← La bibliothèque
L'ordonnance du bien et l'interdiction du mal - Ibn Abī ad-Dunyā
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا
Ibn Abi al-Dunya · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- القوم إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، والمنكر فلم يغيروه، عمهم الله
- بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا، وإعجاب كل ذي
- إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم، فقد تودع منهم
- إن من كان قبلكم كان إذا عمل العامل فيهم بالخطيئة نهاه الناهي تعذيرا، فإذا كان الغد جالسه
- أيما قوم عمل فيهم بالمعاصي هم أعز وأكثر، لم يغيروا، إلا عمهم الله
- ما من قوم يكون بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي هم أعز وأمنع لم يغيروا عليه، إلا أصابهم الله
- أيها الناس إن الله عز وجل يقول لكم: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوني فلا
- لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم، فليسومنكم سوء العذاب، ثم
- لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بحق إذا علمه قال أبو سعيد: فما زال بنا البلاء حتى
- من رأى منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليفعل، فإن لم يستطع بيده فبلسانه، فإن لم يستطع بلسانه
- ما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره؟ ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإذا لقن الله عبدا
- لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتحاضن على الخير، أو ليسحتنكم الله جميعا بعذاب، أو
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فإنه دين الله الذي بعث الله به أنبياءه إلى عباده، وقد
- من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله، بأن ترى ما يسخطه فتجاوزه، لا تأمر فيه، ولا تنهى، خوفا
- من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مخافة المخلوقين نزعت منه هيبة الطاعة، فلو أمر
- لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه أو رآه أو
- لعن الله من ليس منا أعظم من أحد، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو لتقتتلن فليظهرن
- الجهاد على أربع شعب: على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصدق في المواطن، وشنآن
- مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به كله، وانهوا عن المنكر وإن لم تناهوا عنه
- لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يدي المسيء، ولتأطرنه على الحق أطرا، أو
- يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه، فيدور بها كما يدور الحمار برحاه،
- أتقاهم للرب، وأوصلهم للرحم، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر
- لم يكن يقر (. . .) سخطا لله
- أيها الناس، لا تغرنكم هذه الآية التي في المائدة: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا
- لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض، فيبقى عجاج لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون
- يأتي على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن، كما يذوب الملح في الماء، قيل: مم ذاك؟، قال: مما
- إذا سمعوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب
- إذا كان البخل في خياركم، والعلم في رذالكم، والإدهان في قرائكم، والملك في
- كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا كذا - وشبك
- أنتم اليوم على بينة من ربكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله،
- وإذا وقع القول عليهم} [النمل: ٨٢] ، قال: إذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن
- لأتيحن لهم فتنة يصير الحليم فيهم حيرانا
- غشيتكم سكرتان: سكرة الجهل وسكرة حب العيش، فعند ذلك لا تأمرون بمعروف ولا تنهون عن
- سيكون آخر الزمان رجراجة من الناس لا يعرفون حقا، ولا ينكرون منكرا، يتراكبون كما تتراكب
- لا يحل لعين مؤمنة ترى الله يعصى فتطرف حتى تغيره
- القوم عرضوا السيف فحال السيف دون الكلام، قلت: يا أبا سعيد، هل تعرف لمتكلم فضلا؟، قال: ما
