← La bibliothèque
Vérification des hadiths de 'Revivification des sciences de la religion'
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
Murtada al-Zubaydi · Référencement et fragments de hadith (Takhrij wa-al-Atraf)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- تخريج العراقي
- تخريج [ابن] السبكي
- تخريج الزبيدي
- منهج الاستخراج
- مقدمة الزبيدي
- ١ - أخبرنا شيخنا المسند الجليل عمر بن أحمد بن عقيل فيما شافهني فيه
- ٢ - أخبرنا عبد الخالق بن أبي بكر بن المزين ومحمد بن علاء الدين بن عبد الباقي وإسماعيل بن عبد الله بن علي الحنفيون ومحمد بن الطيب بن محمد وآخرون سماعا عليهم قالوا أخبرنا أبو طاهر محمد بن إبراهيم بن حسن
- ٣ - أخبرنا السيد المحدث سليمان بن يحيى بن عمر بن عبد القادر الحسيني الزبيدي سماعا والسيد القطب
- ٤ - أخبرنا المسند عمر بن أحمد بن عقيل أخبرنا عبد الله بن سالم بن محمد وأحمد بن محمد بن أحمد والحسن بن علي بن يحيى قالوا
- ٥ - مرويات الغزالي من نسخة المولد بالسند إليه قال أخبرنا أبو عبد الله الحواري
- ٦ - (قال الحافظ عماد الدين ابن كثير في طبقاته قرأت على شيخنا الحافظ أبي الحجاج (المزي).
- ٧ - قال ابن كثير وبالإسناد المتقدم إلى الغزالي حدثنا أحمد بن محمد بن عمر الخفاف
- ٧/ أ- قال الشافعي:- فيما رواه عنه بإسناد حسن:
- ٧/ ب- حديث إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها.
- ٧/جـ - قوله - صلى الله عليه وسلم -:
- ٧/ د- قال - صلى الله عليه وسلم -:
- ربع العبادات
- كتاب العلم
- ٨ - (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
- ٩ - (قال عليه السلام: العلماء ورثة الأنبياء).
- ١٠ - وقال عليه السلام (يستغفر للعالم ما في السموات والأرض).
- ١١ - قال عليه السلام (إن الحكمة تزيد الشريف شرفا وترفع المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك).
- ١٢ - (قال - صلى الله عليه وسلم - خصلتان لا يكونان في منافق حسن سمت وفقه في الدين).
- ١٣ - (وقال عليه السلام الإيمان عريان ولباسه التقوى وزينته الحياء وثمرته العلم).
- ١٤ - (وقال عليه السلام أفضل الناس المؤمن العالم الذي إن احتيج إليه نفع وإن استغنى عنه أغنى نفسه).
- ١٥ - قال عليه السلام (أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم وأهل الجهاد أما أهل العلم فدلوا الناس على ما جاءت به الرسل وأما أهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم على ما جاءت به الرسل).
- ١٦ - (قال عليه السلام لموت قبيلة أيسر من موت عالم).
- ١٧ - (قال عليه السلام الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا).
- ١٨ - قال عليه السلام (يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء).
- ١٩ - قال عليه السلام (من حفظ على أمتي أربعين حديثا حتى يؤديها إليهم كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة).
- ٢٠ - قال عليه السلام (من حمل من أمتي أربعين حديثا لقي الله يوم القيامة فقيها عالما).
- ٢١ - (قال عليه السلام من تفقه في دين الله كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب).
- ٢٢ - (قال - صلى الله عليه وسلم - أوحى الله إلى نبيه إبراهيم أني عليم أحب كل عليم).
- ٢٣ - (قال عليه السلام العالم أمين الله في الأرض)
- ٢٤ - (قال عليه السلام صنفان من أمتي إذا صلحوا صلح الناس وإذا فسدوا فسد الناس الأمراء والفقهاء)
- ٢٥ - (قال عليه السلام إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله عز وجل فلا بورك في ذلك اليوم)
- ٢٦ - (وقال عليه الصلاة والسلام فضل العالم على العابد كفضلى على أدنى رجل من أصحابي)
- ٢٧ - (وقال عليه الصلاة والسلام فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب)
- ٢٨ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - يشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء)
- ٢٩ - (قال عليه السلام ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ولكل شيء عماد وعماد الدين الفقه)
- ٣٠ - (قال عليه السلام خير دينكم أيسره وأفضل العبادة الفقه)
- ٣١ - (قال عليه السلام فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة).
