← La bibliothèque
Un modèle illustre de questions et réponses sur les particularités des versets de la Révélation
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
Zayn al-Din al-Razi · Sciences du Coran et fondements de l'exégèse (Ulum al-Quran wa Usul al-Tafsir)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة
- قال الفقير إلى رحمة ربه ومغفرته محمد بن أبى بكر بن عبد القادر الرازي
- سورة فاتحة الكتاب
- فإن قيل: الرحمن أبلغ في الوصف بالرحمة من الرحيم بالنقل عن الزجاج وغيره، فكيف قدمه وعادة العرب في صفات المدح الترقى من الأدنى إلى الأعلى؟
- فإن قيل: ما فائدة دخول لا في قوله: (ولا الضالين) . وقوله: (غير المغضوب عليهم) . والضالين كاف في المقصود؟
- سورة البقرة
- فإن قيل: كيف قال: (لا ريب فيه) على سبيل الاستغراق وكم ضال قد ارتاب فيه، ويؤيد ذلك قوله تعالى: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا) ؟
- فإن قيل: كيف حصر الفساد في المنافقين بقوله: (ألا إنهم هم المفسدون) ومعلوم أن غيرهم مفسد؟
- فإن قيل: كيف عرف النار ونكرها في سورة التحريم؟
- فإن قيل: كيف قال: (فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم) . وهم إنما بدلوا القول الذي قيل لهم، لأنهم قيل لهم قولوا حطة فقالوا حنطة؟
- فإن قيل: كيف قال: (ويقتلون النبيين بغير الحق) . وقتل النبيين لا يكون إلا بغير الحق؟
- فإن قيل: ما الفائدة في قوله: (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم) والكتابة لا تكون إلا باليد؟
- فإن قيل. قوله تعالى: (وما أنزل على الملكين) . يدل على أن الله تعالى أنزل علم السحر على الملكين فلم يكن حراما؟
- فإن قيل: كيف قال: (ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون) .
- فإن قيل: قوله تعالى: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا) . إن أريد به الله تعالى فلا مثل له وإن أريد به دين الإسلام فلا مثل له أيضا، لأن دين الحق واحد؟
- فإن قيل: كيف قال: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) .
- فإن قيل: كيف يكون للظالمين من اليهود أو غيرهم حجة على المؤمنين حتي قال: (للئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (والناس أجمعين) . وأهل دينه لا يلعنونه إذا مات على دينهم؟
- فإن قيل: كيف وجه صحة التشبيه في قوله تعالى: (ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق) . وظاهره تشبيه الكفار بالراعى؟
- فإن قيل: كيف قال: (الوصية للوالدين والأقربين) . عطف الأقربين على الوالدين، وهما أقرب الأقربين والعطف يقتضى المغايرة؟
- فإن قيل: كيف قال: (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) . وصوم هذه الأمة ليس كصوم أمة موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) . يدل على أنه يجيب دعاء الداعين، ونحن نرى كثيرا من الداعين لا يستجاب لهم؟
- فإن قيل: ما فائدة تكرار الأمر بالذكر في قوله تعالى: (فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه) . ومعلوم أن المتعجل التارك بعض الرمى إذا لم يكن عليه إثم لا يكون على المتأخر الآتى بالرمى كاملا.
- فإن قيل: كيف قال: (وإلى الله ترجع الأمور) . وهو يدل على أنها كانت إلى غيره كقولهم رجع إلى فلان عبده ومنصبه؟
- فإن قيل: كيف طابق الجوب السؤال في قوله: (يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين) . فإنهم سألوا عن بيان ما ينفقون، وأجيبوا ببيان المصرف؟
- فإن قيل: كيف قال: (وبعولتهن أحق بردهن) . ولا حق للنساء في الرجعة، وأفعل تقتضى الاشتراك؟
- فإن قيل: كيف قال في الماء (ومن لم يطعمه) ولم يقل ومن لم يشربه والماء مشروب لا مأكول؟
- فإن قيل: كيف قال: (من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة) . وفى يوم القيامة شفاعة للأنبياء وغيرهم بدليل قوله تعالى: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) . وقوله: (ولا يشفعون إلا
- فإن قيل: كيف قال: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم) . بلفظ المضارع، ولم يقل أخرجهم بلفظ الماضي، والإخراج قد وجد لأن الإيمان قد وجد؟
- فإن قيل: كيف انتقل إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى حجة أخرى وعدل عن نصرة الأولى، مع أنها لم تنقطع بما عارضه به نمرود من قتل أحد المحبوسين وإطلاق الآخر، فإن إبراهيم عليه الصلاة والسلام ما أراد هذا الاحياء والإماتة؟
