← La bibliothèque
Réfutation des ambiguïtés des Soufis
كشف شبهات الصوفية
Shahatah Saqr · Croyance (Aqida)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة
- هل تعلم أيها الصوفي؟!
- الأدلة على حرص رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على بقاء أصلي التوحيد: «لا إله إلا الله، محمد رسول الله»، نقيتن صافيتن
- دعوة إلي التمسك بالكتاب والسنة
- سنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فعلية وتركية
- التمسك بالعمومات مع الغفلة عن بيان الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - بفعله وتركه هو من اتباع المتشابه الذي نهى الله عنه
- إلى من يتبعون زلات العلماء
- أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها
- المقصود بالكراهة في كلام السلف
- ما هو التصوف؟
- تلبيس الشيطان على الصوفية:
- كيف تجادل صوفيا؟
- أولا: البداية في النقاش بمنهج التلقي وإثبات الدين
- ثانيا: تبين للصوفي المفاهيم الآتية
- ثالثا: التدرج في مناقشة أخطائه حسب خطورتها على العقيدة
- رابعا: الرد على الشبهات التي يستدل بها
- خامسا: عليك بالرفق والمجادلة بالتي هي أحسن
- أولا: الدعاء والذبح والنذر والاستغاثة بغير الله
- الرد على الشبهات من طريقين: مجمل، ومفصل
- أما المجمل
- وأما الجواب المفصل
- الشبهة الأولى: قولهم: نحن لا نشرك بالله، ونشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، ولكننا مذنبون، والصالحون لهم جاه عند الله، ونطلب من الله بهم.
- الشبهة الثانية: قولهم: إن الآيات التي ذكرتها نزلت فيمن يعبد الأصنام، وهؤلاء الأولياء ليسوا بأصنام.
- الشبهة الثالثة: قولهم: الكفار يريدون من الأصنام أن ينفعوهم أو يضروهم،
- الشبهة الرابعة: قولهم: نحن لا نعبد إلا الله، وهذا الالتجاء إلى الصالحين ودعاؤهم ليس بعبادة.
- الشبهة الخامسة: قولهم: أنتم تنكرون شفاعة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -.
- الشبهة السادسة: قولهم: إن الله أعطى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الشفاعة، ونحن نطلبه مما أعطاه الله.
- الشبهة السابعة: قولهم: نحن لا نشرك بالله شيئا ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك. فالشرك عبادة الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام.
- الشبهة الثامنة: قولهم: إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله، ويكذبون الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -
- الشبهة التاسعة: قولهم: في قول بني إسرائيل لموسى {اجعل لنا إلها كما لهم آلهة} وقول بعض الصحابة للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: «اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط» إن الصحابة وبني إسرائيل لم يكفروا.
- الشبهة العاشرة: قولهم: إن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم، ثم بنوح، ثم إبراهيم، ثم بموسى، ثم بعيسى
- الشبهة الحادية عشرة: قولهم: أن في قصة إبراهيم - عليه السلام - لما ألقي في النار اعترض له جبريل في الهواء فقال: ألك حاجة؟ فقال إبراهيم: أما إليك فلا، دليل على أنه لو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على إبراهيم؟
- الشبهة الثانية عشرة: قال بعض أهل البدع الذين يدعون أهل القبور: كيف تقولون: الميت لا ينفع وقد نفعنا موسى - عليه السلام - حيث كان السبب في تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس؟
- الشبهة الثالثة عشرة:
- الشبهة الرابعة عشرة: قالوا: من الأدلة على جواز دعاء الصالحين وندائهم، ما ذكره الله - عز وجل - عن نبيه سليمان - عليه السلام - وقوله لآصف بن برخيا وقد طلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله.
- ثانيا: الرد على من زعم رؤية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقظة بعد موته
- أقوال بعض أهل العلم في هذه المسألة:
- الرد على الشبهات
- ثالثا: الرد على من زعم أن الأنبياء والأولياء يتصرفون في الكون
- بعض الأدلة التي تثبت بقاء الأجساد في القبور
- بعض الأدلة التي تثبت أن أرواح الشهداء والصالحين تتنعم في الجنة وتتمنى الرجوع إلى الدنيا لفعل الخيرات ولكن تمنع من ذلك:
- هل الأموات يسمعون
- رابعا: الرد على شبهات من زعم جواز التوسل بالمخلوقين فى الدعاء، وطلب الشفاعة منهم بعد وفاتهم
- * التوسل المشروع:
- * التوسل غير المشروع له ثلاث مراتب:
- دفع توهم:
- الرد على الشبهات
- الشبهة الأولى: قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون}
- الشبهة الثانية: قوله سبحانه: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا}
- الشبهة الثالثة: قوله تبارك وتعالى: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما}
- الشبهة الرابعة: حديث استسقاء عمر بالعباس - رضي الله عنهما -:
- الشبهة الخامسة: حديث الضرير:
- الشبهة السادسة: الأحاديث الضعيفة في التوسل:
- بيان كذب قصة أبي جعفر المنصور مع الإمام مالك عند الحجرة النبوية:
- الشبهة السابعة: أثران ضعيفان:
- الشبهة الثامنة: قياس الخالق على المخلوقين:
- الشبهة التاسعة: هل هناك مانع من التوسل المبتدع على وجه الإباحة لا الاستحباب؟ يقولون: ما المانع منه إذا فعلناه على طريق الإباحة؛ لأنه لم يأت نهي عنه؟
- الشبهة العاشرة: قياس التوسل بالذات على التوسل بالعمل الصالح:
- الشبهة الحادية عشرة: قياس التوسل بذات النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على التبرك بآثاره:
- الشبهة الثانية عشرة: قد يقول الرجل لغيره: بحق الرحم
- الشبهة الثالثة عشرة: الحكاية المنقولة عن الإمام الشافعي - رحمه الله - أنه كان يقصد الدعاء عند قبر الإمام أبي حنيفة - رحمه الله -:
- خامسا: اتخاذ القبور مساجد
- أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد:
- معنى اتخاذ القبور مساجد:
- * النهي عن بناء المساجد على القبور يستلزم النهي عن الصلاة فيها
- اتخاذ المساجد على القبور من الكبائر
- الشبهة الأولى: قوله تعالى في سورة الكهف: {قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا}
- الشبهة الثانية: كون قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجده الشريف، ولو كان ذلك لا يجوز لما دفنوه - صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجده!
