← La bibliothèque
Sahih Ibn Hibban : Les divisions et les catégories
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
Ibn Hibban · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة التحقيق
- شكر وتقدير
- الأستاذ الدكتور محمد علي سونمز
- الأستاذ المشارك الدكتور المهندس خالص آي دمير
- تقديم
- حول حياة المؤلف
- مؤلفات ابن حبان
- حول الكتاب
- صفة الأجزاء
- منهجنا في التحقيق
- أ- ضبط ألفاظ النص
- ب- الفهارس
- منزلة التقاسيم والأنواع بين الصحاح
- الكتب التي ألفت على التقاسيم والأنواع
- مقدمة المصنف
- كل قسم بما فيه من الأنواع وكل نوع بما فيه من الاختراع
- وأما شرطنا في نقله
- والعدالة في الإنسان
- والعقل بما يحدث من الحديث
- والعلم بما يحيل من معاني ما يروي
- والمتعري خبره عن التدليس
- القسم الأول من أقسام السنن وهو: الأوامر
- النوع الأول منها
- ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد
- ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام شعب وأجزاء غير ما ذكرنا في خبر ابن عباس، وابن عمر بحكم الأمينين محمد وجبريل عليهما السلام.
- ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم من الإيمان.
- ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان مع العمل به.
- ذكر البيان بأن الإيمان أجزاء، وشعب لها أعلى وأدنى.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سهيل بن أبي صالح.
- ذكر الخبر المدحض، قول من زعم أن الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص.
- النوع الثاني
- ذكر البيان بأن أفضل الأعمال هو الإيمان بالله.
- ذكر البيان بأن الواو الذي في خبر أبي ذر الذي ذكرناه ليس بواو وصل، وإنما هو واو بمعنى "ثم".
- ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الوضوء.
- ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بإسباغ الوضوء على المكاره.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة.
- ذكر حط الخطايا بالوضوء وخروج المتوضئ نقيا من ذنوبه بعد فراغه من وضوئه.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما بين الصلاتين للمتوضئ بوضوئه وصلاته.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر ذنوب المتوضئ بعد فراغه منه إذا توضأ كما أمر وصلى كما أمر.
- ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم: "غفر له ما تقدم من ذنبه"، أراد به من الصلاة إلى الصلاة.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر ذنوب المتوضئ التي ذكرناها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها.
- ذكر البيان بأن حلية أهل الجنة تبلغهم مبلغ وضوئهم في دار الدنيا، نسأل الله الوصول إلى ذلك.
- ذكر البيان بأن أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم تعرف في القيامة بالتحجيل بوضوئهم كان في الدنيا.
- ذكر البيان بأن التحجيل بالوضوء في القيامة إنما هو لهذه الأمة فقط، وإن كانت الأمم قبلها تتوضأ لصلاتها.
- ذكر البيان بأن التحجيل يكون للمتوضئ في القيامة مبلغ وضوئه في الدنيا.
- ذكر إيجاب دخول الجنة لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة بعد فراغه من وضوئه.
- ذكر إثبات رضا الله عز وجل للمتسوك.
- ذكر الترغيب في الأذان بالاستهام عليه.
- ذكر شهادة الجن والإنس والأشياء للمؤذن يوم القيامة بأذانه في الدنيا.
- ذكر تباعد الشيطان عند سماع النداء والإقامة.
- ذكر البيان بأن الشيطان إذا تباعد إنما يتباعد عند الأذان بحيث لا يسمعه.
- ذكر قدر تباعد الشيطان عند البدء بالإقامة.
- ذكر إثبات الفطرة للمؤذن بتكبيره وخروجه من النار بشهادته لله بالوحدانية.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للمؤذن مدى صوته بأذانه.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر للمؤذن ويدخله الجنة بأذانه إذا كان ذلك على يقين منه.
- ذكر الخبر الدال على أن المؤذن يكون له كأجر من صلى بأذانه.
- ذكر تأمل المؤذنين طول الثواب في القيامة بأذانهم في الدنيا.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به معاوية بن أبي سفيان.
- ذكر إثبات عفو الله جل وعلا عن المؤذنين.
- ذكر إثبات الغفران للمؤذن بأذانه.
- ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن بنى مسجدا في الدنيا.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يبني البيت في الجنة لباني المسجد في الدنيا على قدر صغره وكبره.
- ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا يدخل المرء الجنة ببنيانه موضع السجود في طرق السابلة بحصى يجمعها، أو حجارة ينضدها وإن لم يكن بنى المسجد بتمامه.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأن خير البقاع في الدنيا المساجد.
- ذكر البيان بأن المساجد أحب البلاد إلى الله جل وعلا.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصدقة للدافن النخامة إذا رآها في المسجد.
- ذكر الأمر بتنظيف المساجد وتطييبها.
- ذكر رجاء خروج المصلي في المسجد الأقصى من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
- ذكر إثبات الفلاح لمصلي الصلوات الخمس.
- ذكر نفي العذاب في القيامة عمن أتى الصلوات الخمس بحقوقها.
- ذكر البيان بأن الحق الذي في هذا الخبر قصد به الإيجاب.
- ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.
- ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أفضل الأعمال.
- ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم "لوقتها" أراد به في أول وقتها.
- ذكر الخبر الدال على استحباب أداء الصلوات في أوائل الأوقات.
- ذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم مصلي الصلوات الخمس بالمغتسل في نهر جار.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأعمش.
- ذكر الخبر الدال على أن الصلاة الفريضة أفضل من الجهاد الفريضة.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر بالصلوات الخمس ذنوب مصليها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها.
- ذكر البيان بأن الصلاة قربان للعبيد يتقربون بها إلى بارئهم جل وعلا.
- ذكر تفضيل صلاة القائم على القاعد، والقاعد على النائم.
- ذكر فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة.
- ذكر البيان بأن الفضل للمصلي الجماعة يكون أكثر مما ذكر في خبر أبي هريرة الذي ذكرناه.
- ذكر تضعيف صلاة المصلي إذا صلاها بأرض قي بشرائطها على صلاته في المساجد.
- ذكر البيان بأن المأمومين كلما كثروا كان ذلك أحب إلى الله عز وجل.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصلاة لمنتظريها.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم: "فهو في الصلاة"، أراد به ما لم يحدث.
- ذكر دعاء الملائكة لمنتظري الصلاة بالغفران والرحمة.
- ذكر نظر الله جل وعلا بالرأفة والرحمة إلى الموطن المكان في المسجد للخير والصلاة.
- ذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إتيان المساجد أعظم أجرا من الأقرب فالأقرب لكتبة الله جل وعلا آثار من أتى المسجد للصلوات.
- ذكر البيان بأن كتبة الآثار لمن أتى الصلوات إنما هي رفع الدرجات وحط الخطايا.
- ذكر البيان بأن إحدى خطوتي الجائي إلى المسجد تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الجائي إلى المسجد بكتبة الحسنات له بكل خطوة يخطوها.
- ذكر إعداد الله النزل في الجنة للغادي والرائح إلى الصلاة.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الماشي في الظلم إلى المساجد بنور يوم القيامة يمشي به في ذلك الجمع نسأل الله بركة ذلك الجمع.
- ذكر البيان بأن صلاة المرأة كلما كانت أستر كان أعظم لأجرها.
- ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الصلوات.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة للمصلي في الصف الأول.
- ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمغفرة ثلاثا للمصلي في الصف الأول.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن محمد بن إبراهيم لم يسمع هذا الخبر عن خالد بن معدان.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا واستغفار الملائكة للمصلي على ميامن الصفوف.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة على الصفوف المبترة إذا كانت مقدمة.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة لمن يصل الصفوف المبترة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أسامة بن زيد.
- ذكر البيان بأن أفضل الصلاة ما طال قنوتها.
- ذكر رجاء دخول الجنان لمن سجد لله في تلاوته.
- ذكر تساقط الخطايا عن المصلي بركوعه وسجوده.
- ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات لمن سجد في صلاته لله عز وجل.
- ذكر الرغبة في الدعاء في السجود لقرب العبد من مولاه في ذلك الوقت.
- ذكر البيان بأن المرء إذا سجد، سجد معه آرابه السبع.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الخارج من بيته يريد الصلاة من المصلين إلى أن يرجع إلى بيته.
- ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالخطى لمن أتى الصلاة حتى يرجع إلى بيته.
- ذكر نفي دخول النار عمن صلى العصر والغداة.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله للمصلي صلاة العشاء والغداة في جماعة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به مؤمل بن إسماعيل.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر تفرد به سفيان الثوري وحده.
- ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والغداة.
- ذكر استغفار الملائكة لمصلي صلاة العصر والغداة في الجماعة.
- ذكر إثبات ذمة الله جل وعلا للمصلي صلاة الغداة.
- ذكر تكفير الصلوات الخمس الحد عن مرتكبه.
- ذكر البيان بأن الحد الذي أتى هذا السائل لم يكن بمعصية توجب الحد.
- ذكر خبر ثان يدل على أن هذا الفعل لم يكن بفعل يوجب الحد، مع البيان بأن حكم هذا السائل وحكم غيره من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم فيه سواء.
- ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر تضعيف الأجر لمن صلى العصر من أهل الكتاب بعد إسلامهم.
- ذكر تسمية النبي صلى الله عليه وسلم العصر والغداة، بردين.
- ذكر وصف البردين اللذين يرجى دخول الجنة بالصلاة عندهما.
- ذكر البيان بأن صلاة المرء النوافل كلها في بيته كان أعظم لأجره.
- ذكر البيان بأن أفضل الأيام يوم الجمعة.
- ذكر تباين الناس في الأجر عند رواحهم إلى الجمعة.
- ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أتى الجمعة مغتسلا لها كغسل الجنابة.
- ذكر البيان بأن الاغتسال للجمعة من فطرة الإسلام.
- ذكر تطهير المغتسل للجمعة من ذنوبه إلى الجمعة الأخرى.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن أتى الجمعة بشرائطها إلى الجمعة التي تليها.
- ذكر البيان بأن السواك، ولبس المرء أحسن ثيابه من شرائط الجمعة التي تكفر ما بين الجمعتين من الذنوب.
- ذكر البيان بأن هذا الفضل قد يكون للمتوضئ، إذا أتى الجمعة بهذه الأوصاف، وإن لم يغتسل لها.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يعطي الجائي إلى الجمعة بأوصاف معلومة بكل خطوة عبادة سنة.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله "من غسل واغتسل".
- ذكر البيان بأن في الجمعة ساعة يستجاب فيها دعاء كل داعي.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء الداعي في الساعة التي في الجمعة، إذا دعا في الخير دون الشر.
- ذكر استحباب المسارعة إلى الركعتين قبل الفجر اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم.
- ذكر البيان بأن مسارعته صلى الله عليه وسلم إلى الركعتين قبل الفجر كان أكثر من مسارعته إلى الغنيمة التي يغنمها.
- ذكر الترغيب في ركعتي الفجر مع البيان بأنهما خير من الدنيا وما فيها.
- ذكر ما كان يقرأ به صلى الله عليه وسلم في الركعتين قبل الفجر.
- ذكر الحث على القراءة في ركعتي الفجر بسورة الإخلاص.
- ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر.
- ذكر إثبات أعظم الغنيمة لمعقب صلاة الغداة بركعتي الضحى.
- ذكر وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم بركعتي الضحى.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يصلي صلاة الضحى أربع ركعات رجاء كفاية آخر النهار به.
- ذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم في صلاة الضحى بثمان ركعات.
- ذكر التسوية في صلاة الضحى بين قيامه وركوعه وسجوده.
- ذكر البيان بأن صلاة الضحى عند ترميض الفصال من صلاة الأوابين.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمرء بصلاة الضحى.
- ذكر ما يكفي المرء آخر النهار بأربع ركعات يصليها من أوله.
- ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة لمن صلى قبل العصر أربعا.
- ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة.
- ذكر وصف الركعات التي يبني الله عز وجل لمن يركع بها بيتا في الجنة.
- ذكر إيجاب الجنة لمن أقام الصلاة، وصام رمضان.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يدخل الجنة صائم رمضان مع إقامة الصلاة إذا كان مجتنبا للكبائر.
- ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا لصائم رمضان إيمانا واحتسابا.