- فإن قيل: كيف قال عزير منكرا مستبعدا: (أنى يحيي هذه الله بعد موتها) . وهو نبي والنبى لا يخفى عليه قدرة الله تعالى على إحياء قرية خربة وإعادة أهلها إليها؟
- فإن قيل: كيف مدح المنافقين بترك المن، ونهى عن المن أيضا، مع أنه وصف نفسه بالمنان؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (لا يسألون الناس إلحافا) . يدل على أنهم كانوا يألون برفق فكيف قال: (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (إنما البيع مثل الربا) . والكلام في الربا، ومقصودهم تشبيهه بالبيع فقياسه إنما الربا مثل البيع؟
- فإن قيل: انتظار المعسر فرض بالنص، والتصدق عليه تطوع، فكيف قال: (وأن تصدقوا خير لكم) ؟
- فإن قيل: ما فائدة ذكر القلب في قوله: (فإنه آثم قلبه) . مع أن الجملة هى بالأثم لا القلب وحده؟
- فإن قيل: أي شرف للرسول عليه الصلاة والسلام في مدحه بالإيمان، مع أنه في مرتبة الرسالة، ودرجتها وهى أعلى من درجة الإيمان فما فائدة قوله: (آمن الرسول) ؟
- فإن قيل: بين لا يضاف إلا إلى اثنتين فصاعدا فكيف قال: (لا نفرق بين أحد من رسله) ؟
- سورة آل عمران
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (نزل عليك الكتاب بالحق) . ثم قال تعالى: (وأنزل التوراة والإنجيل) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (منه آيات محكمات) . ومن للتبعيض. وقال في موضع آخر: (كتاب أحكمت آياته) وهذا يقتضى كون جميع آياته محكمة؟
- فإن قيل: ما فائدة تكرار قوله: (لا إله إلا هو) في قوله: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (بيدك الخير) . خص الخير بالذكر وبيده تعالى الخير والشر والنفع والضر؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله (وليس الذكر كالأنثى) . وهو معلوم من غير ذكر؟
- فإن قيل: المستعمل في مثله إدخال حرف النفى على القاصر، وحرف التشبيه على الكامل كقولهم: ليس الفضة كالذهب، وليس العبد كالحر، فوزانه ليست الأنثى كالذكر؟
- فإن قيل: ما فائدة تخصيص يحيى عليه الصلاة والسلام وقوله: (أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله) . وكل واحد من المؤمنين مصدق بجميع كلمات الله تعالى؟
- فإن قيل: ما فائدة تكرار ذكر الاصطفاء في قوله تعالى: (إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك) ؟
- فإن قيل: أي معجزة لعيسى عليه الصلاة والسلام في تكليم الناس كهلا وأى خصوصية له في هذا حتي قال: (ويكلم الناس في المهد وكهلا) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم) . وآدم (خلق من التراب، وعيس من الهواء) ، وآدم خلق من غير أب وأم، وعيسى خلق من أم؟
- فإن قيل: كيف قال: (إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم) . ومعلوم أن المرتد كيفما ازداد كفرا فإنه مقبول التوبة؟
- فإن قيل: كيف قال: (ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم) . ولا يصح أن يقال هذا خير من ذلك إلا إذ كان في كل واحد منهما خير؟
- فإن قيل: كيف قال: (إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا) . فوصف الحسنة بالمس والسيئة بالاصابة؟
- فإن قيل: كيف قال: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم) . عطفه عليهم بكلمة أو فعل الفاحشة داخل في ظلم النفس وهو (من) أبلغ أنواع ظلم النفس؟
- فإن قيل: كيف قال: (ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة) . وقال في موضع آخر: (ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة) ؟
- فإن قيل: كيف جعل لكلا الفريقين درجات، وأحد الفريقين لهم دركات لا درجات؟
- فإن قيل: كيف قال: (وأن الله ليس بظلام للعبيد) . وظلام صيغة مبالغة من الظلم، ولا يلزم منه نفى الظالم، وعلى العكس يلزم فهلا قال: ليس بظالم ليكون أبلغ في نفى الظلم عن ذاته المقدسة؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (ولا تكتمونه) في قوله: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه) . والأول مغن عن الثانى؟
- فإن قيل: كيف قال: (ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته) وقال في موضع آخر: (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه) . ويلزم من هذا أن لا يدخل المؤمنون النار كما قالت المعتزلة والخوارج؟
