقة، فإذا كان كذلك؛ فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل، قال موسى
- «من أشار على أخيه بحديدة لعنته الملائكة»
- بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا
- ستكون فتن، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من
- «ستكون من بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم خير
- ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خير من الساعي» ،
- ستكون فتنة، المضطجع فيها خير من الجالس، والجالس خير من القائم، والقائم فيها خير من
- «الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن» .
- «من قتل تحت راية عمية ينصر العصبة ويغضب للعصبة، فقتل جاهلية» .
- «لا يشير أحدكم بسلاح على أخيه، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع من يده فيضعه في حفرة من
- " من شرك في دم حرام جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله ".
- «لزوال الدنيا أهون على الله، عز وجل، من قتل رجل مسلم» وبه، ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن
- «قتل المؤمن عند الله أعظم من زوال الدنيا» .
- لقتل المؤمن أعظم عند الله يوم القيامة من زوال الدنيا»
- «لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا» .
- لو أن أهل السماء والأرض أجمعوا على قتل امرئ مسلم؛ لعذبهم الله بلا عدد ولا
- «لو أجمع أهل السماء وأهل الأرض على قتل امرئ مؤمن؛ لعذبهم الله، عز وجل» .
- «لا يشهدن أحدكم قتيلا لعله أن يكون قتل ظلما، فينزل عليه السخط» .
- «لا يعجبنك رحب الذراعين يسفك الدماء، فإن له عند الله قاتلا أو قتيلا لا يموت، ولا يعجبنك
- «قاتل به المشركين ما قوتلوا، فإذا رأيت المسلمين، قد أقبل بعضهم على بعض فامش بسيفك إلى أحد،
- «لا يزال المسلم معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما
- «أول ما يقضى بين الناس في الدماء، وأول ما يحاسب به العبد الصلاة» .
- حملت على رجل من المشركين، فلما غشيته بالرمح؛ قال: إني مسلم، فظننت أنه متعوذ، فقتلته،
- «كيف أنت ولا إله إلا الله؟» فقال: يا رسول الله: إنما قالها متعوذا، فقال رسول الله، صلى الله
- يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا أنزلت في رجل من بني مرة بن عوف بن سعد بن
- أضرب رقبته؟ قال: قلت نعم، والآن إن أمرتني فعلت، قال: فقال أبو بكر: " ليس تلك لأحد بعد رسول
- أضرب عنقه؟ قال: لا، ليست لأحد بعد رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
- الله، عز وجل، لم يحل في الفتنة شيئا حرمه قبل ذلك، ما بال أحدكم يأتي أخاه فيسلم عليه، ثم
- " يجيء المقتول آخذا قاتله وأوداجه تشخب دما عند ذي العزة، فيقول: رب، سل هذا فيم قتلني؟
- «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، ولا يؤخذ أحدكم بجريرة ابنه ولا بجريرة
- أعتى الناس على الله من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول
- «ستكون بعدي فتن شداد، خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي، الذين لا يندون من دماء الناس ولا
- «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما» .
- أمرني: إذا كان قتال بين فئتين من المسلمين أن أتخذ سيفا من خشب، واستل وهو في حجزه، فقال:
- ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل
- «قاتل به ما قوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضا، فاعمد به إلى صخرة فاضربه بها، ثم
- «سيكون من بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد خير من القائم، والقائم فيها خير
- «قاتل به ما قوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضا، فاعمد به إلى صخرة فاضربه بها، ثم
- إن أدركت شيئا من هذه الفتن فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك، ثم اقعد في بيتك، قال: فإن دخل
- كيف تفعل إذا جاع الناس حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك ومن مسجدك إلى فراشك؟»
- ستكون فتنة وفرقة، فاضرب بسيفك عرض أو عرض أحد، واكسر نبلك، واقطع وترك، واقعد في بيتك، قال:
- «تكون فتنة، النائم فيها خير من المضطجع، والمضطجع فيها خير من القاعد، والقاعد فيها خير من
- «لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن؛ لأكبهم الله في النار»
- «الله أضن بدم عبده المؤمن من أحدكم بكريمة ماله حتى يقبضه على فراشه» .
- «ما من رجل استرعاه الله رعية إلا سأله عنها يوم القيامة؛ أقام أمر الله فيهم أم أضاعه؟ حتى
- كيف أصنع بأهل المشرق، والله ما أحب أنها دانت لي سبعين سنة، وأنه قتل في سببي رجل واحد،