- الشبهة الثالثة: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - صلى في مسجد الخيف وقد ورد في الحديث أن فيه قبر سبعين نبيا!
- الشبهة الرابعة: ما ذكر في بعض الكتب أن قبر إسماعيل - عليه السلام - وغيره في الحجر من المسجد الحرام، وهو أفضل مسجد يتحرى المصلى فيه.
- الشبهة الخامسة: بناء أبي جندل - رضي الله عنه - مسجدا على قبر أبي بصير - رضي الله عنه - في عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كما جاء في (الاستيعاب) لابن عبد البر.
- الشبهة السادسة: زعم بعضهم أن المنع من اتخاذ القبورمساجد إنما كان لعلة خشية الافتتان بالمقبور، زالت برسوخ التوحيد في قلوب المؤمنين، فزال المنع!
- الشبهة السابعة: روى ثابت البناني عن أنس - رضي الله عنه - عنه قال: «كنت أصلي قريبا من قبر، فرآني عمر بن الخطاب، فقال: القبر القبر. فرفعت بصري إلى السماء وأنا أحسبه يقول: القمر!».
- سادسا: شد الرحال لزيارة القبور
- الشبهة الأولى: احتج بعض المتأخرين على جواز السفر لزيارة القبور بأنه - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يزور مسجد قباء.
- الشبهة الثانية: أجابوا عن حديث «لا تشد الرحال» بأن ذلك محمول على نفى الاستحباب.
- الشبهة الثالثة: إن حديث (لا تشد الرحال الا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدى هذا)
- سابعا: الحلف بغير الله
- الشبهة الأولى: قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لما سئل: أي الصدقة أفضل؟ فقال: «أما وأبيك لتنبأنه»، وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «أفلح وأبيه إن صدق» رواهما مسلم.
- الشبهة الثانية: إن الله أقسم ببعض المخلوقات! كقوله تعالى: {والشمس وضحاها} (الشمس: ١) وقوله {لا أقسم بهذا البلد} (البلد: ١) وقوله {والليل إذا يغشى} (الليل: ١) وما أشبه ذلك من المخلوقات التي أقسم الله بها.
- الشبهة الثالثة: إن الملائكة حلفت بحياة لوط - عليه السلام - فقالوا: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} (الحجر:٧٢) فهو دليل على جواز حلف المخلوق بالمخلوق.
- ثامنا: إلحاق الصلاة على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بالأذان
- الجواب
- تاسعا: ذم ما عليه الصوفية من الغناء والرقص وضرب الدف وسماع المزامير ورفع الأصوات المنكرة بما يسمونه ذكرا وتهليلا
- شبهة: قول الله - عز وجل -: {الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار}
- شبهة: ما روي عن علي - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وجعفر وزيد، فقال لزيد: «أنت مولاي» فحجل، وقال لجعفر: «أنت أشبهت خلقي وخلقي»، فحجل وراء زيد
- الذكر الجماعي
- الاجتماع على الذكر غير الذكر الجماعي:
- استدلالهم بعموم الأحاديث الدالة على فضل الاجتماع على ذكر الله
- عن ابن جريج قال أخبرني عمرو أن أبا معبد مولى ابن عباس أخبره أن ابن عباس - رضي الله عنهما - أخبره أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة
- عاشرا: الخضر - عليه السلام - في الفكر الصوفي
- الخضر في السنة
- حادي عشر: الكشف الصوفي
- شبهة:
- ثاني عشر: رأس الحسين - رضي الله عنه -
- سئل شيخ الإسلام ابن تيمية
- أجاب
- ثالث عشر: زعم الصوفية أنه لولا الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ما خلق الله الخلق
- الجواب
- رابع عشر: أبوا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -
- الرد على الشبهات
- خامس عشر: الاحتفال بالمولد النبوي
- الرد على الشبهات
- سادس عشر: الموالد
- أسئلة تنتظر الإجابة
- سابع عشر: هل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - خلق من نور وهل هو أول مخلوقات الله؟
- الرد على الشبهات
- ثامن عشر: الأولياء والكرامات
- الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان:
- بعض الكرامات من كتب الصوفية:
- الأزهر يرد على الصوفية قبسات من فتاوى دار الإفتاء المصرية