- ٣٢ - (قال عليه السلام إنكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه قليل سائلوه كثير معطوه العمل فيه خير من العلم وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه قليل معطوه كثير سائلوه والعلم فيه خير من العمل)
- ٣٣ - (قال عليه السلام بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة).
- ٣٤ - (وقال عليه السلام لما قيل له يا رسول الله أي الأعمال أفضل فقال العلم بالله عز وجل فقيل الأعمال نريد فقال العلم بالله فقيل له نسأل عن العمل وتجيب عن العلم فقال إن قليل العمل ينفع مع العلم وأن كثير العمل لا ينفع مع الجهل)
- ٣٥ - (قال عليه السلام يبعث الله يوم القيامة العباد ثم يبعث العلماء ثم يقول يا معشر العلماء إني لم أضع علمي بينكم إلا لعلمي بكم ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم اذهبوا فقد غفرت لكم)
- ٣٦ - (قال أبو عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود).
- ٣٧ - العلم للعلماء كالحلي للناهد، وقد روي مثل ذلك في فضل حسن الخط وليس إسناده بمستقيم.
- ٣٨ - (قال أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري).
- ٣٩ - (قوله عليه الصلاة والسلام من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة)
- ٤٠ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
- ٤١ - (قال - صلى الله عليه وسلم - لأن تغدو فتتعلم بابا من العلم).
- ٤٢ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من الدنيا وما فيها).
- ٤٣ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - طلب العلم فريضة على كل مسلم).
- ٤٤ - (قال - صلى الله عليه وسلم - اطلبوا العلم ولو بالصين).
- ٤٥ - (وقال عليه الصلاة والسلام العلم خزائن مفاتيحها السؤال ألا فاسألوا فإنه يؤجر فيه أربعة السائل والعالم والمستمع والمحب لهم).
- ٤٦ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - لا ينبغي للجاهل أن يسكت على جهله ولا للعالم أن يسكت على علمه).
- ٤٧ - (وفي حديث أبي ذر).
- ٤٨ - (قال - صلى الله عليه وسلم - من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام فبينه وبين الأنبياء درجة واحدة).
- ٤٧/ أ- (قال أبو الدرداء أيضا العالم والمتعلم شريكان في الخير وسائر الناس همج لا خير فيهم)
- ٤٧/ ب- (قال أبو الدرداء أيضا كن عالما أو متعلما أو مستمعا ولا تكن رابعا فتهلك)
- ٤٩ - : أخرج الطبراني بإسناد لا بأس به عن ابن عباس رفعه: (من كتم علما يعلمه ألجم بلجام من نار)
- ٥٠ - : (قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ما آتى الله عالما علما إلا أخذ عليه من الميثاق ما أخذ من النبيين أن يبينه للناس ولا يكتمه)
- ٥١ - : (وقال - صلى الله عليه وسلم - لما بعث معاذا إلى اليمن لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها) وفي نسخة خير لك من حمر النعم
- ٥٢ - : (قال - صلى الله عليه وسلم - من علم وعمل وعلم فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماوات) لم يخرجه العراقي وفي بعض النسخ وقال عيسى عليه السلام وهكذا
- ٥٣ - : (قال - صلى الله عليه وسلم - من تعلم بابا من العلم ليعلم الناس أعطى ثواب سبعين صديقا)
- ٥٤ - : (وقال - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى للعابدين والمجاهدين ادخلوا الجنة فيقول العلماء بفضل علمنا تعبدوا وجاهدوا فيقول الله تعالى أنتم عندي كبعض ملائكتي اشفعوا تشفعوا فيشفعون ثم يدخلون الجنة)
- ٥٥ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - إن الله لا ينزع العلم انتزاعا من الناس بعد أن يؤتيهم إياه ولكن يذهب بذهاب العلماء فكلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم حتى إذا لم يبق إلا رؤساء جهالا أن يسألوا أفتوا بغير علم فيضلون ويضلون).
- ٥٦ - (قال - صلى الله عليه وسلم - من علم علما فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار).
- ٥٧ - (قال - صلى الله عليه وسلم - نعم العطية ونعم الهدية كلمة حكمة تسمعها فتطوي عليها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمه إياها تعدل عبادة سنة):
- ٥٨ - (قال - صلى الله عليه وسلم - الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله سبحانه وما والاه أو معلما أو متعلما)
- ٥٩ - (قال - صلى الله عليه وسلم - أن الله وملائكته وأهل سماواته وأرضه حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير)
- ٦٠ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - ما أفاد المسلم أخاه فائدة أفضل من حديث حسن بلغه فبلغه)
- ٦١ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - كلمة من الخير يسمعها المؤمن فيعمل بها ويعملها خير له من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها).