- فإن قيل: ما فائدة قولهم: (وتوفنا مع الأبرار) . (مع أنهم لا ينفعهم توفيهم مع الأبرار) . بل النافع لهم كونهم مع الأبرار سواء توفاهم معهم أو قبلهم أو بعدهم؟
- فإن قيل: كيف نهى عن التقلب وهو ليس مما ينهى؟
- فإن قيل: كيف قال: (أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب) . وقوله لهم " أجرهم عند ربهم " موضع البشارة بالثواب وسرعة الحساب، إنما تذكر في موضع التهديد والعقاب؟
- سورة النساء
- فإن قيل: في قوله تعالى: (وخلق منها زوجها) . إذ كانت حواء مخلوقة من آدم، ونحن مخلوقون منه أيضا، تكون حواء إلى آدم نسبة الولد لأنها متفرعة منه، فتكون أختا لنا لا أما؟
- فإن قيل: كيف قال: (ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد) . مع أنه لو كان الولد بنتا فللأب الثلث؟
- فإن قيل: كيف قال: (إنما التوبة على الله) . ولم يقل إنما التوبة على العبد، مع أن التوبة واجبة على العبد؟
- فإن قيل: كيف قال: (أتأخذونه بهتانا) وأخذ مهر المرأة ظلم وليس ببهتان، لأن البهتان الكذب؟
- فإن قيل: كيف قال: (إنه كان فاحشة) . بلفظ الماضي مع أن نكاح منكوحة الأب فاحشة في الحال وفى المستقبل إلى يوم القيامة؟
- فإن قيل: كيف قال في نكاح الإماء: (فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن) . والمهر ملك المولى، وإنما يجب تسليمه إلى المولى لا إلى الأمة؟
- فإن قيل: كيف قال: (يريد الله ليبين لكم) والإرادة إنما تقرن بأن، يقال: أريد أن تفعل وقال الله تعالى: (يريد الله أن يخفف عنكم) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (وكان أمر الله مفعولا) . والمفعول مخلوق وأمر الله تعالى وقوله غير مخلوق؟
- فإن قيل هذه الآية (تدل) على أن غير الشرك من الذنوب لا يقطع بانتفاء مغفرته، بل يرجى مغفرته
- فإن قيل: كيف قال: (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء) . ذمهم على ذلك وقال أيضا: (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) . وقد زكى النبى عليه الصلاة والسلام نفسه فقال: "والله
- فإن قيل: كيف قال: (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب) . أخبر أنه يعذب جلودا لم تعص مكان الجلود العاصية وتعذيب البريء ظلم؟
- فإن قيل: كيف قال: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) .
- فإن قيل: كيف قال: (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) . وقال فى حق النساء: (إن كيدكن عظيم) . ومعلوم أن كيد الشيطان أعظم من كيد النسوان؟
- فإن قيل: كيف يقال إن الشر والمعصية بإرادة الله تعالى والله تعالى يقول: (وما أصابك من سيئة فمن نفسك) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) . استثني القليل على تقدير انتفاء الفضل والرحمة، مع أنه لولا فضله بالهداية والعصمة ورحمته لاتبع الكل الشيطان من غير استثناء؟
- فإن قيل: هذه الآية تقتضى وجود فضله ورحمته المانع من إتباع أكثر الناس الشيطان، مع أن الواقع خلافه، فإن أكثر الناس كفره، ويؤيده قوله عليه الصلاة والسلام " الإسلام في الكفر كالشعرة البيضاء فى الثور الأسود"؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها) . وأركسه أي رده فيصير معناه كلما ردوا إلى الفتنة ردوا فيها، وهو تكرار؟
- فإن قيل: كيف يقال: إن أهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون فى النار والله تعالى يقول: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) ؟
- فإن قيل: كيف صح قولهم: (كنا مستضعفين في الأرض) جوابا لقول الملآئكة: "فيم كنتم " والجواب المطابق أن يقولوا كنا في كذا أو لم نكن في شيء؟
- فإن قيل: كيف شرط في إباحة القصر للمسافر خوف العدو بقوله: (وإذا ضربتم في الأرض ... الآية) والقصر جائز مع أمن المسافر؟
- فإن قيل: كيف قال: (وترجون من الله ما لا يرجون) والكافرون أيضا يرجون الثواب في محاربة المؤمنين، لأنهم يعتقدون أن دينهم حق، وأنهم ينصرون دين الله ويذبون عنه ويقاتلون أعداءه، كما يعتقدون المؤمنون فالرجاء مشترك؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله: (أو يظلم نفسه) بعد قوله: (ومن يعمل سوءا) وظلم النفس من عمل السوء، فهلا اقتصر علي الأول لأن الثانى داخل فيه؟
- فإن قيل: كيف قال: (إلا من أمر) ثم قال: (ومن يفعل ذلك) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (إن يدعون من دونه إلا إناثا) .
