← La bibliothèque
Sélection des hadiths d'Abu Bakr al-Anbari
منتقى من حديث أبي بكر الأنباري
al-Bandar · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- زجر عن الصرف، قال نافع: فانطلقت أنا وعبد الله بن عمر. وهذا عن رسول الله صلى الله عليه
- إني نهيتكم عن أشياء: عن الأنبذة أو الأشربة فاشربوا، وكل مسكر حرام، ونهيتكم عن زيارة
- من سمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به
- من راءى راءى الله به، ومن سمع سمع الله به
- يمر على القدر فيأخذ منها العرق فيأكل منه , ثم ينطلق إلى الصلاة ما يمضمض ولا
- فاستقبل القبلة، ثم بسط يده، ثم قال: اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد من عبادك شتمت أو آذيت
- من أجنب من الليل فلم يغتسل حتى يصبح فلا صوم له، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: لم يقل شيئا، قد
- مات رجل وترك ست رجال فأعتقهم عند موته، فجاء ورثته فذكروا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه
- إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد: يا أهل الجنة تعيشون فلا تموتون أبدا، وتصحون فلا تمرضون
- اتقوا الله عز وجل , واسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، فاسمعوا وأطيعوا ما أقام
- اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، ما أقام فيكم كتاب الله
- لا يسرق السارق وهو مؤمن , ولا يزني وهو مؤمن , فإن فعل شيئا من ذلك برئ الإيمان من قلبه،
- لا تبزق بين يديك وأنت في الصلاة ولا عن يمينك، وابزق عن شمالك أو تحت قدمك
- إذا أتي بمريض، قال: أذهب البأس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر
- علي أقضانا، وأبي أقرؤنا، وإنا لندع بعض ما يقول أبي، وأبي يقول: سمعت من رسول الله صلى الله
- إذا زادت الإبل على عشرين ومائة ففي كل خمسين حقة , وفي كل أربعين ابنة
- إذا أراد الله عز وجل خلق عبد، جامع الرجل المرأة، طار ماؤه في كل عرق وعضو منها، فإذا كان
- يفتتح بالتكبير والقراءة ب: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢]
- يتعوذ من عذاب القبر، ومن فتنة الأعور
- لا يحل لرجل أن يعطي عطية يرجع فيها , إلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الذي يعطي عطية يرجع
- إذا بقي ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب
- متى توتر؟ ، قال: في أول الليل. وقال لعمر: متى توتر؟ ، قال: أوتر من آخر
- تعوذ رسول الله، وتمسح وجهه بيده
- لا يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله، قلنا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن
- يكون في آخر الزمان على مظاهر من الفتن وانقطاع من الزمان إمام أو أمير تكون عطيته للناس أن
- إن أهل الدرجات العلا من الجنة لينظر إليهم من أسفل منهم كما ينظر أهل الأرض إلى الكوكب في
- أما ترضى أن تنزل مني بمنزلة هارون من موسى
- نهى عن الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، وقال: إني أخاف عليكم الرماء.
- لإن بقيت لأنهين الناس أن يسموا: بركة، وأفلح، وأسلم
- ينهى عن شتم الهلكى، فلم تسب عليا وقد مات؟
- لو رأيته لرأيت الشمس طالعة
- نزلت هذه الآية: حافظوا على الصلوات والصلاة العصر، فقرأناها على عهد رسول الله ما شاء الله
- إن مما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئيت عليه بهجته وكان ردءا للإسلام غيره إلى ما
- عليك بما تعرف وتدع ما تنكر , وعليك بخاصة نفسك ودع عوامها
- إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين، وإن صليتها أربعا كتبت من العابدين، وإن صليتها
- ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم
- من أخذ شبرا من الأرض بغير حق طوق يوم القيامة من سبع أرضين
- سمع بكاء صبي وهو في الصلاة فخفف صلاته
- لما خلق الله عز وجل الخلق، كتب على نفسه بيده عز وجل: إن رحمتي تغلب
- ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه عنه العدل أو يوبقه
- خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها
- إن العبد إذا أوطن المسجد ثم حبسه حاجة أو علة أو سقم ثم راجع ما كان عليه , تبشبش الله عز
- صلى بهم وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها
- بقتل الوزغ
- يأمر بتأخير الصلاة، فسألت عنه , فقالوا: هذا أنس بن رافع بن خديج
- من عرج أو كسر فقد حل، وعليه حجة أخرى
- في الرجل يرتهن الرهن فيهلك، قال: إن كان أقل ترد عليه الفضل، وإن كان أكثر فهو أمين في
- إنا بأرض مخمصة فما يحل لنا من الميتة؟ قال: إذا لم تصطبحوا ولم تغتبقوا ولم تحتفئوا بقلا
- فأهدي لنا لحم وهو راقد , فمنا من أكل ومنا من تورع فلم يأكل، فاستيقظ طلحة فوافق من أكله،
- أوصيك بكلمات تقولهن في دبر صلاتك، قل: رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن
