← La bibliothèque
Sélection des vingt fascicules choisis (Al-Khula'iyyat)
منتقى من العشرين جزءا المنتخبة (الخلعيات)
al-Khala'i · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- الأيمن فالأيمن
- أصلى الناس؟ فقيل: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، والناس عكوف لصلاة العشاء الآخرة، قالت:
- هاؤم. قلنا: ويحك، أو ويلك، اغضض من صوتك فإنك قد نهيت عن ذلك، فقال: والله لا أغضض صوتي،
- إن رجلا كان على ترعة من ترع الجنة، ولقد خير عبد من عباد الله أن يعيش في الدنيا ما شاء وأن
- أيها الناس، توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة الصوم والصلاة
- ما هذه؟ قال: هذه الجمعة، فضلت بها أنت وأمتك والناس لكم فيها تبع، اليهود والنصارى لكم فيها
- أن عمار بن ياسر، وأسيد بن حضير كانا عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة حندس فخرجا
- يا أيها الناس، إن أبا بكر لم يسؤني قط فاعرفوا ذلك له، يا أيها الناس، إني راض عن عمر
- من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.
- يا أبا الدرداء، أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة، ما طلعت شمس ولا غربت على أحد
- ارتدف رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر رضي الله عنه فكان إذا مر بالملأ من قريش،
- ما هذا يا بلال؟ قال تمر أدخره، قال: ويحك يا بلال أو ما تخاف أن يكون له بخار في النار،
- أعطاه دينارا يشتري له شاة للضحية، فاشترى له شاتين، فباع إحداهما بدينار فأتى النبي صلى
- من جاءني زائرا لم تنزعه حاجة إلا زيارتي كان حقا علي أن أكون له شفيعا يوم
- لعهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم الأمي ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا
- هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا
- يا أبا بكر، إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذووا الفضل
- ما من نبي إلا له نظير في أمته، وأبو بكر نظير إبراهيم، وعمر نظير موسى، وعثمان نظير هارون،
- أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة، ويقول: كان إبراهيم صلى الله
- في ليلة باردة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما جاء بها إلا حاجة أو أمر فخرج حتى أتى باب
- إن شئت تصدقت وإن شئت أمسكت أصله.
- لم؟ .
- رأيت دلوا أخذها ابن أبي قحافة فنزع دلوا أو دلوين، وفي نزعه ضعف ليغفر الله له، ثم قام عمر
- أفعل وايم الله لو أنكما تتفقان على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة أبدا، ولقد ضرب لي ربي عز
- لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح
- يا أبا ذر، إن لكل شيء تحية، وتحية المسجد ركعتان، فقم فاركعهما. فقمت فركعتهما ثم أقبلت
- يا أبا بكر، هل بلغك ما طوبى؟ فقال: الله ورسوله أعلم، فقال: طوبى: شجرة في الجنة لا يعلم ما
- جعل الحق على لسان عمر وقلبه
- اللهم عثمان رضيت عنه فارض عنه
- أنت الذي يقول: لأصومن الدهر ولأقومن الليل؟ فقال: قد قلت ذلك يا رسول الله، فقال رسول الله
- إنه كان يبغض عثمان.
- نعم القوم الأزد نقية قلوبهم بارة أيمانهم طيبة أفواههم
- لقد سألت عظيما وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة
- من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
- ما زالت الملائكة حافته بأجنحتها حتى رفع. قال جابر: وكان عليه دين فجاء الغرماء فجلسوا
- أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟
- أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة، وألين قلوبا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء
- يدخل الجنة زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر. قال أبو هريرة: فقام
- من يرد هوان قريش أهانه الله
- اللهم صل على أبي بكر فإنه يحبك ويحب رسولك، اللهم صل على عمر فإنه يحبك ويحب رسولك، اللهم
- إذا مات الرجل منكم ودفنتموه فليقم أحدكم عند رأسه، وليقل: يا فلان بن فلانة فإنه سيسمع،
- أبني إني واعظ ومؤدب ... فافهم فإن العاقل المتأدب واحفظ وصية والد متحنن ... يغذوك بالآداب