- ذكر فتح أبواب الجنان، وغلق أبواب النيران، وتصفيد الشياطين في شهر رمضان.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يصفد الشياطين في شهر رمضان مردتهم دون غيرهم.
- ذكر استحباب الجود والإفضال على المسلمين بالعطايا في رمضان، استنانا بالمصطفى صلى الله عليه وسلم.
- ذكر البيان بأن خلوف الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك.
- ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة.
- ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم قد يكون أيضا أطيب من ريح المسك في الدنيا.
- ذكر البيان بأن الصوم لا يعدله شيء من الطاعات.
- ذكر البيان بأن الصوم جنة من النار للعبد يجتن به من النار.
- ذكر الخبر الدال على أن الصوم إنما يتم باجتناب المحظورات لا بمجانبة الطعام والشراب والجماع فقط.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بمغفرة ما تقدم من ذنوب العبد بصيامه رمضان إذا عرف حدوده.
- ذكر إفراد الله جل وعلا للصائمين باب الريان من الجنة.
- ذكر البيان بأن كل طاعة لها من الجنة أبواب يدعى أهلها منها إلا الصيام، فإن له بابا واحدا.
- ذكر البيان بأن الصائمين إذا دخلوا من باب الريان أغلق بابهم، ولم يدخل منه أحد غيرهم.
- ذكر مغفرته جل وعلا واستغفار الملائكة للمتسحرين.
- ذكر تسمية النبي صلى الله عليه وسلم السحور بالغداء المبارك.
- ذكر استغفار الملائكة للصائم إذا أكل عنده حتى يفرغوا.
- ذكر إثبات الخير بالناس ما داموا يعجلون الفطر.
- ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله جل وعلا من كان أعجل إفطارا.
- ذكر رجاء استجابة دعاء الصائم عند إفطاره.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء المفطر مسلما مثل أجره.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يكون إفطاره على التمر، أو على الماء عند عدمه.
- ذكر استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يجعل هذه الأيام الثلاث أيام البيض.
- ذكر تفضل الله بكتبة صائمي البيض لهم أجر صوم الدهر.
- ذكر تفضل الله بكتبة صيام الدهر، وقيامه لمن صام الأيام الثلاث من الشهر.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يصوم هذه الأيام الثلاث من أي الشهر شاء.
- ذكر كتبة الله جل وعلا صيام الدهر لمعقب رمضان بست من شوال.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمر بن ثابت، عن أبي أيوب.
- ذكر الرغبة في صيام شهر المحرم إذ هو من أفضل الصيام.
- ذكر كتبة الله جل وعلا للمرء بصوم ثلاثة أيام من الشهر أجر ما بقي.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولت خبر شعبة الذي تقدم ذكرنا له.
- ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما تأولت خبر شعبة الذي ذكرناه.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم مرة، ويفطر مرة.
- ذكر استحباب صوم يوم وإفطار يوم إذ هو صوم داود عليه السلام، أو صوم يوم وإفطار يومين لمن عجز عن ذلك.
- ذكر استحباب صوم يوم الاثنين، لأن فيه ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه أنزل عليه ابتداء الوحي.
- ذكر فتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس، وعرض أعمال العباد على بارئهم جل وعلا فيهما.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا غير المشاحن من المسلمين في كل اثنين وخميس عند عرض أعمالهم على بارئهم جل وعلا فيهما.
- ذكر استحباب صوم يوم عاشوراء، أو بعض ذلك اليوم لمن عجز عن صوم اليوم بكماله.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء، وتفضله جل وعلا عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة.
- ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم: "يكفر السنة وما قبلها" يريد ما قبلها سنة واحدة فقط.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم يوما قبل يوم عاشوراء ليكون آخذا بالوثيقة في صومه يوم عاشوراء.
- ذكر البيان بأن أقل ما يجب على المرء اجتنابه في صومه الأكل والشرب.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر ربه جل وعلا.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب المرء المسلم إذا قام رمضان إيمانا واحتسابا.
- ذكر استحباب الاجتهاد في العشر الأواخر اقتداء بالمصطفى صلوات الله عليه وسلامه.
- ذكر كتبة الله جل وعلا صائم رمضان، وقائمه مع إقامته الصلاة والزكاة من الصديقين والشهداء.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله لمن صلى مع الإمام التراويح حتى ينصرف.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا اللفظة التي ذكرناها قبل.