- فإن قيل: كيف خص المؤمنين الصالحين بأنهم لا يظلمون بقوله: (ومن يعمل من الصالحات ... الآية) مع أن غيرهم لا يظلم أيضا؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم) وإن كان للكافرين لم سمى ظفر المسلمين فتحا وظفر الكافرين نصيبا؟
- فإن قيل: الجهر بالسوء غير محبوب لله تعالى أصلا، بل المحبوب عنده العفو والصفح والتجاوز. فكيف قال: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) . أى إلا جهر من ظلم؟
- فإن قيل: اليهود كانوا كافرين بعيسى يسمونه الساحر ابن الساحرة والفاعل ابن الفاعلة، فكيف أقروا أنه رسول الله بقولهم: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) ؟
- فإن قيل: كيف يكون للناس على الله حجة قبل الرسل، وهم محجوجون بما نصبه لهم من الأدلة العقلية الموصلة إلى معرفته حتى قال: (لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) ؟
- فإن قيل: كلام الله تعالى صفة قديمة (قائمة) بذاته وعيسى عليه الصلاة والسلام مخلوق حادث، فكيف صح إطلاق الكلمة عليه في قوله تعالى: (رسول الله وكلمته) ؟
- سورة المائدة
- فإن قيل: كيف وجه الارتباط والمناسبة بين قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) وقوله: (أحلت لكم بهيمة الأنعام) ؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (مكلبين) بعد قوله تعالى: (وما علمتم من الجوارح) والمكلب هو المعلم من كلاب الصيد؟
- فإن قيل: المؤمن به هو الله تعالى لقوله: (قولوا آمنا بالله) فالمكفور به يكون هو الله أيضا، ويؤيده قوله تعالى: (كيف تكفرون بالله) وإذا ثبت هذا فكيف قال: (ومن يكفر بالإيمان) مع أنه لا يصح أن يقال: آمن بالإيمان فكذل
- فإن قيل: كيف قال في آخر قوله تعالى: (ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل ... الآية) . (فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل) (مع أن الذين كفروا قبل ذلك أيضا فقد ضلوا سواء السبيل) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين (١٥) يهدي به الله من اتبع رضوانه) مع أن العبد ما لم يهده الله أولا لا يتبع رضوانه فيلزم الدور؟
- فإن قيل: كيف يصح الاحتجاج عليهم بقوله تعالى: (قل فلم يعذبكم بذنوبكم) مع أنهم ينكرون تعذيبهم بذنوبهم، ويدعون أن ما يذنبون بالنهار يغفر بالليل، وما يذنبون بالليل يغفر بالنهار؟
- فإن قيل: كيف قال: (يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا) ولم يكن قوم موسي عليه الصلاة والسلام ملوكا؟
- فإن قيل: كيف التوفيق بين قوله تعالى: (ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم) وبين قوله: (قال فإنها محرمة عليهم) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (إذ قربا قربانا) ولم يقل قربانين، والذى قرباه كان قربانين، لأن كل واحد منهما قرب قربانا؟
- فإن قيل: كيف قال هابيل لقابيل: (إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك) أى تتصرف بهما، مع أن إرادة السوء والوقوع في المعصية للأجنبي حرام فكيفه للأخ؟
- فإن قيل: كيف يكون قتل الواحد كقتل الكل، واحياء الواحد كإحياء الكل، والدليل يأباه من وجهين:
- فإن قيل: كيف وجه قوله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ... الآية) وحقيقة المحاربة بين العبد والرب ممتنعة؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم) وحال النبي عليه الصلاة والسلام مع أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه لايخلوا من هذين القسمين، لأنه إما أن يحكم بينهم أو يعرض عنهم؟
- فإن قيل: كيف قال: (فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم) مع أن الكفار معاقبون بكل ذنوبهم؟
- فإن قيل: كيف قال: (أذلة على المؤمنين) ولم يقل أذلة للمؤمنين، وإنما يقال ذل له، لا ذل عليه؟
- فإن قيل: المثوبة مختصة بالاحسان فكيف قال: (قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله ... الآية) ؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) .
- فإن قيل: كيف ضمن الله تعالى لرسوله العصمة بقوله: (والله يعصمك من الناس) ثم إنه شج وجهه يوم أحد وكسرت رباعيته؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله: (وضلوا عن سواء السبيل) بعد قوله: (قد ضلوا من قبل) ؟
- فإن قيل: مع هذا الإضمار كيف قال: من عمل الشيطان) وتعاطى الخمر والقمار ونحوهما من عمل الإنسان حقيقة؟
- فإن قيل: كيف يحسن أن يفعل الله تعالى فعلا يتوسل به إلى تحصيل علم حتى قال: (يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (هديا بالغ الكعبة) مع أن الشرط بلوغه إلى الحرم لا غير؟
- فإن قيل: قول تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل) . يدل على عدم وجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وهما واجبان؟
- فإن قيل: أي معجزة لعيسى عليه الصلاة والسلام في تكليم الناس كهلا حتى قال: (تكلم الناس في المهد وكهلا) ؟
- فإن قيل: كيف قال عيسى عليه الصلاة والسلام: (ما قلت لهم إلا ما أمرتني به ... الآية) مع أنه قال لهم كثيرا من الكلام المباح غير الأمر بالتوحيد؟
- فإن قيل: كيف قال: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) يعنى يوم القيامة، والصدق نافع في الدنيا والآخرة، ولفظ الآية في قوة الحصر؟
