← La bibliothèque
Sahih al-Bukhari - avec les annotations d'al-Saharanfuri - édité par al-Nadwi
صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
Ahmad 'Ali al-Saharanfuri · Commentaires de hadith (Shuruh al-Hadith)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمات التحقيق
- مقدمة المحقق
- كلمة في ترجمة المحدث السهارنفوري
- نص إجازة الشيخ محمد إسحاق للسهارنفوري
- سبب خدمة هذا الكتاب
- أهمية "الجامع الصحيح" مع حاشية السهارنفوري
- منهج السهارنفوري في المقابلة والتصحيح
- خصائص الشرح
- أهمية طبع هذا الكتاب
- عملنا في هذا الكتاب
- تقديم بقلم: أ. د. عبد الله بن عبد المحسن التركي (الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي)
- تقديم سماحة الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي رئيس ندوة العلماء بالهند
- تقديم بقلم فضيلة الأستاذ الدكتور أبو لبابة الطاهر حسين رئيس جامعة الزيتونة سابقا أستاذ السنة النبوية وعلومها بجامعة الإمارات العربية المتحدة
- مقدمة المصنف
- الفصل الأول في أحوال المؤلف
- الفصل الثاني في أحوال "الجامع الصحيح"
- الفصل الثالث فيما يتعلق بالتراجم
- الفصل الرابع في شرح رموز النسخ لهذا "الصحيح"، وعلاماتها
- الفصل الخامس في بيان "حدثنا" و"أخبرنا" و"أنبأنا" وغيرها
- الفصل السادس في الإسناد المعنعن
- الفصل السابع في بيان طبقات رواة البخاري
- الفصل الثامن في الجواب إجمالا عن الطعن في الرواة
- الفصل التاسع في ضبط الأسماء المتكررة المختلفة في الصحيحين
- الأنساب
- الفصل العاشر في بيان نسب بعض شيوخ البخاري
- الفصل الحادي عشر في بيان فائدة لفظ "هو" أو "يعني" الزائد بعد اسم الراوي
- الفصل الثاني عشر في بيان أن الرواية بالأسانيد المتصلة في زماننا ليس المقصود بها إثبات ما يروى
- الفصل الثالث عشر في معرفة الصحابي والتابعي
- الفصل الرابع عشر في معرفة الحديث الصحيح وبيان أقسامه وبيان الحسن والضعيف وأنواعها
- الفصل الخامس عشر في ألفاظ يتداونها أهل الحديث
- الفصل السادس عشر [في بيان ألفاظ عن الصحابة والتابعين]
- الفصل السابع عشر في الفرق بين الاعتبار والمتابعة والشاهد
- الفصل الثامن عشر في بيان "مثله" أو "نحوه"
- الفصل التاسع عشر في بيان ما أورده البخاري بغير إسناد
- الفصل العشرون في بيان الكتب التي استمتعت منها في حل مطالبه وكشف مآربه
- الفصل الحادي والعشرون في بيان اصطلاحات يستعملونها في ضبط الأسماء
- الفصل الثاني والعشرون في بيان موضوع علم الحديث ومبادئه ومسائله
- الفصل الثالث والعشرون في رواية الحديث بالمعنى
- الفصل الرابع والعشرون في حكم تقديم بعض المتن على بعض
- الفصل الخامس والعشرون في حكم رواية "عن النبي - صلى الله عليه وسلم -" موضع "عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" وبالعكس
- الفصل السادس والعشرون في آداب الكاتب
- الفصل السابع والعشرون في بيان الإسناد مني إلى المؤلف
- [تنبيه]
- بيان رواة "الجامع الصحيح" بقلم المحقق
- رواة "الجامع الصحيح"، عن مؤلفه
- الإمام المحدث أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري (٢٣١ - ٣٢٠ هـ)
- الرواة عن الإمام الفربري
- ١ - كتاب الوحي
- ١ - باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
- ٢ - كتاب الإيمان
- ١ - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بني الإسلام على خمس" وهو قول وفعل
- ٢ - ودعاؤكم إيمانكم
- ٣ - باب أمور الإيمان
- ٤ - باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
- ٥ - باب أي الإسلام أفضل؟
- ٦ - باب إطعام الطعام من الإسلام
- ٧ - باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- ٨ - باب حب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الإيمان
- ٩ - باب حلاوة الإيمان
- ١٠ - باب علامة الإيمان حب الأنصار
- ١١ - باب
- ١٢ - باب من الدين الفرار من الفتن
- ١٣ - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أنا أعلمكم بالله"
- ١٤ - باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان
- ١٥ - باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
- ١٦ - باب الحياء من الإيمان
- ١٧ - باب {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم} [التوبة: ٥]
- ١٨ - باب من قال: إن الإيمان هو العمل
- ١٩ - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل
- ٢٠ - باب إفشاء السلام من الإسلام
- ٢١ - باب كفران العشير وكفر دون كفر
- ٢٢ - باب المعاصي من أمر الجاهلية
- ٢٣ - باب ظلم دون ظلم
- ٢٤ - باب علامة المنافق
- ٢٥ - باب قيام ليلة القدر من الإيمان
- ٢٦ - باب الجهاد من الإيمان
- ٢٧ - باب تطوع قيام رمضان من الإيمان