- ٦٢ - (وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فرأى مجلسين أحدهما يدعون الله).
- ٦٣ - (قال - صلى الله عليه وسلم - مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها بقعة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها بقعة أمسكت الماء فنفع الله بها الناس شربوا منها وسقوا وزرعوا وكانت منها طائفة لا تمسك ماء ولا تنبت كلا).
- ٦٤ - (قال - صلى الله عليه وسلم - إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به أو صدقة جارية أو ولد صالح يدعو له)
- ٦٥ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - الدال على الخير كفاعله)
- ٦٦ - (قال - صلى الله عليه وسلم - لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس ورجل آتاه الله مالا وسلطه الله على هلكته في الحق فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار).
- ٦٧ - (قال - صلى الله عليه وسلم - على خلفائي رحمة الله قيل ومن خلفاؤك قال الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله).
- ٦٨ - (قال معاذ بن جبل).
- ٦٩ - : الدراهم والدنانير .. يسر الله تعالى قضاء الحاجة بهما ..
- ٧٠ - الدنيا مزرعة الآخرة
- ٧١ - : (قوله - صلى الله عليه وسلم - بني الإسلام على خمس).
- ٧٢ - : (قال - صلى الله عليه وسلم -).
- ٧٣:- إن الذي أنزل الداء أنزل الدواء روى ابن ماجه عن ابن مسعود رفعه: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له الدواء) ورواه هو أيضا وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة بلفظ: (إلا أنزل الله له شفاء) ورواه بهذا اللفظ الحاكم عن ابن مسعود وعند الخطيب في حديث أبي هريرة زيادة وهي: (علمه من علمه وجهله من جهله) وهو عند البخاري في الطب بلفظ ابن ماجه، وزاد مسلم: (فإذا أصبت دواء الداء برئ بإذن الله تعالى).
- ٧٤ - : (روى مسندا).
- ٧٧ - (قال هلا شققت عن قلبه فنظرت أصادق هو أم كاذب قاله (في الذي قتل من تكلم بكلمة الإسلام) أي كلمة الشهادة (معتذرا بأنه) إنما (قال ذلك من خوف السيف)
- ٧٨ - (قال - صلى الله عليه وسلم - أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم).
- ٧٩ - (قال - صلى الله عليه وسلم - دع ما يريبك إلى ما لا يريبك).
- ٨٠ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - الإثم حزاز القلوب).
- ٨٢ - (قال - صلى الله عليه وسلم - لوابصة).
- ٨٣ - (صلى الله عليه وسلم بقوله إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفه إلا أهل المعرفة بالله فإذا نطقوا به لم يجهله إلا أهل الاغترار به فلا تحقروا).
- ٨٤ - (قال - صلى الله عليه وسلم - لما قيل له كيف نفعل إذا جاءنا أمر لم نجده في كتاب الله ولا السنة).
- ٨٥ - (ما فضل أبو بكر بكثرة صلاة ولا بكثرة صيام، ولكن بسر وقر في صدره).
- ٨٦ - : (وقال - صلى الله عليه وسلم - اختلاف أمتي رحمة)
- ٨٧ - : (قال - صلى الله عليه وسلم - المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)
- ٨٨:- (قال - صلى الله عليه وسلم - المدينة تنفي خبثها كما ينفى الكير خبث الحديد).
- ٨٩ - : (سحر رسول الله عليه وسلم ومرض بسببه حتى أخبره
- ٩٠ - (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ ذكر القدر فامسكوا وإذا ذكر النجوم فأمسكوا إذا ذكر أصحابي فامسكوا).
- ٩١ - (قال - صلى الله عليه وسلم - أخاف على أمتي بعدي ثلاثا حيف الأئمة وإيمان بالنجوم وتكذيب بالقدر).
- ٩٢ - (قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعلموا من النجوم ما تهتدون به في البر والبحر ثم أمسكوا).
- ٩٣ - (مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل والناس مجتمعون عليه فقال ما هذا).
- ٩٤ - (قال - صلى الله عليه وسلم - إنما العلم آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة).
- ٩٥ - (قوله - صلى الله عليه وسلم - نعوذ بالله من علم لا ينفع)
- ٩٦ - (قال النبي - صلى الله عليه وسلم - إن من العلم جهلا وإن من القول عيالا).