- فإن قيل: في السموات والأرض العقلاء وغيرهم، فهلا غلب العقلاء فقال الله تعالى: (له ملك السماوات والأرض) ؟
- سوره الأنعام
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (وجهركم) بعد قوله: (يعلم سركم) ومعلوم أن من يعلم السر يعلم الجهر بالطريق الأولى؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (قل أي شيء أكبر شهادة) يقتضى أن يسمى الله تعالى شيئا ولو صح ذلك لصح نداؤه به كالحى والقيوم ونحوها؟
- فإن قيل: في قوله تعالى: (ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين)
- فإن قيل: كيف قال لمحمد عليه الصلاه والسلام: (فلا تكونن من الجاهلين) فخاطبه بأفحش الخطابين وقال لنوح عليه الصلاة والسلام: (إني أعظك أن تكون من الجاهلين)
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (وما من دابة في الأرض) والدابة لا تكون إلا في الأرض
- فإن قيل: قوله تعالى: (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة) إلى أن قال: (فيكشف ما تدعون إليه) ومن جملة ما ذكر الدعاء فيه عذاب الساعة، وهو لا يكشف عن المشركين؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ويعلم ما جرحتم بالنهار) اى ماكسبتم وهو يعلم ما جرحوا ليلا ونهارا؟
- فإن قيل: كيف خص كون قوله الحق، وله الملك يوم القيامة فقال: (قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور) مع أن قوله الحق في كل وقت، وله الملك في كل زمان؟
- فإن قيل: كيف أفرد قوله تعالى: (أو قال أوحي إلي) بالذكر بعد قوله: (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا) وذلك أيضا افتراء؟
- فإن قيل: في قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) كيف خص بإدراكه لها ولم يقل وهو يدرك كل شيء، مع أنه أبلغ في التمدح؟
- فإن قيل: في قوله تعالى: (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه) كيف علق الكون من المؤمنين بأكل الذبيحة المسمى عليها، والكون من المؤمنين حاصل، وإن لم تؤكل الذبيحة أصلا؟
- فإن قيل: كيف كرر ذكر شهادتهم على أنفسهم في قوله تعالى: (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم ... الآية) والمعنى فيهما واحد؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (سفها بغير علم) والسفه ليكون إلا عن جهل؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة) والموضوع موضوع العقوبة، فكان يحسن أن يقال فيه ذو عقوبة شديدة أو عظيمة ونحو ذلك؟
- فإن قيل: كيف خص مال اليتيم بالنهى عن قربانه بغير الأحسن، ومال البالغ كذلك أيضا؟
- سورة الأعراف
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أهلكناها فجاءها بأسنا) والاهلاك إنما هو بعد مجيء البأس وهو العذاب؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى لأبليس: (فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها) أى في السماء، وليس له ولا لغيره أن يتكبر فى الأرض أيضا؟
- فإن قيل: أي آية لله في اللباس والكسوة حتى قال في آية اللباس والكسوة: (ذلك من آيات الله) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (كما بدأكم تعودون) وهو بدأنا أولا نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم لحما كما ذكر، ونحن لا نعود عند الموت ولا عند البعث بعد الموت على ذلك الترتيب؟
- فإن قيل: لم قال نوح عليه السلام: (ليس بي ضلالة) بالتاء ولم يقل ليس بى ضلال،
- فإن قيل: كيف قال صالح لقومه بعدما أخذتهم الرجفة وماتوا: (يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين)
- فإن قيل: لم قال شعيب عليه الصلاة والسلام لقومه: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) وهم ما زالوا كافرين مفدسين لا مصلحين؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم) وقال في سورة الشعراء: (قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم) فنسب هذا القول إلى فرعون؟
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى هنا حكاية عن السحرة الذين آمنوا وعن فرعون: (قالوا آمنا برب العالمين) إلى قول تعالى: (وتوفنا مسلمين) ثم حكى عنهم هذا المعنى في سورة طه وسورة الشعراء بزيادة ونقصان في الألفاظ المنسوبة إليهم
- فإن قيل: كيف الجمع بين قوله تعالى: (ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون) أى أهلكنا وقوله تعالى: (فأخرجناهم من جنات وعيون (٥٧) وكنوز ومقام كريم (٥٨) كذلك وأورثناها
- فإن قيل: قوله تعالى: (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر) المواعدة كانت أمره بالصوم في هذا العدد، فكيف ذكر الليالى مع أنها ليست محلا للصوم بل يقع في القلب أن ذكر الأيام أولى لأنها محل الصوم الذي وقعت به المواعدة؟
- فإن قيل: لم قال موسى عليه الصلاة والسلام: (وأنا أول المؤمنين) وكان قبله كثيرا من المؤمنين، وهم الأنبياء ومن آمن بهم؟
- فإن قيل: كيف عبر عن الندم بالسقوط في اليد في: قوله تعالى: (ولما سقط في أيديهم) وأى مناسبة بينهما؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أخذ الألواح وفي نسختها) ولم يقل وفيها، وإنما يقال نسختها لشىء كتب مرة ثم نقل، فأما أول مكتوب لا يسمى نسخة، والألواح لم تنقل من مكتوب آخر؟
