← La bibliothèque
Mashyakha d'Abu al-Hasan al-Sukari
مشيخة أبي الحسن السكري
Abu al-Hasan al-Harbi · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- إذا قام أحدكم من الليل فليستك
- رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم يهوديا ويهودية
- لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
- نهى عن المحاقلة , والمزابنة , والمخابرة , والمعاومة , والثنيا
- من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي , ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي
- عليك بالسابعة
- لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله عز وجل ورسوله , ويحبه الله ورسوله , لا يرجع حتى يفتح الله
- ما أصبح عند آل محمد إلا مدا , فسل الله عز وجل
- أجلوا الله عز وجل يغفر لكم.
- الحج كتب عليكم فقام أعرابي , فقال: أفي كل عام؟ قال: فاستغلق كلام رسول الله صلى الله عليه
- تقطع اليد في ربع دينار
- ما زال بنا البلاء حتى اكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا
- ما مسست فرجي بيميني منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
- اتخذ خاتما من ورق، ونقشه محمد رسول الله , صلى الله عليه وسلم
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره , من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو
- رأيت خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها , فأنا أسجد حتى ألقاه
- ذبح ثم حلق
- ليصل الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد
- يتقارب الزمان وينقص العلم , ويبقى الشح , وتظهر الفتن , ويكثر الهرج قالوا: يا رسول الله
- سئل عن فأرة ماتت في سمن , فأمر بها أن تؤخذ وما حولها فيطرح
- حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها , يريد المدينة.
- يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة
- قوموا فإن للموت فزعا
- لا نكاح إلا بولي
- لا تسافروا بالمصاحف إلى أرض العدو , فإني أخاف أن ينالوها
- اللهم اهدني فيمن هديت , وقني شر ما قضيت , إنك تقضي ولا يقضى عليك , تباركت ربنا
- أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل وأوسطه وآخره
- يا أهل القرآن أوتروا
- عبادي إني لم أجعل علمي فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا
- يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب , قالوا: من هم يا رسول الله؟ , قال: هم الذين لا
- ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
- سجد في {إذا السماء انشقت} [الانشقاق: ١]
- حج مبرور ليس له جزاء إلا الجنة. قالوا: يا نبي الله ما بر الحج؟ قال: إطعام الطعام , وإفشاء
- إن الله عز وجل أمرني أن أدنيك ولا أقصيك , وأن أعلمك ولا أحقرك , وحق علي أن أطيع ربي عز
- لا فرع ولا عتيرة
- أولكلكم ثوبان
- الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الختان , والاستحداد , وتقليم الأظافر , ونتف الإبط , وقص
- اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة بمكة , اللهم اشدد وطأتك على
- لا يموت لرجل ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم.
- أسرعوا بالجنازة , فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه , وإن تك غير ذلك فشر تضعونه عن
- لا يبع حاضر لباد
- لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم حكما مقسطا وإماما عادلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير
- العجماء جرحها جبار , والبئر جبار , وفي الركاز الخمس
- إن النجاشي قد مات.
- إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده , وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده , والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما
- كل مولود يولد على الفطرة , فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه , كما تنتج البهيمة بهيمة هل
- ما من مولود إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسته إلا ابن مريم وأمه عليهما
- رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
- لا يبع حاضر لباد , ولا تناجشوا , ولا يزد الرجل على بيع أخيه , ولا يخطب على خطبة أخيه ,
- تفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين درجة. قال: وتجتمع ملائكة الليل وملائكة
- لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام , ومسجدي هذا , والمسجد
- لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبة على جداره.
- دعهم يا عمر فإنها بنو أرفدة
- إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمسها يعني يده حتى يغسلها ثلاثا , فإنه لا يدري أين باتت
- عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء.
- التسبيح للرجال والتصفيق للنساء
- من أدرك من صلاة ركعة فقد أدرك
- إن منبري هذا على ترعة من ترع الجنة
- أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
- لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسمه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه من
- إن الملائكة لا تزال تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي يصلي فيه ما لم يحدث أو
- نصرت بالرعب , وأعطيت جوامع الكلم , وأحل لي المغنم , وبينا أنا نائم أوتيت مفاتيح خزائن
- يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة
- الضيافة ثلاثة أيام فما بعدها فهو صدقة
- إذا كان أحدكم إماما فليخفف فإن وراءه الضعيف والكبير وذا الحاجة , فإذا صلى أحدكم فليطول
- أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا , وخياركم خياركم لنسائكم
- إيمان بالله وبرسوله. قيل: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله سنام
- الصلاة في جماعة تزيد على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين درجة
- فهلا تركتموه
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين في بيعة
- من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
- أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل
- إن لله عز وجل تسعة وتسعين اسما , مائة إلا واحدا , من أحصاها دخل الجنة
- من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء
- إن هذه ضجعة لا يحبها الله عز وجل
- لا تمنعوا إماء الله مساجد الله , وليخرجن إذا خرجن تفلات
- أنزل القرآن على سبعة أحرف: عليما حكيما غفورا رحيما
- المؤمن يأكل في معاء واحد , والفاجر يأكل في سبعة أمعاء
- وكل مسكر حرام
- يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمس مائة عام
- من يقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
- إني أستغفر الله وأتوب إليه كل يوم مائة مرة
- اعترض الشيطان في مصلاي هذا فأخذت بحلقه فخنقته حتى أدبر , إني لأجد برد لسانه على ظهر كفي ,
- من حق المسلم على المسلم رد التحية , وإجابة الدعوة , وشهود الجنازة , وعيادة المريض ,
- إن أدنى أهل الجنة منزلة عند الله من يتمنى على الله فيقول له لك ذلك ومثله معه , مع أنه
- إذا ثوب أحدكم بالصلاة ولى الشيطان , فإذا سكت المؤذن خطر بين أحدكم بالصلاة وبين نفسه حتى
- من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه , ومن قام ليلة القدر إيمانا
- الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة , والبذاء من الجفاء والجفاء في
- ما أذن الله لشيء كإذنه للذي يتغنى بالقرآن يجهر به
- من أحب الأنصار أحبه الله , ومن أبغض الأنصار أبغضه الله
- إن شئت دعوت الله فشفاك , وإن شئت فاصبري ولا حساب عليك.
- أول خبر قدم المدينة عن النبي صلى الله عليه وسلم في خروجه , أن امرأة كان لها تابع فجاء في
- هكذا أمرني ربي عز وجل
- نعم , إلا أن ترى فيه شيئا فتغسله
- بلى ولكني إنما مسست ذكري
- إنه يدور مع الحق حيثما دار، تقتله الفئة الباغية , ويكون آخر رزقه من الدنيا إذا مضى حسية
- أن قد بني لها بيت في الجنة من قصب لا صخب ولا نصب
- تداووا فإن الله لم ينزل داء إلا وأنزل له دواء
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي جالسا , إذا بقي عليه ثلاثون آية أو عشرون من السورة
- من ترك مالا فلأهله , ومن ترك ضياعا فإلي
- {ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون} [الروم: ٢٠] . ما أحسن أن يقول العبد:
- كنت عند ابن عمر بعد صلاة الصبح، فقرأ فأم بسورة فيها سجدة فسجدوا فلم يسجد ابن عمر معه،
- سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه , فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها , فقال النبي
- قل هو الله أحد الله الصمد.