- ٩٧ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - أيضا قليل من التوفيق خير من كثير من العلم).
- ٩٨ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - علماء حكماء فقهاء).
- ٩٩ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه قالوا بلى قال من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤمنهم من مكر الله ولم يؤيسهم من روح الله ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه).
- ١٠٠ - (ولما روى أنس بن مالك)
- ١٠١ - (قال - صلى الله عليه وسلم - لا يفقه العبد كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات الله وحتى يرى للقرآن وجوها كثيرة).
- ١٠٢ - (قوله - صلى الله عليه وسلم - إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قيل وما رياض الجنة قال مجالس الذكر).
- ١٠٣ - (في الحديث إن لله تعالى ملائكة سياحين في الهواء سوى ملائكة الخلق إذا رأوا مجالس الذكر ينادي بعضهم بعضا ألا هلموا إلى بغيتكم فيأتونهم ويحفون بهم ويستمعون ألا فاذكروا الله تعالى وذكروا بأنفسكم).
- ١٠٤ - (وقالوا لم يكن ذلك).
- ١٠٥ - (حديث أبي ذر).
- ١٠٦ - (قال - صلى الله عليه وسلم - لعبد الله بن رواحة).
- ١٠٧ - : (قال - صلى الله عليه وسلم - لما قال ذلك الرجل).
- ١٠٨ - : (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن من الشعر لحكمة)
- ١٠٩ - : (قال - صلى الله عليه وسلم - ما حدث أحدكم قوما بحديث لا يفهمونه إلا كان فتنة عليهم)
- ١١٠ - : (قال - صلى الله عليه وسلم - كلموا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون أتريدون أن يكذب الله ورسوله).
- ١١١ - (قوله - صلى الله عليه وسلم - تسحروا فإن في السحور بركة)
- ١١٢ - كان يقول (هلموا إلى الغذاء المبارك).
- ١١٣ - (لقوله - صلى الله عليه وسلم - من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار)
- ١١٤ - (قال - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس).
- ١١٥ - (قوله - صلى الله عليه وسلم - من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار).
- ١١٦ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - كلمة من الحكمة يتعلمها الرجل خير له من الدنيا وما فيها)
- ١١٧ - (لما سئل - صلى الله عليه وسلم - عن شر الخلق أبى).
- ١١٨ - (وقد صح قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدا فطوبى للغرباء).
- ١١٨ - (وفي حديث آخر الغرباء ناس قليل صالحون بين ناس كثير من يبغضهم أكثر ممن يحبهم)
- ١١٩ - (وفي الحديث ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم قرأ ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون).
- ١٢٠ - (وفي الحديث في معنى قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ).
- ١٢١ - (وفي بعض الأخبار إنكم في زمان الهمتم فيه وسيأتي قوم يلهمون الجدل).
- ١٢٢ - (في الخبر المشهور) عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال (أبغض الخلق إلى الله الألد الخصم)
- ١٢٣ - : (وفي الخبر ما أوتى قوم المنطق إلا منعوا العمل)
- ١٢٤ - (روى أنس رضي الله عنه قيل يا رسول الله متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال إذا ظهرت المداهنة).
- ١٢٥ - (قال - صلى الله عليه وسلم - الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب).
- ١٢٦ - (قال - صلى الله عليه وسلم - من تكبر وضعه الله ومن تواضع رفعه الله).
- ١٢٧ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - حكاية عن الله عز وجل العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما قصمته).
- ١٢٨ - (المؤمن منهى عن إذلال نفسه)
- ١٢٩ - (قال - صلى الله عليه وسلم - إذا تعلم الناس العلم وتركوا العمل وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقطاعوا بالأرحام لعنهم الله عند ذلك فأصمهم وأعمى أبصارهم).
- ١٣٠ - (قال من ترك المراء وهو مبطل بني له بيت في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له بيت في أعلى الجنة).
- ١٣١ - (قال - صلى الله عليه وسلم - فيهم إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم)
- ١٣٢ - (قال - صلى الله عليه وسلم - إن الله تعالى ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر).
- ١٣٣ - (قال عليه الصلاة والسلام بني الدين على النظافة)
- ١٣٤ - (قال عليه الصلاة والسلام) لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب).
- ١٣٥ - (يحشر كل شخص على صورته المعنوية التي مات عليها)
- ١٣٦ - (صلى زيد بن ثابت).