- ألا لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو شهده، فإنه لا يقرب من أجل ولا يباعد
- ليس للمؤمن أن يذل نفسه، قيل: يا رسول الله، وما إذلاله لنفسه؟، قال: يتعرض من البلاء ما لا
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من فرائض الله تبارك وتعالى
- الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر،؟ قال: يأمرهما إن قبلا، وإن كرها سكت
- أطعم الجائع، واسق الظمآن، ومر بالمعروف وانه عن المنكر، فإن لم تطق، فكف لسانك إلا من
- أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول الحق وإن كان مرا، وأوصاني أن لا تأخذني في الله
- الناس إذا رأوا منكرا لم يغيروه، يوشك أن يعمهم الله بعقاب
- أيها الناس، مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوا الله فلا يستجيب لكم، وقبل أن
- يا فتى، ما هذا أجر نعمة الله عندك
- الله يراكما، سترنا الله وإياكما
- عشوا قنديلا، وابعثوا به إلى مواليه
- يا ابن أخي إن لي إليك حاجة، قال: فما ذاك يا عم؟ قال: ترفع إزارك، قال: نعم، ونعمة عين،
- أن رجلا، كان يقال له: عقيب كان يعبد الله وكان في ذلك الزمان ملك يعذب الناس بالمثلات، فقال
- كان ثلاثة نفر اجتمعوا فقالوا عن هذا الرجل يفعل ويفعل - يعنون ملكهم - فقالوا: فيأتيه واحد
- أخبروني عن قوم أرادوا سفرا فحادوا النهار عن الطريق وناموا الليل، فمتى يقطعون سفرهم؟ قال:
- رأى العمري العابد رجلا من آل علي يمشي يخطر، فأسرع إليه، فأخذ بيده، فقال: يا هذا، إن الذي
- تأمر من يقبل منك، أرأيت إن لقيت سلطانا أكنت تقول له: اتق الله؟ لو قلت هذا لأهلكت أهل بيتك
- أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر فدعونا نصبر على ما أصابنا، فندخل في وصية الرجل
- أن الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن، - وكان أيمن أخا أسامة لأمه، وهو رجل من الأنصار - فدخل
- كذبت والله ما صليت، والله لا تريم حتى تصلي، قال: فقمت فصليت فأتممت الركوع والسجود، فقال
- قم صل، فقال: قد صليت، قال: لا والله، لا تبرح حتى تصلي، قال: ما لك ولهذا يا أعرج؟ قال:
- إذا رأوا الرجل لا يحسن الصلاة علموه قال سفيان: أخشى أن لا يسعهم إلا
- أنصح الناس إليك من خاف الله فيك
- كان الحسن بن حي إذا أراد أن يعظ، أخا له كتبه في لوح وناوله
- من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رءوس الناس فإنما
- رأيتك في الجمعة تلتفت، لا تفعل
- كان من قبلكم إذا رأى من أخيه شيئا يأمره في رفق، فيؤجر في أمره ونهيه وإن أحد هؤلاء يخرق
- رأى فضيل بن عياض رجلا يفقع أصابعه في الصلاة، فزبره ونهره، فقال له الرجل: يا هذا، ينبغي
- إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه،
- إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة، ولكن إذا عمل المنكر جهارا، استحقوا العقوبة
- ما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا لم ترفع أعمالهم، ولم يسمع
- إن قوما ركبوا البحر في سفينة فاقتسموا فأصاب كل رجل مكانا، فأخذ رجل منهم الفأس فنقر مكانه،
- أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل، يقال له: أرميا أن قم بين ظهراني قومك فإن
- إذا أعظمت أمتي الدنيا نزعت منها هيبة الإسلام، وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- النصح لله، قيل: فالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟، قال: جهده إذا نصح أن لا يأمر ولا
- إن الرجل ليدخل المدخل الذي يجب عليه أن يتكلم فيه لله فلا يتكلم، فلا يعود قلبه إلى ما كان
- بعث الله عز وجل ملكين إلى أهل قرية أن دمراها بمن فيها، فوجدا فيها رجلا قائما يصلي في مسجد
- به فابدأ، فإنه لم يتمعر وجهه في ساعة قط
- لم يغضبوا لغضبي، وكانوا يؤاكلونهم ويشاربونهم
- لما أصاب داود الخطيئة، قال: يا رب، اغفر لي، قال: قد غفرتها لك، وألزمت عارها بني إسرائيل،
- أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل: قل لقومك: لا يدخلوا مدخل أعدائي، ولا يطعموا
- يوشك من عاش منكم أن يرى منكرا لا يستطيع فيه غير أن يعلم الله من قلبه أنه له