- فإن قيل: الحليم من صفات الله تعالى فكيف قال: (إن ربك سريع العقاب) وسرعة العقاب تنافى صفة الحلم، لأن الحليم هو الذى لا يعجل بالعقوبة على العصاة؟
- فإن قيل: كيف قال: (إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون) وهو عليه الصلاة والسلام كان نذيرا وبشيرا للناس كافة، كما قال تعالى: (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا) ؟
- سورة الأنفال
- فإن قيل: قوله تعالى: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) إلى آخر الآيتين يدل على أن من لم يتصف بجميع تلك الصفات لا يكون مؤمنا، لأن كلمة إنما للحصر؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق) تشبيه فأين المشبه والمشبه به؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه) ثنى في الأمر ثم أفرد في النهي؟
- فإن قيل: ما معني قوله تعالى: (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ... الآية) قلنا: معناه ولو علم الله فيهم تصديقا وإيمانا في المستقبل لأنطق لهم
- فإن قيل: ما فائدة ذكر السماء في قوله: (فأمطر علينا حجارة من السماء) والمطر إنما يكون من السماء؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) والمكاء الصفير والتصدية التصفيق وهما ليسا بصلاة؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا) وهم لم ينتهوا عن الكفر، فكيف قال (وإن يعودو) والعود إلى الشيء إنما يكون بعد تركه والإقلاع عنه؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) يدل على حرمة المنازعة والجدل أيضا لأنه منازعة فكيف تجوز المناظرة وهى منازعة وجدل؟
- فإن قيل: أي مناسبة بين الشرط والجزاء في قوله تعالى: (ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم) ؟
- فإن قيل: قولو تعالى: (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وذلك إشارة إلى هلاك كفار مكة وآل فرعون، ولم تكن لهم حال مرضية غيروها؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (والله يريد الآخرة) مع أنه أراد الدنيا أيضا، لأنه لولا إرادته إياها لما وجدت، فما فائدة هذا التخصيص؟
- سورة التوبة
- فإن قيل: لأى سبب تركت كتابة البسملة في أول هذه السورة بخلاف سائر السور؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (ذلك قولهم بأفواههم) وقول كل أحد إنما يكون بفمه؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ولا ينفقونها في سبيل الله) والمذكور الذهب والفضة فأعاد الضمير على أحدهما؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا) وهى عند الناس كذلك أيضا في كل ملة سواء كانت الشهور قمرية أو شمسية؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) خص الأربعة الحرم بذلك، وظلم النفس منهى عنه في كل زمان؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) والإنسان لا يظلم نفسه بل يظلم غيره؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر) إن كان نهيا فأين الجزم؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وقيل اقعدوا مع القاعدين) أخبر أنهم أمروا بالقعود، وذمهم على القعود والتخلف عن الخروج للجهاد والاستئذان في القعود؟
- فإن قيل: لما عدل في آية الصدقات عن اللام إلى (فى) في المصارف الأربعة الأخيرة؟
- فإن قيل: لم عدى فعل الإيمان إلى الله تعالى بالباء، وإلى المؤمنين باللام في قوله تعالى: (يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين) ؟
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة) وسور القرآن إنما تنزل على النبى عليه الصلاة والسلام لا على المنافقين؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (تنبئهم بما في قلوبهم) وانبائهم بما في قلوبهم تحصيل الحاصل، لأنهم عالمون به فما فائدته؟
- فإن قيل: أي فائدة في قوله تعالى: (فاستمتعوا بخلاقهم) مع أن قوله تعالى: (فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم) بوضع الظاهر موضع المضمر مغن عنه، كما قال تعالى: (وخضتم كالذي
- فإن قيل: قوله تعالى: (أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة) حبوط العمل إن كان عبارة عن بطلان ثوابه، فذلك إنما يكون في الآخرة، وإن كان عبارة عن بطلان منفعته فاعمال المنافقين في الدنيا ليست باطلة المنفعة، لأنهم ينتفعون بها
- فإن قيل قوله تعالى: (وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير) لم خص الأرض بالنفى، مع أن المنافقين ليس لهم ولى ولا نصير من عذاب الله تعالى في الأرض ولا في السماء في الدنيا ولا في الآخرة؟
- فإن قيل: لو كان المراد ما ذكرتم لما خفى ذلك على النبى عليه الصلاة والسلام وهو أفصح العرب، وأعلمهم بأساليب الكلام وتمثيلاته، حتى قال لما أنزلت هذه الآية: إن الله تعالى قد رخص لي، فسأزيد على السبعين، وفى رواية أخرى: فاستغفر لهم أكثر من السبعين ل
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم) والمغفرة والرحمة إنما تكون للمسيئين لا للمحسنين؟