- ١٣٧ - (قال - صلى الله عليه وسلم - ليس من أخلاق المؤمن الملق إلا في طلب العلم).
- ١٣٨ - (الحكمة ضالة المؤمن يغتنمها حيث يظفر بها)
- ١٣٩ - (أبيح له) - الجمع بين (تسع نسوة)
- ١٤٠ - (لو وزن) إيمانه (بإيمان العالمين) أجمعين (لرجح كما شهد له به سيد البشر - صلى الله عليه وسلم -).
- ١٤١ - كان (يفضلهم) (أبو بكر) رضي الله عنه (بالسر الذي وقر في صدره)
- ١٤٢ - روي عن الحسن عن حذيفة:
- ١٤٣ - (قال - صلى الله عليه وسلم - إنما أنا لكم مثل الوالد).
- ١٤٤ - أخرج الحسين بن محمد التفليسي في كتاب الإعداد بسند فيه مجاهيل عن آنس رفعه:
- ١٤٥ - (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مرشد لكل معلم).
- ١٤٦ - : (قال نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزل الناس منازلهم
- ١٤٧ - (قال - صلى الله عليه وسلم - ما أحد يحدث قوما بحديث لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة على بعضهم).
- ١٤٨ - (من سن) في الإسلام (سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها)
- ١٤٩ - (ويروى عنه - صلى الله عليه وسلم - لا يكون المرء عالما حتى يكون بعلمه عاملا).
- ١٥٠ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - العلم علمان علم على اللسان فذلك حجة الله عز وجل على ابن آدم وعلم في القلب فذلك العلم النافع).
- ١٥١ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - يكون في آخر الزمان عباد جهال وعلماء فساق).
- ١٥٢ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء وتماروا به السفهاء ولتصرفوا به وجوه الناس اليكم فمن فعل ذلك فهو في النار).
- ١٥٣ - (قال من كتم علما نافعا جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار).
- ١٥٣/ أ- (قال - صلى الله عليه وسلم - من كتم علما عنده ألجم بلجام من نار).
- ١٥٤ - (قال - صلى الله عليه وسلم - لأنا من غير الدجال أخوف عليكم من الدجال فقيل وما ذاك فقال من الأئمة المضلين).
- ١٥٥ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - من ازداد علما ولم يزدد هدى لم يزد من الله إلا بعدا).
- ١٥٦ - (قال عمر رضي الله عنه إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة المنافق العليم قالوا وكيف يكون منافقا عليما قال عليم اللسان جاهل القلب والعمل).
- ١٥٧ - (وقال الفضيل بن عياض رحمه الله إني لأرحم ثلاثة عزيز قوم ذل وغني قوم افتقر وعالما تلعب به الدنيا).
- ١٥٨ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - إن العالم ليعذب عذابا يطيف به أهل النار استعظاما لشدة عذابه).
- ١٥٩ - (قال أسامة بن زيد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يؤتى بالعالم يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه فيدور بها كما يدور
- ١٦٠ - (صلى الله عليه وسلم - قال من طلب علما مما يبتغي به وجه الله ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة).
- ١٦١ - (روى أبو الدرداء)
- ١٦٢ - (روى الضحاك) ولفظ القوت وقد روينا عن الضحاك (عن ابن عباس)
- ١٦٣ - (روي عن معاذ بن جبل) رضي الله عنه (موقوفا)
- ١٦٤ - في خبر آخر إن العبد لينشر له من الثناء ما بين المشرق والمغرب وما يزن عند الله جناح بعوضة) هكذا أورده صاحب القوت.
- ١٦٥ - (روى عن جابر) بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه (موقوفا)
- ١٦٦ - (وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مررت ليلة أسري بي بقوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت من أنتم فقالوا إنا كنا نأمر بالخير ولا نفعله وننهي عن الشر ونأتيه)
- ١٦٧ - (قال - صلى الله عليه وسلم - هلاك أمتي عالم فاجر وعابد جاهل وشر الشرار شرار العلماء وخير الخيار خيار العلماء)
- ١٦٨ - (وقال أبو عمر وعبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي)
- ١٦٩ - (وقال أبو الدرداء رضي الله عنه) (ويل لمن لا يعلم مرة وويل لمن يعلم ولا يعمل سبع مرات)
- ١٧٠ - (قال أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي)
- ١٧١ - روى أبو عبد الله (مكحول) الشامي فقيه ثقة كثير الإرسال مات سنة بضع عشرة ومائة (عن عبد الرحمن بن غنم)
- ١٧٢ - (وقال حذيفة رضي الله عنه)
- ١٧٣ - (قال - صلى الله عليه وسلم - القضاة ثلاثة قاض قضى بالحق وهو يعلم
- ١٧٤ - (روي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال إن الشيطان ربما يسبقكم بالعلم).