- ٢٨ - باب صوم رمضان احتسابا من الإيمان
- ٢٩ - باب الدين يسر
- ٣٠ - باب الصلاة من الإيمان
- ٣١ - باب حسن إسلام المرء
- ٣٢ - باب أحب الدين إلى الله عز وجل أدومه
- ٣٣ - باب زيادة الإيمان ونقصانه
- ٣٤ - باب الزكاة من الإسلام
- ٣٥ - باب اتباع الجنائز من الإيمان
- ٣٦ - باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر
- ٣٧ - باب سؤال جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة
- ٣٨ - باب
- ٣٩ - باب فضل من استبرأ لدينه
- ٤٠ - باب أداء الخمس من الإيمان
- ٤١ - باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى
- ٤٢ - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"، وقوله تعالى: {إذا نصحوا لله ورسوله} [التوبة: ٩١]
- ٣ - كتاب العلم
- ١ - باب فضل العلم
- ٢ - باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل
- ٣ - باب من رفع صوته بالعلم
- ٤ - باب قول المحدث: حدثنا وأخبرنا وأنبأنا
- ٥ - باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
- ٦ - باب القراءة والعرض على المحدث
- ٧ - باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم
- ٨ - باب من قعد حيث ينتهي به المجلس، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها
- ٩ - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "رب مبلغ أوعى من سامع"
- ١٠ - باب العلم قبل القول والعمل
- ١١ - باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا
- ١٢ - باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة
- ١٣ - باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
- ١٤ - باب الفهم في العلم
- ١٥ - باب الاغتباط في العلم والحكمة
- ١٦ - باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر
- ١٧ - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم علمه الكتاب "
- ١٨ - باب متى يصح سماع الصغير
- ١٩ - باب الخروج في طلب العلم
- ٢٠ - باب فضل من علم وعلم
- ٢١ - باب رفع العلم وظهور الجهل
- ٢٢ - باب فضل العلم
- ٢٣ - باب الفتيا وهو واقف على ظهر الدابة أو غيرها
- ٢٤ - باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس
- ٢٥ - باب تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم
- ٢٦ - باب الرحلة في المسألة النازلة
- ٢٧ - باب التناوب في العلم
- ٢٨ - باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره
- ٢٩ - باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
- ٣٠ - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
- ٣١ - باب تعليم الرجل أمته وأهله
- ٣٢ - باب عظة الإمام النساء وتعليمهن
- ٣٣ - باب الحرص على الحديث
- ٣٤ - باب كيف يقبض العلم
- ٣٥ - باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم؟
- ٣٦ - باب من سمع شيئا فلم يفهمه فراجعه حتى يعرفه
- ٣٧ - باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب
- ٣٨ - باب إثم من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -
- ٣٩ - باب كتابة العلم
- ٤٠ - باب العلم والعظة بالليل
- ٤١ - باب السمر بالعلم
- ٤٢ - باب حفظ العلم
- ٤٣ - باب الإنصات للعلماء
- ٤٤ - باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم؟ فيكل العلم إلى الله تعالى
- ٤٥ - باب من سأل وهو قائم عالما جالسا
- ٤٦ - باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: ٨٥]
- ٤٨ - باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس فيقعوا في أشد منه
- ٤٩ - باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا
- ٥٠ - باب الحياء في العلم
- ٥١ - باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال
- ٥٢ - باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
- ٥٣ - باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
- ٤ - كتاب الوضوء
- ١ - باب في الوضوء
- ٢ - باب لا تقبل صلاة بغير طهور
- ٣ - باب فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء
- ٤ - باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن
- ٥ - باب التخفيف في الوضوء
- ٦ - باب إسباغ الوضوء
- ٧ - باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
- ٨ - باب التسمية على كل حال وعند الوقاع
- ٩ - باب ما يقول عند الخلاء
- ١٠ - باب وضع الماء عند الخلاء
- ١١ - باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول إلا عند البناء جدار أو نحوه
- ١٢ - باب من تبرز على لبنتين
- ١٣ - باب خروج النساء إلى البراز
- ١٤ - باب التبرز في البيوت
- ١٥ - باب الاستنجاء بالماء
- ١٦ - باب من حمل معه الماء لطهوره
- ١٧ - باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء
- ١٨ - باب النهي عن الاستنجاء باليمين
- ١٩ - باب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال
- ٢٠ - باب الاستنجاء بالحجارة
- ٢١ - باب لا يستنجى بروث
- ٢٢ - باب الوضوء مرة مرة
- ٢٣ - باب الوضوء مرتين مرتين
- ٢٤ - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا
- ٢٥ - باب الاستنثار في الوضوء
- ٢٦ - باب الاستجمار وترا
- ٢٧ - باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين
- ٢٨ - باب المضمضة في الوضوء
- ٢٩ - باب غسل الأعقاب
- ٣٠ - باب غسل الرجلين في النعلين ولا يمسح على النعلين
- ٣١ - باب التيمن في الوضوء والغسل
- ٣٢ - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- ٣٣ - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان
- باب إذا شرب الكلب في الإناء
- ٣٤ - باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين: القبل والدبر؛ لقوله تعالى: {أو جاء أحد منكم من الغائط} [المائدة: ٦]
- ٣٥ - باب الرجل يوضئ صاحبه
- ٣٦ - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره
- ٣٧ - باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل
- ٣٨ - باب مسح الرأس كله
- ٣٩ - باب غسل الرجلين إلى الكعبين
- ٤٠ - باب استعمال فضل وضوء الناس
- باب
- ٤١ - باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة
- ٤٢ - باب مسح الرأس مرة
- ٤٣ - باب وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرة
- ٤٤ - باب صب النبي - صلى الله عليه وسلم - وضوءه على المغمى عليه
- ٤٥ - باب الغسل والوضوء في المخضب
- ٤٦ - باب الوضوء من التور
- ٤٧ - باب الوضوء بالمد
- ٤٨ - باب المسح على الخفين
- ٤٩ - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
- ٥٠ - باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق
- ٥١ - باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ
- ٥٢ - باب هل يمضمض من اللبن
- ٥٣ - باب الوضوء من النوم ومن لم ير
- ٥٤ - باب الوضوء من غير حدث
- ٥٥ - باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله
- ٥٦ - باب ما جاء في غسل البول
- باب
- ٥٧ - باب ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد
- ٥٨ - باب صب الماء على البول في المسجد
- ٥٩ - باب بول الصبيان
- ٦٠ - باب البول قائما وقاعدا
- ٦١ - باب البول عند صاحبه والتستر بالحائط
- ٦٢ - باب البول عند سباطة قوم
- ٦٣ - باب غسل الدم
- ٦٤ - باب غسل المني وفركه وغسل ما يصيب من المرأة
- ٦٥ - باب إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب أثره
- ٦٦ - باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
- ٦٧ - باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء
- ٦٨ - باب البول في الماء الدائم
- ٦٩ - باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته
- ٧٠ - باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب
- ٧١ - باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا بالمسكر
- ٧٢ - باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه
- ٧٣ - باب السواك
- ٧٤ - باب دفع السواك إلى الأكبر
- ٧٥ - باب فضل من بات على الوضوء
- ٥ - كتاب الغسل
- ١ - باب الوضوء قبل الغسل
- ٢ - باب غسل الرجل مع امرأته
- ٣ - باب الغسل بالصاع ونحوه
- ٤ - باب من أفاض على رأسه ثلاثا
- ٥ - باب الغسل مرة واحدة
- ٦ - باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
- ٧ - باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة
- ٨ - باب مسح اليد بالتراب لتكون أنقى
- ٩ - باب هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة؟
- ١٠ - باب من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل
- ١١ - باب تفريق الغسل والوضوء
- ١٢ - باب إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد
- ١٣ - باب غسل المذي والوضوء منه
- ١٤ - باب من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب
- ١٥ - باب تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه
- ١٦ - باب من توضأ في الجنابة ثم غسل سائر جسده، ولم يعد غسل مواضع الوضوء منه مرة أخرى
- ١٧ - باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب خرج كما هو ولا يتيمم
- ١٨ - باب نفض اليدين من غسل الجنابة
- ١٩ - باب من بدأ بشق رأسه الأيمن في الغسل
- ٢٠ - باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة، ومن تستر والتستر أفضل
- ٢١ - باب التستر في الغسل عند الناس
- ٢٢ - باب إذا احتلمت المرأة
- ٢٣ - باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس
- ٢٤ - باب الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره