← La bibliothèque
Rédaction de l'essai sur la pondération des œuvres et le jugement des non-responsables dans l'au-delà et le destin
تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
'Aqil al-Quda'i · Questions de jurisprudence (Masa'il Fiqhiyya)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- تمهيد
- ترجمة عقيل القضاعي
- تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
- [مقدمة المصنف]
- جميع ولد آدم - عليه السلام - عند الله تعالى على ثلاث طبقات
- تفسير معنى السابقين
- مقام الصديقين فوق مقام الشهداء
- معنى الصديق
- لماذا استحق أبو بكر اسم الصديق
- معنى السابقين والمقربين
- في الأمم المتقدمة من يدخل الجنة بغير حساب
- هل الأنبياء الآن في الجنة؟ وهل السماوات هي الجنة؟
- هل الشهداء الآن في الجنة
- تفسير قوله تعالى: {فروح وريحان}
- تفسير {فسلام لك من أصحاب اليمين}
- كلام ابن حزم في أصناف من يأخذون كتبهم
- الخلاف في ابن حزم الظاهري
- تفسير {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره}
- صنف من يأخذ كتابه وراء ظهره
- تفسير: {فمنهم ظالم لنفسه}
- معنى {إنه كان في أهله مسرورا}
- معنى: {إنه ظن أن لن يحور}
- رد قول ابن جزم في معنى {لن يحور}
- رد قول ابن حزم في من يأخذ كتابه وراء ظهره
- تعذيب بعض من يأخذ كتابه بيمينه
- رد زعم ابن حزم حول قوله تعالى: {تبيانا لكل شيء} ونحوها
- حديث الشفاعة
- فائدة عرض الشفاعة على الأنبياء
- ليس ذلك إليك
- لماذا لم يعط النبي الشفاعة في هذا الصنف
- أصناف العصاة في القيامة
- أصناف من رجحت سيئاتهم على حسناتهم
- إبطال تقسيمات الحميدي
- أصناف الناس في الخير والشر
- أصناف أهل الموازنة
- هل الإيمان يوزن
- أقسام أهل الموازنة
- القسم الأول: وهو من عنده خير محض
- القسم الثاني: من عنده شر محض
- القسم الثالث: من عنده خير وشر وغلب خيره على شره
- القسم الرابع: من عنده خير وشر وغلب شره على خيره
- القسم الخامس: من يتساوى خيره وشره
- مناقشة الحميدي في تقسيمه لأهل الموازنة
- أصناف المؤمنين
- معنى قول النبي - عليه السلام -: لن ينجي أحد منكم عمله
- معنى قوله - عليه السلام -: إلا أن يتغمدني الله برحمته
- القسمين اللذين استدركناهما عليه
- القسم الأول: فيمن لم يلزمه التكليف
- الباب الأول: في حكم المجانين
- الباب الثاني: في حكم أهل الفترة
- أقسام أهل الفترة
- القسم الأول: قوم أدركوا الحق ببصيرتهم ووحدوا الله تعالى في جاهليتهم
- القسم الثاني من أهل الفترة
- القسم الثالث من أهل الفترة
- الأصنام التي كان العرب يعبدونها
- عبادة العرب للأصنام
- جعل العرب الجن شركاء لله وأن الملائكة بنات الله
- عبادة العرب للملائكة
- اتخاذ العرب بيوتا للعبادة
- تفسير ما غيره عمرو بن لحي من الدين
- جعلوا لله ولآلهتهم شركا في أموالهم
- من أحكام العرب في الجاهلية: وأد البنات
- من أحكام العرب التحليل والتحريم في المطعومات
- النسي عند العرب
- الاستقسام بالأزلام عند العرب
- اختراع قريش أحكاما في الجاهلية وحمل العرب عليها
- باب في حكم هذا القسم
- القسم الرابع من أهل الفترة
- الباب الثالث: في حكم من لم تبلغه الدعوة
- هل يأجوج ومأجوج من أهل الفترة
- الباب الرابع: في حكم الصبيان والأطفال
- من قال إن الأطفال في المشيئة
- من قال إن الأطفال في الجنة
- من قال إن أولاد المشركين في المشيئة
- من قال إن أولاد المشركين في النار
- من قال إنهم يمتحنون
- جميع أطفال الناس في الجنة
- معنى الفطرة
- تفصيل الكلام في «كل مولود يولد على الفطرة»
- تفسير: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}
- القسم الثاني: في الكلام على الجن
- الباب الأول: في وجود الجن وكونهم من أهل العقل والتمييز
- إقرار أهل الجاهلية بوجود الجن
- استعاذة أهل الجاهلية بالجن
- جعل أهل الجاهلية الجن شركاء
- الباب الثاني: في تكليف الجن في الأمم الخالية قبل الإسلام
- من هم رسل الجن؟
- الباب الثالث: في كون الجن متعبدين بشريعة نبينا محمد - عليه السلام -
- الباب الرابع: في أقسام الجن وحكم موازنتهم
- مراتب الجزاء يوم القيامة
- ترجمة أبي عبد الله الحميدي
- تمهيد
- النسخ المعتمدة
- [نص الكتاب]
- المصادر والمراجع