- ١٧٥ - (وفي الخبر مما أخاف على أمتي زلة العالم وجدال منافق في القرآن).
- ١٧٦ - (روي أن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال له علمني من غرائب العلم فقال له ما صنعت في رأس العلم قال وما رأس العلم فقال له - صلى الله عليه وسلم - هل عرفت الرب سبحانه قال نعم قال فما صنعت في معرفته قال ما شاء الله قال هل عرفت الموت قال نعم قال فما أعددت له قال ما شاء الله قال اذهب فأحكم ما هناك ثم تعال نعلمك من غرائب العلم).
- ١٧٧ - (نزع القميص المطرز بالعلم) أي المعلم بعلم قال العراقي المعروف نزعه للخميصة المعلمة اهـ.
- ١٧٨ - : (نزع الخاتم الذهب) ونبذه (فى أثناء الخطبة)
- ١٧٩ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - من بدا جفا يعني من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن)
- ١٨٠ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - ستكون عليكم أمراء تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضى وتابع أبعده الله قيل أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا)
- ١٨١ - (وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العلماء أمناء الرسل على عباد الله تعالى ما لم يخالطوا السلاطين فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرسل فاحذروهم واعتزلوهم)
- ١٨٢ - : (قال أحد العلماء الأثبات (سعيد بن المسيب)
- ١٨٣ - (قال - صلى الله عليه وسلم - شرار العلماء الذين يأتون الأمراء وخيار الأمراء الذين يأتون العلماء)
- ١٨٤ - (وفي الخبر العلم ثلاثة كتاب ناطق) أي بين واضح (وسنة قائمة) أي ثابتة دائمة محافظ عليها معمول بها عملا متصلا وفي رواية ماضية أي جارية مستمرة (ولا أدري) أي قول المجيب لمن سأله عن مسألة لا يعلم حكمها لا أدري هكذا أورده صاحب القوت.
- ١٨٥ - (قال - صلى الله عليه وسلم - في مسائل سئل عنها فقال لا أدري وناهيك بهذا مستندا فقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال ما أدرى أعزير نبي أم لا وما أدري تبع ملعون أم لا وما أدري ذو القرنين نبي أم لا).
- ١٨٦ - (لما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن خير البقاع وشرها فقال - صلى الله عليه وسلم - لا أدري حتى نزل جبريل عليه السلام فسأله فقال لا أدري إلى أن أعلمه الله عز وجل أن خير البقاع المساجد).
- ١٨٧ - (كان شغل الصحابة والتابعين) لهم بإحسان (في خمسة أشياء قراءة القرآن دراسة وتعليما (وعمارة المساجد) بالصلوات في الجماعات (وذكر الله تعالى) سرا وجهرا في كل أحيان (والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) شرعا نقله صاحب القوت عن بعض السلف.
- ١٨٨ - (وفي الخبر إذا رأيتم الرجل قد أوتى صمتا وزهدا فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة كذا في نسخ الكتاب والرواية يلقي الحكمة هكذا أورده صاحب القوت بلا إسناد.
- ١٨٩ - (كان قد آخى بينهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)
- ١٩٠ - (قال - صلى الله عليه وسلم - من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم)
- ١٩١ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه عز وجل لا يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا الحديث).
- ١٩٢ - (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليقين الإيمان كله).
- ١٩٣ - (قال - صلى الله عليه وسلم - تعلموا اليقين) قال صاحب القوت (ومعناه جالسوا الموقنين) أي المتصفين بعلم اليقين (واسمعوا منهم علم اليقين) لأنهم علماؤه إلى هنا نص القوت زاد المصنف (وواظبوا على الاقتداء بهم) أي بأفعالهم في حركاتهم وعند سكونهم (ليقوي يقينكم كما قوي يقينهم).