- ذكر استغفار الملك للبائت متطهرا عند استيقاظه.
- ذكر استحباب حل عقد الشيطان التي على قافية المرء المسلم عند نومه بانتباهه لصلاة الليل.
- ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على قافية رؤوس النساء كعقده على رؤوس قافية الرجال فيما ذكرناه.
- ذكر إثبات الخير لمن أصبح على تهجد كان منه بالليل.
- ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على مواضع الوضوء من المسلم عقدا كعقده على قافية رأسه عند النوم.
- ذكر تعجيب الله جل وعلا ملائكته من الثائر عن فراشه وأهله يريد مفاجأة حبيبه.
- ذكر إيجاب دخول الجنان للقائم في سواد الليل يتملق إلى مولاه.
- ذكر إباحة الحسد لمن أوتي كتاب الله تعالى، فقام به آناء الليل والنهار.
- ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم: "فهو ينفق منه آناء الليل، وآناء النهار" أراد به فهو يتصدق به.
- ذكر استحباب الإكثار للمرء من قيام الليل رجاء ترك المحظورات.
- ذكر البيان بأن التهجد بالليل أفضل من صلاة المرء بعد الفريضة.
- ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل وجوفه أفضل من أوله.
- ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل تكون محضورة بحضرة الملائكة.
- ذكر استحباب إيقاظ المرء أهله لصلاة الليل ولو بالنضح.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الموقظ أهله لصلاة الليل من "الذاكرين الله كثيرا والذاكرات" بعد أن صليا ركعتين.
- ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم: "أيقظ أهله" أراد به امرأته.
- ذكر استحباب الإكثار من صلاة الليل رجاء مصادفة الساعة التي يستجاب فيها دعاء المرء في كل ليلة.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا السالف من ذنوب العبد بقيامه ليلة القدر إيمانا واحتسابا فيه.
- ذكر علامة ليلة القدر بوصف ضوء الشمس صبيحتها بلا شعاع.
- ذكر البيان بأن ضوء الشمس في ذلك اليوم، إنما يكون بلا شعاع إلى أن ترتفع لا النهار كله.
- ذكر نفي الغفلة عمن قام الليل بعشر آيات مع كتبة من قام بمائة آية من القانتين، ومن قامها بألف من المقنطرين.
- ذكر كمية القناطر مع البيان بأن من أوتي من الأجر مثله كان خيرا له مما بين السماء والأرض.
- ذكر استحباب قراءة سورة يس للمتهجد في كل ليلة رجاء مغفرة الله ما قدم من ذنوبه بها.
- ذكر الاكتفاء لقائم الليل بقراءة آخر سورة البقرة إذا عجز عن غيره.
- ذكر الاقتصار للتهجد على قراءة: {قل هو الله أحد}، إذ هو ثلث القرآن إذا كان عاجزا عن قراءة ما هو أكثر منه.
- ذكر إباحة تحزين الصوت بالقرآن إذ الله أذن في ذلك.
- ذكر استماع الله إلى المتحزن بصوته بالقرآن.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبري أبي هريرة اللذين ذكرناهما.
- ذكر استماع الله إلى من ذكرنا نعته أشد من استماع صاحب القينة إلى قينته.
- ذكر إباحة تحسين المرء صوته بالقرآن.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المحدث نفسه بقيام الليل ثم غلبته عيناه حتى نام عنه بكتبة أجر ما نوى.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يصلي بالنهار ما فاته من تهجده بالليل.
- ذكر البيان بأن من نام عن حزبه، ثم صلى مثله ما بين الفجر والظهر كتب له أجر حزبه.
- ذكر إيجاب الجنة لمن آتى الزكاة مع إقامة الصلاة وصلته الرحم.
- ذكر البيان بأن شعبة سمع هذا الخبر من عثمان بن عبد الله بن موهب، وابنه جميعا.
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن آتى الزكاة مع سائر الفرائض، وكان مجتنبا للكبائر.
- ذكر استيفاء المرء الثواب الجزيل في العقبى بإعطائه صدقة ماشيته في الدنيا.
- ذكر نفي النقص عن المال بالصدقة مع إثبات نمائه بها.