← La bibliothèque
L'intrus dans l'exégèse du Noble Coran
الدخيل في تفسير القرآن الكريم
Abd al-Wahhab Abd al-Wahhab Fayid · Sciences du Coran et fondements de l'exégèse (Ulum al-Quran wa Usul al-Tafsir)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- الإهداء
- الجزء الأول
- مقدمة
- الفصل الأول المصادر الأصيلة للتفسير
- القرآن الكريم كمصدر أصيل من مصادر التفسير
- أمثلة من بيان القرآن بالقرآن
- أولا - البيان بطريق تفصيل الموجز
- ثانيا - البيان بطريق توضيح المجمل
- ثالثا - البيان بطريق تخصيص العام
- رابعا - البيان بطريق تقييد المطلق
- خامسا: البيان بطريق النسخ
- سادسا: البيان بطريق التوفيق بين ما يوهم التعارض
- سابعا: البيان بطريق القراءات
- السنة النبوية كمصدر أصيل من مصادر التفسير
- هل الرسول تناول القرآن كله بالتفسير أم لا؟
- مناقشة أدلة الفريقين والرأي المختار في هذه المسألة
- أمثلة من بيان القرآن بالسنة
- ولنا أن نتساءل هذا: هل كان الرسول ﷺ له اجتهاد في فهم القرآن؟
- أقوال الصحابة والتابعين كمصدر أصيل من مصادر التفسير
- ونتساءل هنا: هل هؤلاء الصحابة كانوا جميعا على درجة واحدة بالنسبة الفهم القرآن وتفسيره؟
- أمثلة من تفسير الصحابة للقرآن
- قيمة أقوال الصحابة في تفسير القرآن الكريم
- قواعد اللغة وأسرارها كمصدر أصيل من مصادر التفسير
- الرأي والاجتهاد كمصدر أصيل من مصادر التفسير
- موقف العلماء من قضية الرأي في تفسير القرآن الكريم
- أدلة المانعين للتفسير بالرأي
- أدلة المجيزين للتفسير بالرأي
- موقفنا من هذا الخلاف
- أسباب الخطأ في تفسير القرآن بالرأي
- الفصل الثاني الدخيل في التفسير
- أولا - الإسرائيليات
- ثانيا - الأحاديث الموضوعة والضعيفة
- ثالثا - بدع التفاسير اللغوية
- رابعا - تأويلات الباطنية
- خامسا - شطحات المتصوفة في التفسير
- سادسا - تحريفات البابية والبهائية والقاديانية في التفسير
- سابعا - شطحات المفسرين العصريين
- الفصل الثالث الإسرائيليات في التفسير
- موقف الرسول من الإسرائيليات
- بقيت كلمة أخيرة في هذا المبحث، وهي أنه مما قيل - في التوفيق بين أحاديث النهي والإذن
- كيف تسللت الإسرائيليات إلى التفسير؟
- موقف الصحابة من الإسرائيليات
- دفاع عن الصحابة ضد المستشرقين وأتباعهم
- موقف التابعين من الإسرائيليات
- كعب الأحبار ووهب ابن منبه
- أولا - كعب الأحبار
- ثانيا - وهب بن منبه
- ثالثا - دفاع عن كعب ووهب
- أقسام الإسرائيليات من حيث القبول والرد
- موقف المفسرين من الإسرائيليات
- وإليك أمثلة من الإسرائيليات نقلتها من كتب التفسير المختلفة
- المثال الأول: ذكر البغوي في تفسير قوله تعالى: ﴿ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب﴾
- المثال الثاني: ذكر الزمخشري عند تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بعاد (٦) إرم ذات العماد (٧) التي لم يخلق مثلها في البلاد (٨)﴾
- المثال الثالث: أورد القرطبي - في تفسير قوله تعالى: ﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب (٢١)﴾
- المثال الرابع: ذكر ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان﴾
- هل يجوز تفسير القرآن بالإسرائيليات؟
- الجزء الثاني
- مقدمة
- الفصل الأول الأحاديث الموضوعة في التفسير
- متي بدأ الوضع؟
- أسباب الوضع في التفسير.
- أولا: الزندقة
- ثانيا: الخلافات السياسية والدينية
- ثالثا: استهواء العامة والتكسب بالوعظ والقصص
- رابعا: الجهل بالدين مع القصد الحسن
- خامسا: التزلف إلى الخلفاء والأمراء
- سادسا: التعصب للجنس أو المكان
- أمارات الوضع
- الآثار السيئة للوضع
- جهود العلماء في مقاومة الوضع
- أولا - المبادرة إلى تدوين السنة
- ثانيا - وضع علم الجرح والتعديل
- ثالثا: تصنيف الكتب في بيان الأحاديث الموضوعة
- ١ - كتاب الموضوعات للحافظ أبى الفرج ابن الجوزي
- ٢ - كتاب اللالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للحافظ جلال الدين السيوطي
- ٣ - كتاب الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للإمام أبي عبد الله محمد بن على الشوكاني
- ٤ - كتاب تذكرة الموضوعات للحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي
- أمثلة من الأحاديث الموضوعة في التفسير
- المثال الأول: قصة الغرانيق
- المثال الثاني: قصة زينب بنت جحش
- المثال الثالث - الأحاديث الموضوعة في فضائل القرآن
- المثال الرابع - الأحاديث الموضوعة في فضائل علي ﵁
- الفصل الثاني بدع التفاسير اللغوية
- والأسباب التي أدت إلى الوقوع في بدع التفاسير اللغوية كثيرة، أهمها ما يلي
- ١ - الجهل بقواعد اللغة وأوضاعها
- ٢ - التعسف في التأويل اتباعا للهوى وانتصارا للمذهب
- ٣ - عدم مراعاة سياق الكلام
- أمثلة من بدع التفاسير اللغوية
- أولا - ما يتعلق بالمعاني اللغوية
- ١ - تحريف الكلم عن مواضعه
- ٢ - تفسير اللفظ بغير ما يدل عليه في لغة العرب
- ٣ - تخريج معنى الآية على لغة غريبة
- ٤ - تفسير اللفظ بمعنى مستهجن لا يصح حمل القرآن عليه
- ٥ - تفسير الآية بمعنى باطل عقلا وشرعا
- ٦ - حمل الآية على معنى بعيد لا يتناسب مع السياق
- ثانيا - ما يتعلق بالقواعد النحوية
- المثال الأول: في تفسير قوله تعال: ﴿قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم (١٦)﴾
- المثال الثاني: في تفسير قوله تعالى: ﴿إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم (٢٣) وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله﴾
- ثالثا - ما يتعلق بالقراءات
- أما القسم الأول فهو أن بعض الناس استباحوا لأنفسهم أن يستحدثوا بعض القراءات التي ليس لها سند قط
- المثال الأول: ما ذكر في تفسير قوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق (١) من شر ما خلق (٢)﴾
- المثال الثاني: ما نسب إلى بعض الشيعة في تفسير قوله تعالى: ﴿فإذا فرغت فانصب (٧)﴾
- وأما القسم الثاني - في هذا المجال - فهو رد بعض القراءات الصحيحة بمقتضى بعض المذاهب النحوية
- المثال الأول: ما ذكره ابن عطية عند تفسير قوله تعالى: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا (١)﴾
- المثال الثاني: ما فعله الزمخشري في تفسير قوله تعالى: ﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم﴾
- الفصل الثالث تأويلات الباطنية
- حركة الباطنية وأهدافها
- هل الباطنية يؤمنون بالظاهر؟
- موقفنا من التأويل الباطني أو التفسير الرمزي
- أمثلة من تأويلات الباطنية
- ١ - في قوله تعالى: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾
- ٢ - وفي قوله تعالى: ﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكنا﴾
- ٣ - ثم نجده يؤول لنا قول الله تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر﴾
- ٤ - وفي قوله تعالى: ﴿قد أفلح من تزكى﴾
- ٥ - ثم نجده يؤول القتل الذي ورد في القرآن
- ٦ - وأخيرا وليس آخرا يؤول الطير الذي جاء في القرآن بالدعاة
- ما ورد من تأويلات الباطنية في كتب بعض خصومهم
- ١ - ذكر الإمام البغدادي في كتابه: (الفرق بين الفرق) أمثلة من تأويلات الباطنية
- ٢ - وعقد الإمام الغزالي في كتابه: (فضائح الباطنية) فصلا في تأويلات الباطنية للظواهر
- ٣ - ثم نجد شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته التي أسماها (مقدمة في أصول التفسير)
- الفصل الرابع شطحات الصوفية في التفسير
- متى بدأ التصوف؟
- ونستطيع أن نلخص الأدوار التي مر بها التصوف فيما يلي
- أولا: كان التصوف - في البداية كما ذكرنا - بمعنى الزهد والتقشف
- ثانيا: ولما دونت العلوم كان أول ما اتجهت إليه الهمم. وانصرفت إليه الأفكار علم الشريعة بمعنى الأحكام العملية
- ثالثا: ثم اتسعت أنظار الباحثين في العلوم الدينية
- رابعا: ثم جاء المتأخرون من الصوفية
- موقف الصوفية من تفسير القرآن الكريم
- أحدهما: الدعاوى الطويلة العريضة في العشق مع الله تعالى
- الصنف الثاني من الشطح كلمات غير مفهومة لها ظواهر رائقة، وفيها عبارات هائلة، وليس وراءها طائل،
- أمثلة من شطحات الصوفية
- المثال الأول: في ضوء نظرية (وحدة الوجود) التي يقررها ابن عربي في كتبه
- المثال الثاني: وقد ترتب على إيمان ابن عربي بوحدة الوجود أنه قال كذلك بوحدة الأديان،
- المثال الثالث: وفي الآيات التي تعرضت القصة موسى مع فرعون
- المثال الرابع: ثم نجد ابن عربي يذكر لنا تفسيرا غريبا
- المثال الخامس ذكر الإمام ابن الجوزي في كتابه: (تلبيس إبليس)
- الفصل الخامس تحريفات البهائية والقاديانية في التفسير
- أولا - البهائية
- أمثلة من تحريفات البهائية في التفسير
- المثال الأول: في تفسير قوله تعالى: ﴿إذ قال يوسف لأبيه ياأبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين (٤)﴾
- المثال الثاني: وهذا هو أحد دعاة البهائية ويدعى أبا الفضل الجرباذقاني الإيراني ي
- المثال الثالث: وفي تفسير قول الله تعالى: ﴿بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله﴾
- المثال الرابع: وفي تفسير قول الله تعالى: ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه﴾
- ثانيا - القاديانية
- أمثلة من تحريفات القاديانية في التفسير
- المثال الأول: في تفسير قوله تعالى: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾
- المثال الثاني: كما زعم هذا الرجل كذلك أن قوله تعالى: ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن﴾
- المثال الثالث: كذلك استدل دعاة القاديانية بقول الله تعالى: ﴿الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس﴾
- المثال الرابع: وأيضا استدل أحد دعاة القاديانية على بقاء النبوة بعد محمد ﷺ
- المثال الخامس: و مما هو شبيه بما تقدم