- ١٩٤ - (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قيل له)
- ١٩٥ - (قال - صلى الله عليه وسلم - من أقل ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر ومن أعطى حظه منهما لم يبال ما فاته من قيام الليل وصيام النهار)
- ١٩٦ - (وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم وتواضعوا لمن تعلمون منه وليتواضع لكم من يتعلم منكم ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم)
- ١٩٧ - (وفي الخبر) ونص القوت وقد روينا معناه في الأثر (من آتاه الله زهدا وتواضعا وحسن خلق فهو إمام المتقين)
- ١٩٨ - (في الخبر إن من خيار أمتي قوما يضحكون جهرا من سعة رحمة الله عز وجل ويبكون سرا من خوف عذاب الله أبدانهم في الأرض وقلوبهم في السماء أرواحهم في الدنيا وعقولهم في الآخرة)
- ١٩٩ - : (وروى أنه قيل يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال اجتناب المحارم ولا يزال فوك رطبا من ذكر الله تعالى قيل فأي الأصحاب خير قال صاحب إن ذكرت أعانك وإن نسيت ذكرك قيل فأي الأصحاب شر قال صاحب إن نسيت لم يذكرك وإن ذكرت لم يعنك قيل فأي الناس أعلم قال أشدهم لله خشية قيل فأخبرنا بخيارنا نجالسهم قال الذين إذا رؤا ذكر الله تعالى قالوا فأي الناس شر قال اللهم غفرا قالوا أخبرنا يا رسول الله قال العلماء إذا فسدوا)
- ٢٠٠ - (قال - صلى الله عليه وسلم - إن أكثر الناس أمانا)
- ٢٠١ - (وقال ابن عمر رضي الله عنهما عشنا برهة)
- ٢٠٢ - (في خبر آخر بمثل معناه) ونص القوت بمعناه (كنا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوتينا الإيمان قبل القرآن وسيأتي بعدكم قوم يؤتون القرآن قبل الإيمان ويقيمون حروفه ويضيعون حدوده ويقولون قرأنا القرآن فمن أقرأ منا وعلمنا فمن أعلم منا فذلك حظهم) منه (وفي لفظ آخر أولئك شرار هذه الأمة)
- ٢٠٣ - (ولما تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله تعالى (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام فقيل) يا رسول الله (ما هذا الشرح فقال إن النور إذا قذف في القلب انشرح له الصدر وانفسح قيل فهل لذلك من علامة قال نعم التجافي) أي التباعد (عن دار الغرور والإنابة) أي الرجوع (إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله).
- ٢٠٤ - (وقيل) قالوا (لحذيفة نراك تتكلم بكلام لا يسمع من غيرك من الصحابة) رضوان الله عليهم (فمن أين) ونص القوت فممن (أخذته فقال خصنى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان الناس يسألونه عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه) رواه البخاري ومسلم هكذا مختصرا وفي آخره زيادة من رواية أبي إدريس الخلافي أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني.
- ٢٠٤ - (وكان حذيفة رضي الله عنه أيضا قد خص بعلم المنافقين وأفرد بمعرفة علم النفاق وأسبابه ودقائق الفتن)
- ٢٠٥ - (كان عمر وعثمان وأكابر الصحابة رضي الله عنهم يسألونه عن الفتن العامة والخاصة) ويرجعون إليه في العلم الذي خص به فروى الأئمة الستة خلا أبا داود من رواية شقيق عن حذيفة قال كنا عند عمر فقال أيكم يحفظ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفتنة.
- ٢٠٦ - قال ابن عباس) رضي الله عنهما (ما من أحد إلا ويؤخذ من علمه ويترك إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -).
- ٢٠٧ - أخرج اللالكائي في السنة من رواية إبراهيم بن أبي حفصة قال:
- ٢٠٨ - أخرج اللالكائي في السنة من رواية شبابة قال: حدثنا هشام بن الغاز عن نافع عن ابن عمر قال: (كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة).
- ٢٠٩ - (روى عن ابن مسعود) رضي الله عنه (موقوفا) عليه (و) روى أيضا (مسندا)
- ٢١٠ - (في خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وأنفق من مال اكتسبه من غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة طوبى لمن ذل في نفسه وحسنت خليقته وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من أقواله ووسعته السنة ولم يعدها الى بدعة).
- ٢١١ - (النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتوكأ في خطبة العيد والاستسقاء على قوس أو عصا لا على المنبر).
- ٢١٢ - كان أحمد بن حنبل يقول: (تركوا العلم وأقبلوا على الغرائب، ما أقل العلم فيهم، والله المستعان)
- ٢١٣ - (وفي الحديث المشهور)
- ٢١٤ - (وفي حديث آخر من غش أمتى فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قيل يا رسول الله وما غش أمتك قال: أن يبتدع بدعة يحمل الناس عليها).