- خير الشهداء الذين يبدرون بالشهادة قبل أن يسألوها
- لي ذيلا طويلا فأمر على المكان القذر فأسحبه، ثم آتي بعده على المكان الطيب، فقالت: سمعت
- أمر ضعفة بني هاشم أن ينفروا من جمع بليل
- إذا أتى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، فإن قام والقوم جلوس فليسلم،
- جاءه أمر سره , فخر ساجدا شكرا لله عز وجل
- إذا كنت بأرض أهل الكتاب فلا تأكل من آنيتهم إلا أن لا تجدوا عنها بدا , فإن لم تجدوا عنها
- ولد لفلان غلام فسماه محمدا، وكناه أبا القاسم، فزعموا أنك تكره ذلك , فقال: ما أحل اسمي
- دخلوا أربعة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فيهم عبد الرحمن بن عوف
- لبى حين استوت به راحلته
- طاف على راحلته يستلم الأركان بمحجنه، ثم خرج، فطاف بين الصفا والمروة على
- عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا
- يضع فاه على الموضع الذي أشرب منه
- يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش عليهم
- ألا قلت: مني وأنا الغلام الأنصاري
- بعث إلي عمر بن الخطاب فأتيته , فإذا بين يديه نطع عليه ذهب منثور، فقال: هلم فاقسم هذا بين
- هذه الأمة مرحومة جعل الله عز وجل عذابها فيها , فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل امرئ منهم
- من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فليصلها، ومن أدرك من صلاة الصبح ركعة قبل أن تطلع
- ما من نفس تموت لها عند الله خير تحب أن ترجع ولها نعيم الدنيا إلا القتيل في سبيل الله عز
- ليلة القدر ليلة سبع وعشرين من رمضان
- مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم تصب من عطره، أو قال: يعطيك من عطره، أصبت من ريحه، ومثل
- لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وأهله وماله حتى يلقى الله عز وجل وما عليه
- صلى صلاة فلم يقرأ فيها إلا بفاتحة الكتاب
- الإمام ضامن، فما صنع فاصنعوا
- ما من نفس إلا قد كتب مدخلها ومخرجها وما هي لاقية، فقال رجل من الأنصار: ففيم يا رسول الله
- إن الله عز وجل يرفع الدرجة للعبد في الجنة، فيقول: يا رب أنى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك
- من كذب علي متعمدا فليتبوأ وجهه أو مقعده من النار
- لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمته فاطمة إلى صدرها، وجعل يتغشاه الكرب، وجعلت فاطمة
- لما دخل المصريون على عثمان رحمه الله والمصحف في حجره يقرأ فيه , فبدروا إليه فمد يده
- كان يرقد فإذا استيقظ تسوك ثم توضأ وصلى ثماني ركعات , يجلس في كل ركعتين ويسلم ثم يوتر بخمس
- اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، فقال قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم، قال: إن
- من أعتق نسمة أعتق الله عز وجل بكل عضو منها عضوا منه من النار
- الحلال بين وإن الحرام بين , وبين ذلك أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس , فمن اتقى
- أفطر عنده أو عند غيره، فقال: أفطر عندكم الصائمون , وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم
- لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم صاح أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه
- الجنب هل ينام أو يأكل وهو جنب؟ فقال: إذا توضأ وضوءه للصلاة
- أي الإيمان أوثق؟ قال: الحب في الله والبغض في الله
- أفضل العمل الحب في الله والبغض في الله
- إن أوثق عرى الإيمان أن تحب لله عز وجل، وأن تبغض لله
- ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة , والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة،
- إن من عباد الله عز وجل لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم
- ما نجاة المؤمن؟ قال: احفظ لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك
- أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة على ميقاتها، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قال: قلت:
- لا يجمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي
- لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبي بكر، وعمر، وعثمان وعلي
- استتيب أبو حنيفة مرتين، قال: وسمعت عبد الله بن إدريس، يقول: كذب من زعم أن الإيمان لا يزيد
- عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروة
- نشزت على الأعمش امرأته فكان رجل يأتيه يقال له أبو البلاد، مكفوف فصيح يتكلم بالإعراب يطلب
- لا تغتروا بطول حلم الله عز وجل عنكم واحذروا أسفه , فإنه قال عز وجل: {فلما آسفونا انتقمنا
- أحب الأيام إلي يخرج فيه مسافري، وأنكح فيه أيمي، وأختن فيه صبيتي: يوم
- سبب خروجك من المطبق والمهدي كان من أغلظ الناس عليك؟ فقال لي: إني كنت في المطبق وقد خفت