- فإن قيل: إن كان الله تعالى قد وصف العرب بالجهل في القرآن بقوله تعالى: (وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله) فكيف يصر الاحتجاج بألفاظهم وأشعارهم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (والناهون عن المنكر) بالواو وما قبلها من الصفات بغير واو؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا) يدل على أن الإيمان يقبل بالزيادة؟
- سورة يونس عليه السلام
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين) مع أن أقوال أهل الجنة وأحوالهم لا آخر لها، لأن الجنة دار الخلود؟
- فإن قيل: كيف شبه تعالى الحياة الدنيا بماء السماء، دون ماء الأرض فقال: (إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء) ؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (قل من يرزقكم من السماء والأرض ... الآية) يدل على أنهم معترفون بأن الله تعالى هو الخالق والرازق والمدبر لجميع المخلوقات، فكيف يعترفون بذلك كله ثم يعبدون الأصنام؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده) وهم غير معترفين بوجود الإعادة اصلا لا من الله ولا من غيره؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) ولم يقل فبذينك والمشار إليه اثنان الفضل والرحمة؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن) فأفرد ثم قال: (ولا تعملون من عمل) فجمع والخطاب للنبى عليه الصلاة والسلام؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (العزة لله جميعا) وقال في موضع آخر: (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) ؟
- فإن قيل: كيف نوع الخطاب في قوله تعالى: (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين) فثنى أولا ثم جمع ثم أفرد؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (قال قد أجيبت دعوتكما) أضافها إليهما، والدعوة إنما صدرت من موسى عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى: (وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه ... الآية) ؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (مما أنزلنا إليك) يدل على أن الخطاب للنبى عليه الصلاة والسلام لا لغيره؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا) ما فائدة قوله: "جميعا" بعد قوله: "كلهم " وهو يفيد الشمول والإحاطة؟
- سورة هود عليه السلام
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه) مع أن التوبة مقدمة على الاستغفار؟
- فإن قيل: كيف خص تعالى الدابة بذكر ضمان الرزق، والطير كذلك رزقه على الله تعالى، وهو غير الدابة بدليل قوله تعالى: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وضائق به صدرك) ولم يقل: وضيق؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (وحبط ما صنعوا فيها) يدل على بطلان أعمالهم فما فائدة قوله بعده: (وباطل ما كانوا يعملون) ؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (لاعاصم اليوم من أمر الله) لا يناسبه المستثنى في إلظاهر، وهو قوله: (إلا من رحم) لأن المرحوم معصوم فظاهره يقتضى لا معصوم إلا من رحم، أي لا مععوم من الغرق بالطوفان إلا من رحمه الله بالانجاء في السفينة؟
- فإن قيل: كيف صح أمر السماء والأرض بقوله تعالى: (وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي) وهما لا يعقلان، والأمر والنهى إنما يكون لمن يعقل، ويفهم الخطاب؟
- فإن قيل: هو كان رسولا ولم يظهر معجزة، ولهذا قال له قومه: (يا هود ما جئتنا ببينة) فبأى شيء لزمتهم رسالته؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (فإن تولوا فقد أبلغتكم) جعل التولى شرطا والإبلاغ جزاء، والإبلاغ كان سابقا على التولى؟
- فإن قيل: "بعدا " معناه عند العرب الدعاء بالهلاك، كذا نقله الزمخشري فما معني الدعاء عليهم بالهلاك بعد هلاكهم؟
- فإن قيل: كيف قال: (بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) شرط الإيمان فيه كون البقية خيرا لهم (وهى خير لهم) مطلقا لأن المراد ببقية الله لهم ما يبقى لهم من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن، وذلك خير لهم وإن كانوا كفار لأنهم يسلمون
- فإن قيل: قولهم: (ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز) كلام واقع فيه وفى رهطه، وأنهم الأعزة عليهم دونه، فكيف صح قوله: (أرهطي أعز عليكم من الله) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (إذا أخذ القرى وهي ظالمة) والقرى لا تكون ظالمة، لأن الظلم من صفات من يعقل أو من صفات الحيوان دون الجماد؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فمنهم شقي وسعيد) وكلمة (من) للتبعيض، ومعلوم أن الناس كلهم إما شقى أو سعيد، فما معنى التبعيض هنا؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ما دامت السماوات والأرض) وأراد به بيان دوام الخلود، لأن أهل الجنة وأهل النار مخلدون فيهما خلودا لا نهاية له. والسموات والأرض دوامهما منقطع، لأنهما يوم القيامة تنهدمان
- فإن قيل: إذا كان المراد بهذا التأقيت دوام الخلود دواما لا آخر له، فكيف يصح الاستثناء في قوله تعالى: (إلا ما شاء ربك) ؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (ولذلك خلقهم) إشارة إلى ماذا؟
- فإن قيل: كيف الجمع بين قوله تعالى: (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل) وقوله تعالى: (ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك) ؟