- نعوذ بالله أن نأمر، الناس بالبر وننسى أنفسنا، وتلا {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}
- آمر السلطان بالمعروف وأنهاه عن المنكر؟ قال: إن خفت أن يقتلك فلا، قال: ثم عدت، فقال لي مثل
- من كان عليه سلطان فأراد أن يذله نزع الله ربقة الإسلام من عنقه حتى يعود فيكون فيمن
- أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يغلبونا على ثلاث: أن نأمر بالمعروف، وننهى عن
- من رأى منكرا فلينكره بقلبه، فقلت: من هذا المتكلم؟ فقالوا: هذا أبو سعيد
- كيف أنتم إذا كثرت أمراؤكم وطغت نساؤكم؟ قالوا: وإن ذلك لكائن يا رسول الله؟، قال: نعم، وأشد
- رأى جدي زبيد بيد جارية من الحي دفا فأخذه فضرب به الأرض حتى كسره
- رأى غلاما معه زمارة من قصب، فأخذها فشقها
- بينا حبر من أحبار بني إسرائيل متكئ على سريره، إذ رأى بعض بنيه يغامز النساء، فقال: مهلا يا
- إن قيام المؤمن بحق الله لم يبق له طريقا، والله إنا لنأمر بالمعروف وننهى عن المنكر،
- مر من يقبل منك
- تأمر من لا يقبل منك؟، قال: يكون معذرة
- ستغربلون حتى تصيروا في حثالة في قوم قد مرجت عهودهم، وخربت أماناتهم، قال: فكيف بنا؟ قال:
- ما ترك قوم القتال في سبيل الله إلا ضربهم الله بذل، ولا قر قوم المنكر بين أظهرهم إلا عمهم
- يأتي على الناس زمان خيرهم لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر
- أنتم اليوم على بينة من أمركم، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله،
- من كان له جار يعمل بالمعاصي فلم ينهه فهو شريكه
- لا يدخلوا مدخل أعدائي، ولا يطعموا مطاعم أعدائي، ولا يلبسوا ملابس أعدائي، ولا يركبوا مراكب
- عظ نفسك، فإن اتعظت فعظ الناس، وإلا فاستحي مني
- إذا كنت ممن يأمر بالمعروف فكن من آخذ الناس به وإلا هلكت، وإذا كنت ممن ينهى عن المنكر فكن
- إني أنا الله، تسميت بشديد الغضب، لآخذن مطيعكم بعاصيكم حتى لا أعصى علانية بين
- أما والله ليسلطن عليكم اليهود، والنصارى فليطؤن رقابكم
- لا يأتي على الناس الزمان إلا الذي بعده شر منه
- يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة، تسليمه على من لقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن
- يأتي على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن كما يذوب الملح في الماء، قيل: مم ذاك؟، قال: مما
- لا تكن له فتنة قال: أفرأيت إن أمرني بمعصية الله عز وجل؟، قال: ذاك الذي تريد، فكن حينئذ
- كل الذي قلتم منذ اليوم أعرف منه مثل ما تعرفون، وأنكر منه ما تنكرون، وأنا مثل الذي أنتم
- الأمر يا عمرو بالمعروف نافلة ... والقائمون به لله أنصار والتاركون له عجزا لهم عذر ...
- ليس للمؤمن أن يذل نفسه، قيل: يا رسول الله، وكيف يذل نفسه؟، قال: يتعرض من البلاء لما لا
- أرأيت إن رأيت شرطيا أو مسلحا أو سلطانا يظلم، أنهاه؟، قال: إن قدرت فافعل، قلت: أما الكلام
- ليس هذا زمان كلام، هذا زمان بكاء وتضرع، واستكانة ودعاء لجميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم،
- أنا لا، أنهى إن (. . . . . .) ، إنما أخاف أن يبتلى فلا يصبر
- وما عليك لو فاتك الحج، أما بلغك ما لقي يوسف عليه السلام حين استشفع بغيره، قال: فصاح سيار
- إنها ستكون هنات وهنات، فبحسب امرئ إذا رأى منكرا لا يستطيع له غير أن يعلم الله أنه له
- أخشى الله إن كذبت، وأخشاكم إن صدقت
- إن صدقناكم قتلتمونا، وإن كذبناكم خشينا الله عز وجل، فنظر إليه الحجاج، فقال له عبد الملك:
- أكره إن تكلمت أن يروا أن ما بي غير الذي بي، وإن سكت رهبت أن آثم
- جاهدوا المنافقين بأيديكم، فإن لم تستطيعوا فبألسنتكم، فإن لم تستطيعوا إلا أن تكفهروا في
- أخشى أن أشهد مشهدا يدخلني النار
- لو أن المرء، لا يعظ أخاه حتى يحكم أمر نفسه، ويكمل الذي خلق له من عبادة ربه، إذن لتواكل
- من حضر معصية فكرهها فكأنه غاب عنها، ومن غاب عنها فأحبها فكأنه حضرها
- إنما تهلكون إذا لم يعرف لذي شيبة شيبته، ولا لذي سن سنه، وصرتم تمشون على الركبات كأنكم
- إني لآمرك بالأمر وما أفعله، ولكن أرجو أن أؤجر فيه
- بينما رجل يدور في النار مثلما يدور الحمار في الرحى، إذ ناداه أهل النار: ويلك ما لنا نراك