- ٢١٥ - (وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - إن لله ملكا ينادي كل يوم من خالف سنة محمد - صلى الله عليه وسلم - لم ينل شفاعته).
- ٢١٦ - (وقال - صلى الله عليه وسلم - عليكم بالنمط الأوسط الذي يرجع إليه العالي ويرتفع إليه التالي)
- ٢١٧ - (قال - صلى الله عليه وسلم - الشيخ في قومه كالنبي في أمته)
- ٢١٨ - وقال - صلى الله عليه وسلم - يا أيها الناس اعقلوا عن ربكم وتواصوا بالعقل تعرفوا ما أمرتم به وما نهيتم عنه واعلموا أنه ينجدكم عند ربكم واعلموا أن العاقل من أطاع الله وإن كان دميم المنظر حقير الخطر دنيء المنزلة رث الهيئة وأن الجاهل من عصى الله تعالى وإن كان جميل المنظر عظيم الخطر شريف المنزلة حسن الهيئة فصيحا نطوقا فالقردة والخنازير أعقل عند الله تعالى ممن عصاه ولا تغتروا بتعظيم أهل الدنيا إياكم فإنهم من الخاسرين.
- ٢١٩ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول ما خلق الله العقل فقال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال الله عز وجل وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أكرم علي منك بك آخذ وبك أعطى وبك أثيب وبك أعاقب.
- ٢٢٠ - قال داود بن المحبر في كتاب العقل حدثنا سلام بن المنذر عن موسى بن جابان عن (أنس) بن مالك رضي الله عنه قال (أثنى قوم على رجل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بالغوا".
- ٢٢١ - وقال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد عن زيد ابن أسلم عن أبيه عن (عمر) بن الخطاب (رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ما اكتسب رجل مثل فضل عقل).
- ٢٢٢ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا مقاتل بن سليمان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن (النبي - صلى الله عليه وسلم -) قال (إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ولا يتم لرجل حسن خلقه حتى يتم عقله فعند ذلك يتم إيمانه).
- ٢٢٣ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد حدثنا سهل (عن أبيه عن أبي سعيد الخدري) رضي الله عنه (إنه صلى الله عليه وسلم قال لكل شيء دعامة ودعامة المؤمن عقله فبقدر عقله تكون عبادته لربه عز وجل (أما سمعتم قول الفاجر) عند ندامته (لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير).
- ٢٢٤ - (قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد عن زيد بن أسلم عن أبيه.
- ٢٢٥ - قال داود بن المحير أيضا في كتابه المذكور حدثنا غياث ابن إبراهيم عن الربيع بن لوط الأنصاري عن أبيه عن جده.
- ٢٢٦ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد بن عبد الله ابن طاوس (عن أبي هريرة) رضي الله عنه (قال لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة أحد).
- ٢٢٧ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا ميسرة عن حنظلة بن وداعة الدؤلي عن أبيه.
- ٢٢٨ - قال داود في كتابه المذكور أيضا حدثنا ميسرة عن محمد بن زيد عن عمرو.
- ٢٢٩ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا ميسرة عن غالب عن ابن جبير.
- ٢٣٠ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا مسيرة عن محمد عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم -) قال (أن أحب المؤمنين إلى الله عز وجل من نصب في طاعة الله ونصح لعباده وكمل عقله ونصح نفسه)
- ٢٣١ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا ميسرة عن محمد بن زيد عن أبي قتادة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أرأيت قول الله عز وجل أيكم أحسن عملا فقال (- صلى الله عليه وسلم - أتمكم عقلا أشدكم لله خوفا وأحسنكم فيما أمركم به ونهى عنه نظرا).
- ٢٣٢ - (قوله - صلى الله عليه وسلم - ما خلق الله عز وجل خلقا أكرم عليه من العقل).
- ٢٣٣ - (قال - صلى الله عليه وسلم -) لعلي رضي الله عنه (إذا تقرب الناس بأبواب البر فتقرب أنت بعقلك).
- ٢٣٤ - (قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي الدرداء) رضي الله عنه فيما
- ٢٣٥ - روى داود بن المحبر في كتاب العقل فقال حدثنا ميسرة عن محمد بن زيد (عن سعيد بن المسيب)
- ٢٣٦ - (قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث آخر) رواه ابن المحبر في العقل فقال حدثنا عدي عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال أشرف النبي - صلى الله عليه وسلم - على خيبر فذكر زيادة في أوله ثم قال (إنما العاقل من آمن بالله وصدق رسله وعمل بطاعته).