- فإن قيل: ما فائدة تخصيص هذه السورة بقوله تعالى: (وجاءك في هذه الحق) مع أن الحق جاءه في كل سور القرآن؟
- سورة يوسف عليه السلام
- فإن قيل: كيف قال: (إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر) ولم يقل ثلاثة عشر كوكبا وهو أوجز وأحصر، والذى رآه كان أحد عشر كوكبا غير الشمس والقمر؟
- فإن قيل: كيف قالوا: (يرتع ويلعب) وكانوا عاقلين بالغين وأنبياء أيضا في قول البعض وكيف رضى يعقوب عليه الصلاة والسلام بذلك؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وأوحينا إليه) وهو يومئذ لم يكن بالغا، والوحى إنما يكون بعد الأربعين؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وشهد شاهد من أهلها) ولم يكن قوله شهادة؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وقالت اخرج عليهن) وإنما يقال خرجت إلى السوق وطرقت عليه الباب فخرج إلى؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أمر ألا تعبدوا إلا إياه) فسر الأمر بالنهى أو بما جزاؤه بالنهى وهما ضدان؟
- فإن قيل: الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أعظم الناس زهدا في الدنيا ورغبة في الآخرة، فكيف قال يوسف عليه الصلاة والسلام: (اجعلني على خزائن الأرض) طلب أن يكون معتمدا على الخزائن ومتوليا لها، وهو من أكبر مناصب الدنيا؟
- فإن قيل: كيف تأسف يعقوب عليه الصلاة والسلام على يوسف دون أخيه بقوله: (يا أسفى على يوسف) والرزء الأحداث أشد على النفس وأعظم أثرا؟
- فإن قيل: كيف ذكر يوسف عليه الصلاة والسلام نعمة الله تعالى عليه في إخراجه من السجن فقال: (وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن) ولم يذكر نعمته عليه فى
- فإن قيل: كيف قال يوسف عليه الصلاة والسلام: (توفني مسلما) وهو يعلم أن كل نبى لا يموت إلا مسلما؟
- فإن قيل: هذه التلبية توحيد كلها ولا شريك فيها، لأن معنى قولهم: إلا شريكا هو لك، إلا شريكا هو مملوك لك، موصوفا بأنك تملكه وتملك ما ملك؟
- فإن قيل: على الوجه الأول أنه ليس بصحيح، لأنا لو جعلنا اللام حقيقه في المعنى العام وهو الاختصاص يلزم منه الكفر حيث وجد نفى الشريك، من غير استثناء، لأنه يلزم منه نفى ملكه تعالى شريك زيد وعمرو ونحوهما، وهو كفر، واللازم منتف لأنه إيمان محض بلا خلاف
- سورةالرعد
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار) ولم يقل ومن هو سارب بالنهار، ليتناول معنى الاستواء المتخفى والسارب، والا فقد تناول واحدا هو مستخف وسارب أي ظاهر، وليتناسب لفظ الجملة الأولى والثانية، فإنه قال
- فإن قيل: كيف المطابقة بين قوله تعالى: (من هو قائم على كل نفس بما كسبت) وقوله تعالى: (وجعلوا لله شركاء) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وقد مكر الذين من قبلهم) أثبت لهم مكرا ثم نفاه بقوله تعالى: (فلله المكر جميعا) ؟
- سورة إبراهيم عليه السلام
- فإن قيل: قوله تعالى: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) هذا في حق غير النبى عليه الصلاة والسلام من
- فإن قيل: كيف قال تعالى في سورة البقرة: (يذبحون) وفى سورة الأعراف (يقتلون) بغير واو فيهما، وقال هنا: (ويذبحون) بالواو والقصة واحدة؟
- فإن قيل: كيف كرر تعالى الأمر بالتوكل وكيف قال أولا: (وعلى الله فليتوكل المؤمنون) وقال ثانيا: (وعلى الله فليتوكل المتوكلون) ؟
- فإن قيل: كيف طابق الجواب السؤال في قوله تعالى: (وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله ل
- فإن قيل: كيف اتصل وارتبط قولهم: (سواء علينا أجزعنا أم صبرنا) بما قبله؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ويضل الله الظالمين) وقد رأينا كثيرا من الظالمين هداهم الله بالإسلام وبالتوبة، وصاروا من الأتقياء؟
- فإن قيل: كيف طابق الأمر بإقامة الصلاة وإنفاق المال وصف اليوم بأنه لا بيع فيه ولا خلال؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار) والمسخر للإنسان هو الذي يكون في طاعته يصرفه كيف يشاء في أمره ونهيه كالدابة والعبد والفلك، كما قال الله تعالى: (وتقولوا سبح
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وآتاكم من كل ما سألتموه) والله تعالى لم يعطنا كل ما سألناه ولا بعضا من كل فرد مما سألناه؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) والإحصاء والعدد بمعنى واحد كذا نقله الجوهرى، فيكون المعنى وأن تعدوا نعمة الله لا تعدوها، وأنه متناقض كقولك: وأن تر زيدا لا تبصره، وإذ الرؤية والأبصار واحد؟
- فإن قيل: كيف قال: (رب إنهن أضللن كثيرا من الناس) جعل الأصنام مضلة، والمضل ضال، وقال في موضع آخر: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم) ونظائره كثيرة فكيف التوفيق بينهما؟
- فإن قيل قوله: (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق) شكر على نعمة الولد فكيف يناسب قوله بعده: (إن ربي لسميع الدعاء) ؟
- فإن قيل: الله تعالى منزه ومتعال عن السهو والغفلة، والنبى عليه الصلاة والسلام أعلم الناس بصفات جلاله وكماله، فكيف يحسبه النبى عليه الصلاة والسلام غافلا حتى نهاه عن ذلك بقوله تعالى: (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)
- سورة الحجر